كانت ماشيه وفجأة لقته قدامها

لمحة نيوز

كانت ماشيه وفجأة لقته قدامها
هو جارها اللي بتحبه من زمان وهو ولا حاسس بيها
وقف وسألها: جايه منين في الوقت ده؟
ردت ببرود متعوده عليه معاه عشان ميعرفش انها بتحبه: وانت مال حضرتك!
كتم ضحكته وقال بضيق مزيف: وايه لازمتها حضرتك بقى ؟
كانت هتسيبه وتمشي.. مسك ايديها قبل ما تمشي وقالها: استني انا قررت اتجوز وعايز اخد رأيك.

فرحت فاطمة من جواها وجسمها كله يرتعش من الفرحه.

فاطمة : لا بجد مبروك

شهاب : الله يبارك فيكي .. ف بصراحة نفسي تكون البني ادمة الي هكمل حياتي معاها من بيتكوا

فاطمة بخجل : بيتنا احنا

شهاب : اه

فاطمة : مين من بيتنا ؟؟

شهاب : اختك هند

( تتصدم فاطمة وبطنها توجعها ف ساعتها )
فاطمة : هند

شهاب : اه .. انا بحبها ⁦

فاطمة ب عصبية : طب م تقولها هي بتكلمني انا ليييه ؟؟
شهاب : عادي يعني م انتي اختها مرضتش ادخلها قفش كدة قلت أسألك انتي الاول.

فاطمة وهي بتمشي : اعمل الي انت عاوزه

شهاب : استني رايحة

فين ؟

فاطمة : عاوز ايه مروحة

شهاب : هتفاتحي هند طب ف الموضوع ؟

فاطمة ب انفعال : وانا مالي انا متدخلنيش بينكم!

شهاب : اهدي طيب انتي متعصبة ليه كدة؟

فاطمة : ولا متعصبة ولا حاجة هند عندك قلها بنفسك الي انت عاوزه!

شهاب : وليه متساعدنيش طيب ؟

فاطمة : هو انت عيل صغير مش هتعرف تقولها دة ايه الهم دة ياربي.

مسك ايديها وهو بيضحك: طب استني يا مجنونه انا بهزر معاكي.. انا بحبك انتي.

فاطمة بغيظ: انت هتسظرف بقى!

شهاب: والله بحبك انتي وعايز اتجوزك وكنت بهزر معاكي.

فاطمة بغيظ وحبت ترد اللي هو عمله فيها: وانا متأسفه بحب واحد تاني.

شهاب اتجنن مسك دراعها بجنون........ القصة كاملة اول التعليق👇👇👇فاطمة أخدت نفس طويل وقالت وهي بتبعد عنه: ـ يعني اللي بينا مستحيل.
شهاب حس إن الأرض بتتسحب من تحته: ـ مستحيل ليه؟! عشان قولتي بتحبي واحد تاني؟ قوليلي مين وأنا أمشي من حياتك حالاً.
بصتله ثواني طويلة… وكأنها بتحارب نفسها.

وبعدين قالت بصوت مكسور: ـ الشخص اللي بحبه… عمره ما حس بيا.
سكت شهاب فجأة… واستوعب.
قرب خطوة وقال بهدوء: ـ هو أنا… صح؟
فاطمة نزلت عينيها ومردتش.
ابتسم رغم توتره: ـ يعني كنتِ بتحبيني من زمان؟
قالت بعصبية وهي بتمسح دموعها: ـ متفرحش أوي… أنا كرهتك من شوية.
ضحك لأول مرة بصدق: ـ طب الحمد لله… الكره ده سببه الحب.
لفت تمشي تاني، لكنه وقف قدامها: ـ لا، المرة دي مش هسيبك تهربي.
فاطمة رفعت حاجبها: ـ وهتعمل إيه يعني؟
طلع من جيبه سلسلة صغيرة فيها خاتم بسيط. فاطمة بصتله بصدمة: ـ ده إيه؟
شهاب ابتسم بتوتر: ـ كنت ناوي أتقدم النهارده… وعامل كل حاجة من بدري. حتى أبوكي كلمته.
اتسعت عينيها: ـ بابا؟!
ـ آه… والراجل كان مستنيني من زمان على فكرة.
فاطمة شهقت: ـ يعني الكل كان عارف؟!
شهاب ضحك: ـ تقريباً… ماعدا انتي.
فاطمة ضربته في كتفه بغيظ: ـ انت بني آدم مستفز!
مسك إيدها بحنان المرة دي: ـ بس بحبك.
سكتت ثواني… قلبها كان بيدق بعنف.
وبعدين قالت بخفوت: ـ وأنا كمان بحبك يا شهاب.
في اللحظة دي شهاب حس إنه كسب الدنيا كلها.وسط الشارع وهو بيضحك: ـ أخيراً اعترفتي يا بنت المجانين!
فاطمة دفنت وشها في صدره وهي مبتسمة لأول مرة من قلبها… لكن فجأة صوت عربية وقف جنبهم بعنف.
ونزلت منها هند أخت فاطمة… وبصتلهم بصدمة: ـ هو في إيه هنا؟!  فاطمة بعدت بسرعة  ووشها احمرّ من الإحراج، أما شهاب فوقف ثابت وكأنه مستني اللحظة دي من زمان.
هند بصتلهم مرة واتنين وقالت بذهول: ـ لحظة… انتوا مع بعض؟!
فاطمة اتلخبطت: ـ هند اسمعيني بس…
لكن شهاب قاطعها بثقة: ـ أيوه… وأنا بحب فاطمة وناوي أتقدملها.
هند فضلت ساكتة ثواني… وفاطمة قلبها وقع. كانت متخيلة إن أختها هتزعل أو تتخانق معاها.
لكن فجأة… هند انفجرت ضحك!
فاطمة بصتلها باستغراب: ـ انتي بتضحكي؟!
هند وهي بتحاول توقف ضحك: ـ والله كنت مستنية اليوم ده من سنين!
فاطمة شهقت: ـ نعم؟!
هند حطت إيديها على وسطها: ـ يا بنتي
انتي كنتِ فاضحانا! نظراتك ليه كانت باينة أوي.
شهاب بص لهند بصدمة: ـ وانتي كنتي عارفة؟!

تم نسخ الرابط