اخذ شريكته

لمحة نيوز

لم يكن يراها من قبل.
توجيهات تعديلات أسماء خفية.
كل قرار كنت بتفتكره قرارك كان بيتراجع ويتوجّه قبل ما يوصل إيدك.
كريم سكت.
المرة دي مش غضب.
مش إنكار.
لكن انهيار داخلي هادي.
قال بصوت منخفض
طب ليه أنا؟
سارة بصت له طويلًا
لأنك كنت أذكى من إنك
تتجاهل وأضعف من إنك توقف.
ثواني صمت.
ثم باب الغرفة اتفتح تاني.
ودخل رجل من هيئة رقابية دولية.
وقال
كريم المنصوري التحقيق خلص.
أنت مش المتهم الرئيسي.
توقف قلبه لحظة.
أنت الشاهد الوحيد على اللي بيحصل من سنين.
كريم ضحك ضحكة قصيرة مريرة
شاهد؟ بعد
كل ده؟
الرجل رد
أو ضحية أو بداية تغيير.
سارة اقتربت منه خطوة أخيرة
اختار
تطلع من كل ده وتعيش حياة عادية من غير اسم ولا سلطة
أو تفضل وتكشف اللي فوقك وتواجه الحقيقة للنهاية.
كريم بص حواليه.
الملفات.
الشاشات.
سارة.
محمود.
كل حاجة اتكشفت لكن كل
حاجة لسه بتفتح طبقات أعمق.
وأخيرًا قال بهدوء
أنا ما بقيتش عندي حاجة أخاف أخسرها
سكت لحظة.
ثم رفع عينه
وروني البداية بقى.
في اللحظة دي
الشاشات كلها اشتغلت معًا.
وصورة واحدة ظهرت
رجل مجهول الوجه بيقول
كريم وصل للنقطة اللي بعدها مفيش رجوع.
ستار
النهاية ما نزلش
لكن الباب الحقيقي للحكاية اتفتح.

تم نسخ الرابط