بعد وفاه جوزي
جابتلي تليفون… وطلبت رقم واحد بس.
"جوناثان."
كان المحامي بتاعي… والوحيد اللي أنا واثقة فيه.
رد بعد رنة واحدة:
"كلير؟! إنتي فين؟ رايان قال—"
قلت وأنا بحاول أتحكم في نفسي:
"رايان حاول يقتلني."
سكت ثانيتين… وبعدين صوته اتغير تماماً:
"أنا جاي فوراً."
في نفس الوقت… في بيت ميرسر
رايان فتح باب البيت وهو بيصفّر… كأن اللي عمله مجرد صفقة خلصها.
رمي المفاتيح على الترابيزة… وبص حواليه.
وساعتها…
اتجمد مكانه.
لأن…
على
كانت قاعدة أنا.
بهدوم ناشفة… وشعر مترتب… وبشرب شاي بهدوء.
رفعت عيني له وقلت:
"اتأخرت."
وشه فقد لونه فوراً.
رجع خطوة لورا كأنه شاف شبح.
"إ… إنتي…؟!"
ابتسمت ابتسامة باردة:
"مستغرب؟"
وقع الملف اللي في إيده على الأرض.
"إنتي… إنتي غرقتي! أنا—"
قاطعته:
"رميتني. فرق كبير."
قربت الكوباية من بوقي وشربت رشفة، وأنا شايفة الرعب بيكبر في عينه.
وقلت بهدوء قاتل:
"بس تعرف إيه الغلطة اللي وقعتك يا رايان؟
سكت… مش قادر يتكلم.
ميلت لقدام شوية وقلت:
"إنك مفكرتش إن في حد ممكن يكون شايفك."
وفعلاً…
في اللحظة دي، باب البيت اتفتح.
دخل جوناثان… ومعاه اتنين من الشرطة.
واحد منهم قال:
"رايان ميرسر، أنت متهم بمحاولة قتل."
رايان بصلي، ووشه اتحول من صدمة… لغضب هستيري:
"إنتي خططتي لكل ده؟!"
ابتسمت تاني… المرة دي بوضوح أكتر:
"من أول ما حطيت الورق قدامي… كنت عارفة إنك هتحاول تتخلص مني."
رفعت إيدي… وبيّنت له سوار صغير حوالين
"ده جهاز تتبع… وكاميرا مصغّرة."
سكت لحظة… وسيبته يستوعب.
"كل كلمة قلتها… وكل حاجة عملتها… متسجلة."
اتقيد وهو بيصرخ…
وأنا قعدت مكاني.
هادية.
مش علشان أنا قوية…
لكن علشان أخيراً…
الحق رجع.
بعد 3 شهور…
مجلس الإدارة كان مجتمع.
واحد منهم سألني:
"هتعملي إيه بنصيب رايان؟"
بصيت من الشباك… وقلت:
"هبيعه."
"لمستثمرين؟"
لفيت لهم… وابتسمت ابتسامة خفيفة:
"لا… للعمال."
أنا "كلير ميرسر"…
واللي حاول يرميني في النهر…
هو
بس مش في المية.
غرق… في اللي هو عمله بنفسه.