جت عروسة ابنى تفرش شقتها
جت عروسه ابنى تفرش شقتها وكانت جايبه من كل حاجه اتنين وتلاته طقمين صينى طقمين عشا طقمين سكاكين من كل حاجه اهلها جايبينلها بزياده قررت اطلع انا وبنتى نفرش معاهم وقولتلها لو عجبك حاجه قوليلى عشان بعد الجواز بدل ما نشترى نبقى ناخدها منها وهى كده كده مش هتلحق تستخدم كل ده
وفعلاً طلعنا نفرش معاها ولما حاجه تعجب بنتى كنت اقول للعروسه لا يت حبيبتي ماتفتحيهاش انتى فاتحتى واحده حافظه على التانيه واخدها اركنها على جمب
المهم لقيت فعلاً فاض حاجات كتير ٣ اطقم ملايات غير البشاكير والفوط كل دول اقنعت مرات اينى انها تشيلهم فوق الدولاب او تحت السرير ولما مامتها اتكلمت كنت بقولها بلاش تستخدمهم كلهم مره واحده فى داخله عيد تطلع حاجه داخله رمضان تطلع حاجه عشان تحس انها بتجدد بيتها
وفعلاً مرات ابنى وأمها اقتنعوا وشالوا بيجامات وفوط وحاجات من جهاز البنت
فعلاً، قعدنا نرتب الأمور والكل كان مقتنع بكلامي، حتى مرات ابني بقت تبص للحاجات اللي شلناها وهي فرحانة إنها عندها "مخزون" يجدد بيتها قدام. خلصنا فرش الشقة وبقت زي العروسة، وكل طقم صيني أو طقم عشا كان مرصوص في مكانه، والحاجات الزيادة اتعمل لها "مكان مخصوص" في التخزين، بعيد عن إيد الاستخدام اليومي.
بعد ما خلصنا، قعدت أشرب كوباية شاي في الصالة، وبصيت حواليا لقيت الشقة بقت تفتح النفس، والعروسة كانت فرحانة جداً بالترتيب وبالفكرة اللي زرعتها في دماغها، إن عندها "كنز" مستخبي هيطلع وقت ما تحب تجدد وتفرح.
الوضع مشي تمام في الأول، والكل كان مبسوط، بس أنا كنت حاسة إن "المخزون" ده فيه حاجات تانية ممكن نستفيد بيها.
دخلت عليها بهدوء، وقلتلها: "يا حبيبتي، المطبخ زحمة، وكل ده قدامك، دي الحاجات دي هتاخد مكان وتضايقك في الحركة وأنتِ بتطبخي لابني. إيه رأيك الحاجات دي كمان نحطها في كرتونة ونشيلها؟ عشان المطبخ يفضل واسع ومريح ليكي، وكده كده إنتي عندك طقم تاني، ولما تزهقي من اللي مرصوص، تبقي تطلعي ده وتغيري شكل مطبخك كأنك جايبة مطبخ جديد".
العروسة سكتت شوية، وبصت لأمها، وأمها كانت لسه متأثرة بنصيحتي بتاعة "تجديد البيت في المواسم"، فلقيتها بتقولها: "فعلاً يا بنتي، حماتك عندها حق، التغيير ده بيجدد الروح في البيت، شيلي الحاجات دي عشان تلاقي مكان للمطبخ وللأكل اللي هتعمليه".
وفعلاً، جمعنا طقم التوزيع وطقم التوابل، وحطيناهم مع الحاجات اللي شلناها قبل كده. بقيت أحس إن "المخزون" ده بقى بيكبر، وكل ما ألاقي حاجة زيادة، أطبق نفس الطريقة، أقنعها إن ده في مصلحتها عشان بيتها ما يتكدسش، وإنها كده بتأمن لنفسها "مفاجآت" لليالي العيد وللأيام اللي تحس فيها إنها محتاجة بهجة في بيتها.
بنتي كانت بتساعدني وبنظرة واحدة بيننا كنا بنعرف إيه اللي ممكن يروح "المخزن"، والعروسة كانت بتسمع الكلام بكل طيبة، يمكن لأنها صغيرة، أو يمكن لأنها شافتني حريصة على بيتها وعليها، وما حستش إن فيه أي حاجة تانية ورا كلامي غير إني بساعدها تنظم حياتها الجديدة. خلصنا كل حاجة، وخرجنا من الشقة وأنا حاسة بانتصار، الشقة بقت هادية ورايقة، وكل
بمجرد ما رجعت البيت، قفلت باب أوضتي عليا، وطلعت نوتة صغيرة وقلم. كنت حاسة بنشوة غريبة، زي ما أكون عملت جرد لمحل كبير وطلعت منه بضاعة "مستقبلية". قعدت أرسم جدول: خانة للحاجة، وخانة للنوع، وخانة تانية للعدد، وسيبت خانة أخيرة كتبت فوقها "تم الاستلام".
بدأت أفتكر كل حاجة دخلت في "المخزن":
طقم الملايات (الـ 3 اللي شلناهم).
طقم التوزيع الشيك اللي كان في كرتونته.
طقم التوابل، ده كان درة التاج، قيمته لوحدها تفتح بيت.
كمية الفوط والبشاكير اللي كانت كفيلة تفرش فندق صغير، مش بيت عريس وعروسة.
كنت بكتب وأنا ببتسم، وبعلم بالقلم على كل صنف، وبحسبها في دماغي: "دي لبنتي لما ييجي نصيبها، ودي لو بنتي محتاجة حاجة وهي بتفرش، الحاجة دي غليت، والأسعار بقت نار، وأنا كده بجهز بنتي من غير ما أحسس حد، ومن غير ما أدفع جنيه واحد".
كل ما كنت بكتب صنف، كنت بفتكر وش العروسة وهي بتشيل الحاجة، وهي فاكرة إنها بتعمل ده عشان راحتها، مكنتش تعرف إنها بتعمله عشان "مستقبل بنتي". خلصت الورقة، وبصيت عليها بتركيز، حسيت إن الورقة دي مش مجرد ورقة، دي "خطة استراتيجية". خبيت الورقة في مكان أمين في دولابي، تحت هدومي اللي مبلبسهاش كتير، عشان لا ابني ياخد باله، ولا حد يعرف باللي أنا مخططاله.
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى ويعرف هل فعلا حماتها هتاخد عفشها ولا العروسه هتفوق
القصة كاملة اول التعليق 👇👇👇 ومننساش نذكر الله فى التعليقاتالأم سكتت لحظة وبصّت
قالت لها بهدوء: – “مستقبل إيه يا بنتي؟ الحاجات دي اتجابِت عشان تتستخدم، مش عشان تتخبّي كأنها كنز.”
العروسة حاولت تضحك: – “هي بس قالتلي كده عشان البيت مايبقاش زحمة…”
الأم ما علّقتش، بس من اللحظة دي بدأت تفتّش بعنيها في الشقة كلها. كل حاجة “مركونة زيادة عن اللزوم” بقت ملفتة.
بعد ما مشيت أمها، العروسة فضلت قاعدة لوحدها، وبدأت تفتح الدولاب بنفسها لأول مرة من غير كلام حد.
تلاقي طقم وتقول: “ليه محطوط كده؟”
تفتح كرتونة: “ليه مش بيتستخدم؟”
ومع كل حاجة كانت بتطلع، كانت الصورة بتتغير جوا دماغها… مش “مخزون” زي ما اتقال لها، لكن “حاجات متمنعة عنها من غير سبب”.
في اليوم اللي بعده، قررت تفتح كل الكراتين بنفسها… واحدة واحدة.
وأول ما بدأت تفرّغ الحاجات على السرير، لقت نفسها بتعد: “ده طقم أنا نسيت إني عندي… وده أنا كنت محتاجاه من أسبوع… وده اتجاب مخصوص لفرحي!”
ساعتها بس، الإحساس اتغير.
في نص اليوم، جوزها دخل الشقة واتفاجئ بالمنظر: – “في إيه؟ ليه الدنيا متقلبة كده؟”
رفعت عينيها وقالت له بهدوء: – “أنا مش عارفة… بس حاسة إني كنت بعيش في بيت مش بيتي.”
سكت لحظة، وبصّ حوالينه: كل حاجة متخبية… وكل حاجة “ممنوعة للاستخدام”… وكأن البيت معمول للانتظار مش للعيش.
وفي نفس الوقت، كانت الخطة اللي إنتِ كاتباها في النوتة في دولابك لسه موجودة… بس المرة دي، إحساسك بالانتصار بدأ يدخل عليه أول شرخ صغير:
“هو أنا كنت بحافظ على حاجتها… ولا كنت بقلل منها وهي مش واخدة بالها؟”
العروسة في الليلة دي بالذات، فتحت أول طقم صيني… وحطت طبقين على السفرة، وقالت لجوزها: –