حرام عليكي يا عمتي
حمزة : انتي بتتكلمي بجد طب روحي اقلعي اليونيفورم اللي انتي لابساه والبسي لبسك العادي وتعاليلي بسرعة
سها : طب ومين اللي هيجيب الطلبات للزباين
حمزة : متقلقيش انا هتصرف يالا بسرعة
سها : حاضر حاضر وراحت قلعت اليونيفورم اللي كانت لابساه ولبست فساتنها الأبيض وكان عليه طرحة سودا وكان شكلها أمور اوي
وبعدين خرجت وحضرت معاهم الاجتماع وكانت بترجم لحمزة كل حاجة والصفقة نجحت واتفق حمزة مع الوفد التركي علي كل حاجة والاجتماع انتهي كانت الساعة ٣ الفجر
حمزة : انا مش عارف اشكرك ازاي يا انسة سها انتي جيتيلي من السما اطلبي اللي انتي عاوزاه وانا انفذهولك فورا
سها : متشكرة جدا يا فندم انا مش عاوزة حاجة خالص بس انا لازم اروح عشان
حمزة : طب ممكن تسمحيلي اوصلك عشان مش هينفع تروحي لوحدك دلوقتي وانت زي القمر كدا اخاف عليكي
سها باحراج وكسوف : مش عاوزة اتعب حضرتك وبعدين انا بيتي قريب
حمزة : مفيش تعب ولا حاجة يالا بينا
ركبت معاه العربية ووصلها البيت اول ما وصلت ونزلت من عربيته لاقيت .......!!!!
أول ما نزلت سها من العربية… قلبها وقع في رجليها
كان باب البيت مفتوح على الآخر… والنور مولّع جوا بشكل غريب!
سها وقفت مكانها مترددة، وبصّت لحمزة بتوتر:
– "هو… الباب مكنش كدا وأنا ماشية!"
حمزة حس إن في حاجة مش مظبوطة، ونزل من العربية بسرعة وقال بجدية:
– "استني هنا… ما تدخليش لوحدك."
لكن سها ماقدرتش تستحمل، قلبها كان بيجري على عمتها رغم كل اللي بتعمله
– "عمتي… يا عمتي!"
دخلت الصالة… وكل حاجة كانت مقلوبة! الكراسي واقعة، والدولاب مفتوح… وكأن في حد فتّش في كل ركن في الشقة!
وفجأة…
سمعت صوت أنين خافت جاي من الأوضة!
جريت سها على الصوت وهي بتترعش… وفتحت الباب…
واتصدمت
عمتها "هند" مرمية على الأرض… وإيديها مربوطة… وعلى راسها دم!
سها صرخت:
– "عمتيييي!!"
حمزة دخل وراها بسرعة، وفك الحبال عنها، وقرب يشوف نبضها…
– "متخافيش… لسه عايشة!"
سها وهي بتعيط:
– "مين اللي عمل فيها كدا؟! ومين دخل البيت؟!"
حمزة بص حواليه بتركيز، وقال بصوت هادي بس فيه حذر:
– "واضح إنهم كانوا بيدوروا على حاجة… ومش لقوها."
سها باستغراب:
– "حاجة إيه؟! احنا معندناش حاجة أصلاً!
وفجأة… عيون "هند" اتحركت وفتحتها بالعافية، وبصت لسها بخوف لأول مرة في حياتها!
وقالت بصوت متقطع:
– "سها… اسمعي… الفلوس… الشنطة… تحت السرير… متديهاش لحد… دول… هيرجعوا!"
وسكتت تاني
سها كانت مذهولة:
– "فلوس؟! شنطة إيه يا عمتي؟!"
حمزة قام بسرعة وقال بحسم:
– "اقفلي الباب كويس… اللي حصل دا مش عادي… وإحنا دخلنا في حاجة كبيرة قوي."
سها قلبها كان بيدق بعنف… بين خوفها… وبين الفضول… وبين إحساسها إن حياتها كلها هتتغير من اللحظة دي!
وبصت لحمزة وقالت:
– "نفتح الشنطة؟!"
حمزة رد وهو بيبصلها بتركيز:
– "لو فتحناها… مفيش رجوع تاني."
سها بلعت ريقها… وقربت ببطء من أوضة عمتها…
وانحنت تحت السرير…
ومدّت إيديها… ولمست شنطة سودا تقيلة!
طلعتها…
وفتحتها ببطء…
وفجأة…