لميت هدومي بقلم نور محمد
٣ وجواب بخط إيد أبويا.. مكتوب عليه من برا إلى بنتي ونور عيني.. نور.
الراجل العجوز الغلبان اللي مكنش بينطق، سلمني في إيدي السلاح اللي هينسف امبراطورية طارق وشيرين من جذورها.. وووو.....!!!
الکاتبه_نور_محمد
يا ترى إيه اللي أبوها كان كاتبه في الجواب وإيه السر اللي على الفلاشة، وازاي عم عثمان قدر يوصل للبالطو ده؟ تفاعل بلایك وخمس کومنت علشان انزل اخر جزء كمّلت نور فتح الجواب وإيديها بتترعش قلبها كان بيدق كأنه هيكسر ضلوعها.
فردت الورقة ببطء وخط أبوها كان واضح، نفس الخط اللي كانت بتشوفه في شيكاته وملاحظاته
بنتي نور
لو بتقري الجواب ده، يبقى أنا خلاص مش موجود، ويبقى كمان طارق عمل اللي كنت خايف منه. أنا عارف طمعه
عشان كده، قبل ما أموت، لغيت كل التوكيلات اللي كنت مديهاله، وسجلت كل حاجة من جديد باسمك بس بشكل قانوني محدش يقدر يوصله غير لو معاه المستندات دي.
الفلاشة اللي معاكي عليها تسجيلات صوت وصورة طارق وهو بيزوّر إمضتي، وواحد محامي فاسد ساعده. كمان عليها نسخة من العقود الأصلية قبل التزوير.
أنا مأمنتش غير عم عثمان هو الوحيد اللي كان شاهد على كل حاجة، وساعدني أخبي الحق في المكان اللي محدش هيفكر فيه.
لو الدنيا ضاقت بيكي روحي لعنوان مكتوب ورا الجواب. ده محامي شريف، هيساعدك ترجعي حقك.
متخافيش يا بنتي حقك راجع وأنا واثق إنك أقوى منهم.
أبوكي اللي بيحبك.
نور وقعت على الأرض وهي
قلبت الجواب لقت عنوان واسم محامي.
مسحت دموعها، ومسكت الفلاشة بإيد ثابتة المرة دي.
قالت لنفسها بصوت واطي اللعبة لسه مابتدأتش يا طارق
تاني يوم
كانت قاعدة في مكتب المحامي، راجل في الخمسينات، هادي وعينه فيها حزم.
بعد ما شاف الفلاشة، وشغّل التسجيل
صوت طارق كان واضح خلصلي الورق ده بسرعة محدش هيعرف حاجة!
المحامي قفل اللابتوب وقال بثقة مبروك يا آنسة نور إحنا مش بس هنرجعلك حقك إحنا هنسجنه.
بعد أسبوعين
الشرطة دخلت الفيلا.
شيرين كانت بتصرخ وبتجري في إيه؟! إنتوا بتعملوا إيه؟!
وطارق كان واقف متجمد أول مرة الخوف يظهر في عينه.
الظابط قال بحزم طارق محمود أنت متهم بتزوير
طارق بص لنور، اللي كانت واقفة عند باب الفيلا نفس المكان اللي خرجت منه مكسورة.
بس المرة دي واقفة مرفوعة الرأس.
قال لها بصوت مكسور نور أنا أخوكي
بصت له ببرود وقالت وأنا كنت أختك.
بعد شهر
نور رجعت الفيلا بس مش زي الأول.
وقفت في الجنينة شافت عم عثمان قاعد تحت الشجرة.
قربت منه، مسكت إيده وقالت إنت أنقذتني
ابتسم وقال أنا معملتش حاجة ده حقك يا بنتي.
قالت له بابتسامة فيها امتنان من النهاردة إنت مش جنايني إنت كبير البيت.
دموعه نزلت وهو مش مصدق.
نور مبقتش نفس البنت المكسورة
بقت أقوى أهدى وأوعى.
ورجعت كل حاجة بس أهم حاجة رجعت نفسها.
وبقت كل
ما تعدي من قدام البوابة الحديد
وتبتسم