لمدة ست سنين
لي وقال في نسخة كانت بتتسجل يدوي ودي ممكن تودينا للي بدأ القصة من الأول.
في اللحظة دي، ياسين خرج من الأوضة وهو ماسك لعبته
تيتا أنا جعان.
نزلت لمستواه، ابتسمت له رغم كل حاجة
حاضر يا حبيبي.
بس وأنا ماسكة إيده، حسيت لأول مرة إن الطفل ده مش بس محتاج أكل.
ده محتاج حقيقة
الراجل اتحرك ناحية الباب
لو هتدوري يبقى لازم يبقى في هدوء. أي خطوة غلط ممكن تفتح عليكي ناس مش بتهزر.
هناء بصت له بخوف
إنتوا هتسيبونا كده؟
رد بهدوء أنا قلت اللي عندي الباقي عليكم.
وخرج.
الباب اتقفل.
وساب وراه فراغ تقيل.
فضلنا إحنا التلاتة في البيت.
أنا وهناء وياسين.
كل واحد فينا شايل جزء من نفس السر، بس بشكل مختلف.
قربت من الشباك، بصيت برا.
نفس الشارع نفس البيوت بس إحساس مختلف تمامًا.
لفيت وقلت
أنا مش هسيب الموضوع ده يقفل تاني.
هناء همست سعاد إحنا ممكن نضيع.
بصيت لها
إحنا كنا ضايعين ست سنين من غير ما نعرف.
سكتت.
وفي اللحظة دي، قررت أبدأ أول خطوة لوحدي.
مش في البنك.
ولا مع الراجل.
لكن في مكان ما كنت مفكرة إنه انتهى من زمان
بيت جوزي القديم.
المكان اللي كل حاجة بدأت فيه أو اتخبّت فيه.
وخرجت من البيت.
والليل كان أول مرة مايبقاش مخيف.
لأنه لأول مرة بقيت أنا اللي داخلة على الحقيقة