بنتي تعبت جدا

لمحة نيوز

بنتى تعبت جدا وسخنت وجوزها كان محتاس بيها قولت اجبها عندى عشان ولادها مايتعدوش وخليت جوزها يجبها ولما جوزها جابنها طلعتها شقت مرات ابنى فوق قولتلها خلى بنتى هنا واعمللها فرخه وشويه شوربه وكمادات 
لقتها بتسالنى وليه ماتخليهاش عندك تحت واعملها اللى هى عايزاه وانزله 
قولتلها ازاى يعنى وولادها يتعدوا دردت عليه ببجاحه 
قالتلى يعنى ولادى انا اللى يتعدوا انتى حتى ما قولتيش أنا هاخد كل العيال عندى تحت اننى خوفتى على ولادها بس 
قولتلها انا معرفش اعد بالعيال دى كلها انتى ولادك عندك وهى عندك اعمللها اكل وكمادات وخدى بالك منها وانا هقعد تخت بالعيال اخنا لازم نشيل بعض 
بصتلي بضيق وقالتلي بحدة يعني هو عشان بنتك تعبانة، تقومي تحطيها في شقتي وتخاطري بعيالي؟ أنا كمان أم وخايفة على ولادي، وما ينفعش تفرضي عليا المسؤولية دي من غير ما تشاوريني.
بصيت لها ودمي غلي من طريقتها، وكأنها بتمن عليا في بيتي اللي هي قاعدة فيه. اتنفست بعمق عشان أسيطر على أعصابي، بس لقيت صوتي بيعلى غصب عني وأنا بقولها
واجب إيه اللي بتسألي عليه؟ ده أصول ومواجب، وأنا كنت فاكرة إنك زي بنتي وهتشيلي معايا، بس واضح إني كنت غلطانة. بنتي تعبانة ومحتاجة رعاية، وأنا اخترت شقتك لأنها أهدى ومناسبة ليها، ولما أقولك ده واجبك، فده عشان إنتي جزء من البيت ده، والمفروض لما حد فينا يقع التاني يسنده، مش يقعد يعد ويحسب مين يتعدي ومين ما يتعديش!
سكت لحظة، وعيني مابقتش قادرة تخبي غضبي، وكملت بحدة وبعدين إيه أسلوبك ده؟ تفرضي عليا؟ أنا ما بفرضش، أنا بطلب من مرات ابني اللي المفروض تكون أخت لبنتي. عموماً، أنا مش هطول معاكي في الكلام ده، أنا هاخد تليفوني دلوقتي وأكلم جوزك، وأحكيله

كل اللي حصل، وأشوف هو إيه رأيه في الخوف اللي إنتي خايفة عليه ده، وأشوفه هيوافق على الأسلوب اللي بتكلميني بيه ده ولا لأ.
ومرفت هتقعد هنا وانتى هتخدميها غصب عنك 
سبتها ونزلت تحت وحطيتها قدام الامر الواقع 
انتوا شايفين مين الصح ومين الغلط
الكاتبه_امانى_سيد 
مين عايز يكمل القصه المشوقه يعمل لايك و ونكتب تم ومننساش نذكر الله
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي نزلت الأم تحت وهي متعصبة، مقتنعة إنها عملت الصح وإن مرات ابنها لازم تنفذ كلامها من غير نقاش. أما فوق، فكانت مرفت قاعدة على الكنبة مرهقة من السخونية، بينما وقفت زوجة الابن في المطبخ وهي حاسة بظلم كبير.
بعد نص ساعة، رن تليفون الابن.
إيه يا أمي؟ مراتي بتعيط ليه؟
ردت الأم بعصبية اسألها هي! أختك تعبانة وطلبت منها تعملها شوية شوربة وتراعيها، قلبت الدنيا وكأننا طلبنا منها المستحيل.
سكت الابن ثواني، ثم قال بهدوء وأنتِ استأذنتيها الأول؟
الأم اتفاجئت من السؤال.
أستأذنها في إيه؟ دي شقتها اللي فوق بيتنا!
قال الابن بس دي برضه بيتها، وفيها عيالها. ولو أختي عندها عدوى من حقها تخاف على أولادها.
الأم حست إن ابنها واقف ضدها، فقفلت المكالمة وهي غاضبة.
لكن المفاجأة حصلت بعدها بساعتين.
لما طلعت تطمن على بنتها، لقت مرفت نايمة مرتاحة، وعلى الترابيزة جنبها شوربة سخنة وعصير وأدوية منظمة بالمواعيد.
استغربت وسألت مين عمل كل ده؟
مرفت ابتسمت وقالت مرات أخويا.
سكتت الأم.
كملت مرفت هي زعلت من الطريقة بس ما سابتنيش. قالتلي إنها كانت تتمنى حد يستأذنها ويحترم خوفها على ولادها، لكنها في الآخر مش هتسيبني وأنا تعبانة.
الأم بصت للأرض للحظات.
لأول مرة بدأت تفكر إن المشكلة يمكن ما كانتش
في رفض المساعدة... لكن في فرضها بالقوة.
وفي المساء، نادت زوجة ابنها على انفراد وقالت لها
أنا خدمت مرفت عشان ضميري، مش عشان حد غصبني. وأي وقت تحتاجيني هكون موجودة، بس أتمنى بعد كده تسأليني الأول.
وقفت الأم ساكتة، ثم قالت بصوت أهدى
يمكن كنت متعصبة على بنتي وخوفت عليها زيادة.
ابتسمت زوجة الابن وقالت
وده حقك... زي ما خوفي على ولادي حقي برضه.
وهنا انتهى الخلاف، لكن الأم خرجت من الموقف بدرس مهم المساعدة الحقيقية قيمتها بتكبر لما تيجي بالاحترام والرضا، مش بالأوامر والإجبار الأم هزت رأسها وسابت الموضوع، لكن جواها كان لسه في إحساس إنها اتكسرت قدام مرات ابنها.
عدّى يومين، ومرفت بدأت تتحسن، وكل شوية كانت تقول لأمها
بلاش تزعلي من مرات أخويا، والله ما قصرتش معايا.
لكن الأم كانت ترد باقتضاب خلاص يا بنتي، الموضوع انتهى.
وفي الحقيقة، الموضوع ما كانش انتهى.
بعد أسبوع، ابن الأم رجع من الشغل بدري وهو تعبان جدًا، وحرارته مرتفعة.
أول ما زوجته شافته، قلقت عليه وجابت له الدوا وعملت له كمادات، لكن بالليل سخونيته زادت بشكل كبير.
اتصلت بحماتها وقالت لها
ماما، ممكن تساعديني شوية؟ أنا لوحدي والعيال تعبانين من الحركة الكتير.
الأم سكتت ثواني.
كانت فاكرة اللي حصل بينها وبين مرات ابنها.
وكان قدامها اختيارين إما ترد بنفس الأسلوب القديم وتقول ده جوزك وإنتِ المسؤولة عنه. أو تنسى الزعل وتتصرف بأصلها.
لبست هدومها بسرعة وطلعت فوق.
أول ما دخلت الشقة، لقت مرات ابنها مرهقة وعينيها حمرا من السهر.
قالت لها بهدوء روحي ارتاحي ساعة وأنا هقعد جنبه.
اتسعت عيون زوجة الابن من المفاجأة.
بجد يا ماما؟
ردت الأم أيوة بجد. إحنا أهل في الأول والآخر.
في تلك الليلة، الأم هي اللي قعدت
جنب ابنها حتى الفجر.
ولما صحي الصبح وشاف أمه، ابتسم وقال
ربنا يخليكي لينا.
الأم ابتسمت هي كمان، لكن اللي أثر فيها أكثر كان كلام زوجة ابنها بعد ما صحيت.
حضنتها وقالت
شكرًا يا ماما. رغم كل اللي حصل قبل كده، عمرك ما اتأخرتي عنا.
الأم حسّت بغصة في حلقها.
لأنها عرفت وقتها إن الاحترام والمحبة بيبنوا بيوت، أما فرض السيطرة فبيكسر القلوب حتى لو كانت النية طيبة.
لكن بعد شهر تقريبًا، حصل شيء ما كانش حد متوقعه...
شيء قلب البيت كله رأسًا على عقب، وخلى الخلاف القديم يرجع بشكل أكبر من الأول...!بعد شهر تقريبًا، كانت الأمور هادئة جدًا في البيت، والعلاقة بين الأم ومرات ابنها بقت أحسن من الأول.
وفي يوم جمعة، كانت العيلة كلها متجمعة على الغدا.
وفجأة، مرفت قالت وهي مبتسمة
عندي خبر حلو.
الكل بص لها باهتمام.
قالت أنا وجوزي قررنا ننقل قريب من شغله.
الأم اتجمدت مكانها.
تنقلوا؟ يعني إيه تنقلوا؟
ردت مرفت يعني هنأجر شقة في منطقة تانية. المشوار بقى متعب جدًا.
الأم حاولت تبتسم، لكن جواها كان في ضيق كبير.
بعد دقائق، ابنها قال بهدوء
وأنا كمان يا أمي كنت عايز أكلمك في موضوع.
موضوع إيه؟
أنا ومراتي بندور على شقة مستقلة.
سكتت السفرة كلها.
الأم حست كأن الأرض اتحركت من تحت رجليها.
يعني إيه؟ مش البيت واسع؟
رد الابن واسع يا أمي، بس كل واحد محتاج يعيش حياته بطريقته.
الأم بصت ناحية مرات ابنها مباشرة.
وفي عقلها فكرة واحدة أكيد هي اللي أقنعته.
لكن الابن كمل كلامه قبل ما حد ينطق.
عشان تكوني عارفة، القرار قراري أنا. مراتي كانت رافضة أقولك أصلًا عشان ما تزعليش.
هنا اتغيرت ملامح الأم.
لأول مرة اكتشفت إنها كانت طول الوقت بتتهم مرات ابنها في حاجات هي ما عملتهاش.
لكن الصدمة
الحقيقية ما كانتش قرار الانتقال.
الصدمة حصلت بعدها بأسبوع.
لما وقع الأب فجأة وتعرض لوعكة
تم نسخ الرابط