جوزى العجوز كان بيدينى حبايه غريبه كل ليله

لمحة نيوز

جوزي العجوز كان بيديني حباية غريبه  كل ليلة وممنوع افتح بوقي ..  مع انه ملمسنيش  ولا  ليلة واحدة ولما ركبت كاميرا شفت اللي ميتخيلوش عقل!"
اتجوزت راجل عجوز عشان أنقذ أبويا.. مكنش قدامي حل تاني

كل حاجة بدأت فجأة، أبويا طول عمره كان "جبل"، راجل صلب متهزهوش ريح، بس في يوم وليلة انهار تماماً. الدكاترة قالوا "عملية فورية"، والرقم اللي طلبوه كان يخض.. رقم يخلي الدنيا تسودّ في وشك وأنتي معكيش مليم، ولا ليكي قرايب، ولا حتى حد تسنديه ويسندك.. كنت لوحدي تماماً.

وفي وسط الضلمة دي.. ظهر هو.♡♡♡♡♡

صاحب أبويا القديم، زميل دراسة مكنتش بسمع عنه غير طشاش. أبويا كان بيقول عليه زمان إنه كان "غريب أطوار"، منطوي، وساعات كلامه يخوف.. بس فجأة حياته اتقلبت، بقى صاحب بيزنس، وفلوس، وعلاقات ملهاش أول من آخر.
♕♕♕♕•••
ظهر فجأة، وكأنه كان مستني اللحظة دي بالثانية.

سمعني ببرود غريب، مفيش على وشه أي تعبير إنساني، وبعدين نطق الكلمة اللي غيرت حياتي: "أنا هدفع تمن العملية كله.. بس مفيش حاجة ببلاش".٪٪•••

الشرط كان: أتجوزه.

وأمضي على ورق إني "مفتحيش بوقي" بكلمة عن اللي بيحصل جوه بيته لأي مخلوق.
٪٪٪٪٪٪
وافقت.. كنت هعمل أي حاجة عشان أبويا يعيش. مكنش فيه فرح، ولا فستان، ولا زغاريط. مجرد إمضاءات، نظرات باردة زي التلج، وسكوت يقطع القلب.

الحباية المجهولة٪٪٪٪٪

من أول ليلة عرفت إني رميت نفسي في التهلكة.

بالليل، باب الأوضة اتفتح بهدوء مرعب.. صحيت

على الصوت، لقيته واقف عند الباب، باصص لي بنظرة مفهمتهاش، وفي إيده حبة صغيرة.•••••

قال لي بصوت واطي ومستفز: "خدي دي.. وبعدها الفلوس هتتحول لحساب والدك".

حاولت أسأل، أحاول أفهم هي إيه دي؟ بس بص لي ببرود خلى جسمي يقشعر.. بلعت الحبة، وبعد دقايق حسيت بتقل في جسمي، كأني بدوب في السرير، ورحت في نوم عميق ملوش قرار.
••••••
الصبح صحيت مش فاكرة الهوا.. ممسوحة تماماً.
♡♡♡
والموضوع بقى طقس يومي. يدخل، يديني الحبة، أنام.. والغريبة إنه مكنش بيقرب لي ولا بيلمسني بصفته زوج. طول النهار مبيظهرش، ولو ظهر يفضل يراقبني من بعيد لبعيد بنظرات مريبة.
♡♡♡♡♡♡
الخوف جوه قلبي كبر.. أنا بيحصل فيا إيه وأنا غايبة عن الوعي؟

الحقيقة المرعبة
♡♡♡
قررت أكسر الاتفاق.. ركبت كاميرا مستخبية في ركن الغرفة.

إيدي كانت بتترعش وأنا بخبيها، كنت عارفة إن لو قفشني نهايتي هتبقى سودة، بس الفضول والخوف كانوا أقوى من أي تهديد.

الليلة دي عدت زي غيرها.. دخل، أخدت الحبة، ونمت.

تاني يوم، أول ما خرج من البيت، قفلت باب الأوضة بالمفتاح، وفتحت التسجيل.. وقلبي كان هيوقف من الرعب.

 وفي أول دقيقة حسيت إن دمي اتجمد.
كنت نايمة على السرير، جسمي ساكن تمامًا… وهو قاعد على كرسي بعيد في ركن الأوضة، مش بيبصلي حتى.
كان ماسك لابتوب قديم، وشاشة صغيرة بتنور وشه بنور أزرق مرعب… وكل شوية يبصلي، وبعدين يكتب حاجة بسرعة.
استغربت… ده بيعمل إيه؟!
سرّعت الفيديو… الساعة بقت ٢ الفجر.
وفجأة… قام.
قلبي

وقف.
قرب ناحية السرير ببطء… وأنا في التسجيل نايمة زي الجثة.
مدّ إيده ناحية وشي… افتكرت إنه أخيرًا هيعمل فيا حاجة… لكن اللي عمله كان أغرب.
شد شعرة من راسي بحذر… وحطها في ظرف صغير مكتوب عليه التاريخ.
رجع قعد تاني.
بعدها بخمس دقايق… سمعته بيتكلم.
بس مش معايا.
كان بيكلم حد في السماعة: "الجرعة نجحت… النهاردة كوابيسها كانت أقل."
حسيت ببرودة في أطرافي.
كوابيسي؟!
أنا فعلًا… من يوم ما دخلت البيت ده وأنا بصحى مفزوعة، شايفة نفس الحلم كل ليلة… ماما وهي بتصرخ. ريحة حريق. وباب أسود مقفول.
بس إيه علاقته بده كله؟!
كمّلت الفيديو وأنا مرعوبة.
لقيته فتح درج المكتب… وطلع ملف.
ملف عليه اسمي الكامل… وصور ليا من وأنا صغيرة.
وقتها حسيت إني هتجنن.
إزاي معاه صوري؟!
فضل يقلب في الأوراق، وبعدين قال بصوت مخنوق: "سامحيني يا ندى… بس ده الحل الوحيد."
الحل لإيه؟!
في اللحظة دي… باب الأوضة في الفيديو اتفتح.
ودخل راجل تاني.
أول ما شفت وشه… صرخت بصوت عالي.
لأنه كان الدكتور اللي قال إن أبويا لازم يعمل العملية فورًا.
سمعته بيقول: "ذاكرتها بدأت ترجع تدريجي… لازم تسرّع قبل ما تفتكر اللي حصل ليلة الحريق."
الحريق؟!
وقعت مني الشاشة.
لأول مرة في حياتي… بدأت أفتكر.
البيت القديم. النار. صراخ أمي. و… أنا.
أنا اللي كنت ماسكة الولاعة.
ماكنتش قاصدة… كنت طفلة.
لكن النار مسكت في الستارة… وفي ثواني البيت كله اتحول لجحيم.
أمي ماتت يومها… وعقلي دفن الذكرى بالكامل.
رجعت أبص للفيديو
بإيدي المرتعشة.
جوزي العجوز مكانش مجنون… ولا كان بيأذيني.
كان دكتور نفسي متقاعد… وصاحب أبويا من زمان.
وأبويا… لما مرض، اعترف له إن حالتي النفسية بدأت تسوء تاني، وإن الذكريات بترجعلي على هيئة كوابيس وانهيارات.
كانوا بيحاولوا يعالجوني… بطريقتهم المريضة.
الجوازة كلها كانت تمثيلية قانونية عشان يقدر يراقبني ويمنعني أأذي نفسي لما النوبات ترجع.
لكن الصدمة الحقيقية… لسه مكنتش ظهرت.
لما سمعت آخر جملة في التسجيل.
الدكتور سأله: "ولو افتكرت إن أبوها هو اللي أنقذ نفسه وساب أمها تتحرق؟"
وساعتها… أول مرة شفت الراجل العجوز ينهار.
غطى وشه بإيده… وقال وهو بيبكي: "عشان كده لازم عمرها ما تعرف الحقيقة."فضلت باصة للشاشة… ومش قادرة أتنفس.
الكلمة كانت بتتردد في ودني زي الصدى: "أبوها ساب أمها تتحرق."
لا… مستحيل.
أبويا؟! الراجل اللي كنت مستعدة أبيع عمري عشانه؟ الراجل اللي اتجوزت واحد غريب بسببه؟
حسيت الدنيا بتميل بيا.
لكن الفيديو مخلصش.
الدكتور بص للعجوز وقال: "هي بدأت تفتكر أجزاء… لو الحقيقة كلها ظهرت مرة واحدة ممكن تنهار."
العجوز رد بصوت مبحوح: "أنا وعدته أحميها… حتى منه."
تجمدت مكاني.
حتى منه؟!
في اللحظة دي سمعت صوت باب الفيلا بيتفتح تحت.
رجع.
قفلت اللابتوب بسرعة، وقلبي كان هيطلع من صدري.
خطواته كانت بطيئة… تقيلة… طالعة على السلم.
أول مرة أخاف منه بالشكل ده.
دخل الأوضة… وبصلي بنظرة غريبة، كأنه حاسس بكل حاجة.
قال بهدوء: "شفتي الفيديو؟"
كدبت فورًا: "
لأ."
لكن عيني فضحتني.
فضل ساكت ثواني… بعدها قعد على الكرسي المقابل للسرير وقال: "كنتي لازم تعرفي في يوم."
 

تم نسخ الرابط