أنا بشتغل من الساعة 1 لـ 10 وبوصل البيت حوالي 10:30.

لمحة نيوز

وبتستخدمي الأكل اللي إحنا شارينه والكهرباء والمية والأجهزة ببلاش هيجيلك إخطار 30 يوم في نهاية الشهر ده قعدتِ هنا فترة كفاية والمفروض يكون معاكي فلوس كفاية محوشاها لو لا يبقى شوفي طريقة تتصالحي بيها مع أمك أو قرايبك التانيين أو رتبي أمورك مع أبوكي أنا مش ملزمة أهتم بيكي وأنا خلصت عندي حاجات كتير في حياتي هي فعلاً التزاماتي.

حبه اوضحلكم نقط كلامها
أولاً أنا أكيد بستحمى بس هي بتكون نايمة لأني بستحمى بليل ومكنش مسموح لي أقعد أكل في المطبخ عشان عندها قانون إننا ممنوع نقعد على الكراسي لو مش مستحميين كل يوم  عشان الكراسي جلد 
ومكنتش بعرف أكل في أوضتي عشان أبويا بيامل زي العيال ومبيعرفش ياكل زي وببفرفت حواليه وفاكر كل الناس زيه فكان رافض اكل في اوضتي

 وكمان كنت مخططة أتعلم سواقة وأجيب عربية وبعدين أمشي بس الخطة مكملتش عشان الناس اللي المفروض تساعدني في السواقة يفضلوا يختلقوا أعذار (وأيوة جربت مدارس السواقة بس الحصة الساعتين بـ 270 دولار وأنا مش معايا مبلغ زي ده) وكمان بهدلتني لما عيلة أبويا جم (أكتر من 30 شخص) وكلهم استخدموا حمامي ولما طلبت رول مناديل عشان خلصوها قالت لي إنتي بتقولي لي إن مكنش فاضل غير رول واحد معاكي أولوياتك غلط بجد.
إنتِ مش هتتخانقي معايا عشان مناديل تواليت أنا كنت هعرف منين إن كل الناس دي هتيجي وتخلص حاجتي ومحدش بيقولي أي حاجة خالص بجد حاجة تقرف

واضح من كلامك إنك مريتي بفترة ضغط نفسي كبير جدًا. الشغل 9 ساعات وترجعي متأخر، وفوق ده كله قيود كتير في البيت وخناقات مستمرة… طبيعي

أعصابك تتعب وتحسي إنك مخنوقة. مجرد إنك قدرتي تتحملي 5 شهور بالشكل ده يدل إنك قوية جدًا.
من اللي حكيتيه فيه كام نقطة مهمة:
1. القوانين كانت بتتغير عليكِ باستمرار
الاتفاق كان قبل 12، وبعدين بقى 11 فجأة. ده بيخلي أي حد يحس إن الموضوع مش مجرد تنظيم للبيت، لكن فيه تحكم أو تضييق.
2. موضوع الأكل كان عامل ضغط كبير
إنك تشتغلي وترجعي جعانة وما تلاقيش أكل، وفي نفس الوقت تبقي محدودة في إمتى أو إزاي تطبخي… ده موقف صعب جدًا.
3. طريقة الكلام أثناء الخناقة
لما حد يقولك “اسكتي أنا اللي بتكلم” أو يزعق كل ما تحاولي تشرحي نفسك، ده بيخلي الحوار مستحيل أصلاً. طبيعي بعدها تحسي إنك لازم تدافعي عن نفسك.
4. خروجك من البيت
بصراحة واضح إنك كنتي محتاجة المسافة دي. أحيانًا لما العلاقة
تبقى مليانة توتر بالشكل ده، البعد شوية بيحمي أعصابك ويخلي كل طرف يهدأ.
بالنسبة لرسالتها الأخيرة:
الرسالة فيها دفاع كبير عن نفسها ومحاولة تبرير موقفها. كثير من الناس لما يحسوا إن السيطرة بتضيع منهم يبدأوا يكتبوا كلام طويل يثبتوا إنهم كانوا صح. ده مش معناه إن كل اللي قالتُه صحيح أو إن إحساسك غلط.
لكن أهم حاجة في كل القصة إنك دلوقتي:
خرجتي من بيئة كانت بتتعبك.
عندك شغل جديد قريب.
بتاخدي وقت تهدي أعصابك.
وده خطوة كبيرة.
حاجة مهمة بس:
الإحساس اللي عندك إن “إزاي الناس دول أهلي” إحساس بيجي لكثير من الناس لما يحصل صدام قوي مع الأهل. العلاقات العائلية أحيانًا بتكون معقدة جدًا، خصوصًا مع زوجة الأب.
المهم دلوقتي مش مين كان غلطان أكثر…
المهم إنك تركزي على بناء حياة
مستقلة ومريحة ليكي.

تم نسخ الرابط