ضربت مشوار القاهرة

لمحة نيوز

عليه في السنين اللي فاتت.
وأنا؟
كنت عينه اللي برا.
راقبت سألت ولفّيت ورا كل خيط صغير.
لحد ما وصلنا لاسم واحد بيتكرر في كل حاجة
اسم ما بيظهرش في الورق بس تأثيره في كل مكان.
الدكتور شريف.
مش دكتور عادي
ده العقل اللي بيدير الشبكة كلها اللي بيختار الضحايا واللي بيختفي قبل أي ضربة.
مرسي قال وهو بيقفل اللاب
هو ده الرأس.
قلت له
يبقى نضرب الرأس.
الخطة كانت مجنونة
مرسي أعلن صفقة ضخمة جدًا أكبر من أي حاجة عملها قبل كده صفقة هتجذب
أي حد طماع وأي حد عايز يسيطر عليه.
وسبنا الخبر يتسرب
زي الطعم.
وبالفعل بعد أيام
جاله إيميل مشفّر
نقدر نحميك أو نكسرك.
مرسي ابتسم وقال
وقعوا في الفخ.
المقابلة كانت في مكان معزول فيلا قديمة على طريق صحراوي.
دخلنا سوا بس المرة دي مش لوحدنا.
الشرطة كانت مترصدة بس مستخبية.
دخلنا الصالة
ونفس الإحساس رجع
تقيل مخنوق
وفجأة طلع صوت من الضلمة
أنا كنت مستني اللحظة دي.
نور خفيف اشتغل
وظهر راجل كبير شيبته باينة وعيونه باردة كالتلج.

الدكتور شريف.
بص لمرسي وقال
صمدت أكتر مما توقعت بس كلهم بيقعوا في الآخر.
مرسي رد بثبات
مش أنا.
ضحك شريف وبعدين بصلي
والأب الشجاع دخل اللعبة برجليه.
قرب خطوة وقال
تعرف إنك لو ما كنتش جيت يومها كنا خلصنا كل حاجة بهدوء؟
رديت وأنا ببص في عينه
أنا جيت عشان أنهيها.
في لحظة
الإشارة اتبعتت.
الشرطة اقتحمت المكان.
رجالة شريف حاولوا يهربوا بس كل المخارج كانت متقفلة.
شريف وقف مكانه مبتسم.
قال بهدوء
حتى لو أخدتوني اللعبة مش هتقف.

مرسي قرب منه وقال
يمكن بس إنت هتقف.
اتقبض عليه واتساق وهو ساكت
بس قبل ما يخرج بص لمرسي وقال
خلي بالك من اللي حواليك مش كلهم زي أبوك.
بعد شهور
القضية اتقفلت
الشبكة اتفككت
والناس اللي كانت بتتاجر في حياة غيرها اتحاسبت.
مرسي رجع أقوى
بس المرة دي مش لوحده.
وأنا؟
رجعت لحياتي البسيطة العربية ال والجمعة بعد الصلاة
بس في فرق واحد
مرسي بقى يقعد جنبي مش قدامي.
وفي يوم وهو بيضحك قال لي
عارف يا بابا؟ كل اللي بنيته كان ممكن يضيع.

بصيت له وقلت
بس إنت ما ضعتش.
سكت وبعدين حضني وقال
عشان إنت ما سبتنيش.

تم نسخ الرابط