انتي
الاء بعصبية / قولتلي ان ليا شقة لوحدي وان حياتي مستقلة يا معتز ،، قولتلي انا هبقي سندك وحمايتك وبقيت اول واحد يجي عليا ،، قولتلي انك هتحبني وهتقدرني بس لقيتك اول حد بيدو"س علي كرامتي بجزمته ومع ذلك استحملت مع ان مفيش واحدة تستحمل اللي انا استحملته مفيش واحدة تقبل انها تتعامل في شقتها علي انها غريبة فيها ومش من حقها حتي ان يبقي معاها مفتاح شقتها دي او انها تقفل علي نفسها وهي عايشة جواها
فجأة قل*م نزل علي وشها من معتز.....
شهقت آلاء من الصدمة قبل الألم… إيدها اتجمدت على خدها اللي ولّع من الضربة، وعينيها وسعت وهي مش مصدقة إن معتز، اللي استحملت عشانه سنين، مد إيده عليها أخيرًا.
سكتت لحظة… لحظة تقيلة جدًا.
لكن المرة
بصتله بجمود غريب، وكأن الدموع نشفت جواها خلاص.
معتز كان بيتنفس بعصبية وقال وهو بيشير بإيده:
— ما تعليش صوتك عليا تاني… فاهمة؟ أنا اللي بصرف وأنا اللي بقرر.
آلاء ضحكت ضحكة صغيرة… ضحكة مرة.
— بتصرف؟… بتصرف على مين يا معتز؟ على بيتك ولا على بيت أمك؟
اتعصب أكتر وقرب منها خطوة:
— ما تجيبش سيرة أمي!
آلاء رفعت إيدها توقفه، وصوتها كان هادي بشكل يخوف:
— لا هجيب… لأن الحقيقة اللي انت مش عايز تشوفها إن أنا مش مراتك… أنا خدامة في بيت أمك.
سكتت لحظة وبعدين كملت:
— بس خلاص… كفاية.
معتز اتلخبط:
— كفاية إيه؟
آلاء مشيت ناحية الدولاب بهدوء، وطلعت شنطة صغيرة… بدأت تحط فيها شوية هدوم.
معتز اتفاجئ:
— انتي بتعملي إيه؟
ردت
— اللي كان المفروض أعمله من زمان.
— هتمشي؟ تروحي فين؟!
وقفت لحظة… وبصتله لأول مرة بعين مليانة قوة:
— في أي مكان… بس مش هنا.
اتعصب وضرب بإيده على الترابيزة:
— لو خرجتي من البيت ده ما ترجعيش!
آلاء هزت كتفها بلا مبالاة:
— هو أنا أصلًا كنت عايشة فيه؟
سكت… لأنه لأول مرة ما لقى رد.
قربت من الباب… لكن قبل ما تفتحه، وقفت فجأة.
لفت ناحيته وقالت بهدوء:
— على فكرة يا معتز… أنا مستحملة مش عشان ضعيفة… أنا كنت مستحملة عشان بيتي يفضل قائم… بس لما البيت يبقى كله إهانة… يبقى الهروب منه نجاة.
وفتحت الباب…
لكن في اللحظة دي سمعوا صوت طرق شديد على الباب.
معتز فتح بضيق…
واتفاجئ بواحدة ست كبيرة واقفة، شكلها بسيط لكن عيونها
الست بصت مباشرة على آلاء وقالت بصوت مرتعش:
— آلاء… بنتي.
اتجمدت آلاء مكانها.
الدموع نزلت من عيونها وهي بتهمس:
— خالتي…؟
الست دخلت وقالت بحدة وهي باصة لمعتز:
— أنا جاية آخد بنت أختي… اللي كنت فاكرة إنها مالهاش حد… بس طلع لها حد.
معتز اتوتر:
— يعني إيه الكلام ده؟
الست ردت بثقة:
— يعني اللي أنت مش عارفه… إن آلاء ليها حق في ورث كبير… وأيام قليلة وهتبقى أغنى منك ومن بيتك كله.
الصدمة ظهرت على وش معتز.
لكن آلاء كانت واقفة مش مهتمة بالفلوس… كانت بتبص لخالتها بس.
لأن لأول مرة…
حست إن لها ضهر.
وخدت شنطتها… ومشيت مع خالتها من غير ما تبص وراها.
لكن…
القصة لسه ما خلصتش.
بعد 3 شهور…
رجعت آلاء لنفس البيت… بس المرة دي حصل