حماتى عارفه انى بعرف افصل

لمحة نيوز

حماتى عارفه انى بعرف أفصل كويس وشاطره فى التفصيل لكن علاقتى بيها مكنتش افضل حاجه وكانت دايما بتحب تضايقنى 
فقررت حماتى انها تفصل لنفسها ولسلايفى وعشان تغيظنى اشترت ليهم قماش غالى وجابتلى نوع رخيص عكس القماش اللى اشترته ليها ولباقى سلايفى وطلبت منى انى افصلهم
بصيت للقماش وضحكت فى سرى لانى عارفه ومتاكده انها بتعمل كده عشان تضايقنى ولو رفضت تبدا تسخن عليه جوزى 
وبكل برود أخدت منها القماش وقلت لها من عينيا يا ماما، ده أنا هعملكم حبة فساتين تليق بيكم، وشكرا على القماش الهديه اللى انتى شرياهولى ، وهتشوفي هيطلع منه إيه. هي بصت لي باستغراب وبأحباط كدة، لأنها كانت مستنية ومونّية نفسها إني أتنكد، أو أرفض وأعمل مشكلة، عشان تجري بسرعة تشتكي لجوزي وتقول له شايف السنيورة بتاعتك رافضة تعملي إيه ومكبرة رأسها عليا إنا وإخواتك!
بس اللى عملته فيها خلاها تحلف حياتها كلها بعملتها 
الكاتبه_امانى_سيد 
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى ومع الوقت، اسمي بدأ يكبر فعلًا.
بقيت آخد طلبات من قرايب وجيران، وبعد ما كنت بفصل على ترابيزة السفرة، جوزي اقترح نجهزلي أوضة صغيرة أشتغل فيها بدل الزحمة.
كنت فرحانة لكن الفرحة دي ماعجبتش الكل.
خصوصًا سلفتي الكبيرة.


كانت كل ما تيجي البيت تلمّح بكلام يضايق ما شاء الله بقينا أصحاب أتيليه بقى. أو أصل الحظ ساعات بيلعب مع ناس.
وكنت أعدّي الكلام، لحد اليوم اللي قلب الدنيا كلها.
كان فرح بنت عيلة كبيرة في المنطقة، والعروسة كانت طالبة مني أفصل الفستان بتاع الخطوبة. تعبت فيه جدًا، وطلع تحفة بجد.
قبل الفرح بيوم، كنت معلّقة الفستان في الأوضة ومستنية العروسة تيجي تقيسه آخر قياس.
دخلت المطبخ أعمل شاي، ورجعت لقيت سلفتي خارجة من الأوضة بسرعة، ومتوترة.
قلبي وقع.
جريت على الفستان واتصدمت.
الفستان كان متقطع بالمقص من الجنب بطريقة مستحيل تتصلح بسهولة.
إيدي اترعشت، وحسيت الدنيا بتلف بيا.
في اللحظة دي، سلفتي دخلت تعمل نفسها متفاجئة يا نهار أبيض! إيه اللي حصل ده؟!
بصيتلها وفهمت.
بس ماكانش عندي دليل.
قعدت على الأرض وأنا حاسة إن تعبي كله راح.
العروسة جاية بعد ساعتين وسمعتي ممكن تضيع.
وفجأة، لقيت حماتي داخلة.
بصت للفستان وبصت لسلفتي وبعدين قالت بهدوء غريب اطلعي بره يا هناء.
سلفتي اتوترت ليه يعني؟ أنا مالي؟
حماتي قربت منها وقالت لأني شفتك وإنتِ داخلة الأوضة ومعاكي المقص.
المكان سكت.
أنا شهقت.
وسلفتي اتلخبطت أنا أنا كنت بس
لكن حماتي قاطعتها لأول مرة بقسوة كفاية بقى. الغيرة
عامياكي.
سلفتي بدأت تعيط وتقول عشان طول عمرِك شايفاها أحسن مننا!
حماتي ردت بعصبية هي ما سرقتش حاجة منكم دي اشتغلت وتعبت.
وبعدين بصتلي وقالت قومي يا بنتي. أكيد ليها حل.
الكلمة دي رجعتلي قوتي.
مسحت دموعي، وخدت نفس طويل، واشتغلت على الفستان من جديد.
عدلت التصميم بالكامل، وحولت الجزء المقطوع لفكرة جديدة بشيفون وتطريز خلى الفستان أفخم من الأول.
ولما العروسة لبسته فضلت تلف قدام المراية وتقول ده أحلى من اللي كنت متخيلاه!
الفرح نجح والناس كلها كانت بتسأل عني.
أما سلفتي، فقعدت طول الفرح ساكتة، لا قادرة تبصلي ولا تبص لحماتي.
وفي آخر الليلة، وأنا بجمع حاجتي، لقيت حماتي واقفة عند الباب.
مدتلي إيديها بكيس صغير وقالت ده ليكي.
فتحته لقيت فيه مقص دهب صغير، متغلف في علبة شيك.
وقالت وهي مبتسمة أصل الشاطرة لازم يبقى ليها مقص يليق بيها.
ولأول مرة حضنتني بنفسها بعدها بأسبوع، كنت قاعدة بفصل طلبية لواحدة جارتي، ولقيت حماتي داخلة المطبخ بهدوء غريب لا صوت عالي، ولا تريقة، ولا حتى النظرة المعتادة اللي كلها تحدي.
وقفت جنبي شوية وساكتة، وبعدين قالت هو إنتِ اتعلمتي التفصيل فين بالظبط؟
رفعت عيني من على القماش وقلت عند خالتي من وأنا صغيرة.
هزت راسها كأنها بتفكر، وبعدها
قالت أصل الست أم أشرف سألتني عليكي وعايزاكي تفصلّي لبناتها.
بصيتلها باستغراب، لأنها أول مرة تمدحني قدام حد بدل ما تقلل مني.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت بالليل.
جوزي رجع من الشغل، وقالي وهو مبتسم أمي كانت عندنا النهارده في الدكان.
قلت بحذر خير؟
ضحك وقال بتقوللي حافظ على مراتك دي ست شاطرة ورزقها واسع.
أنا اتصدمت.
دي نفس الست اللي كانت كل شوية تحاول توقع بيني وبينه!
سكت شوية وبعدين سألني إنتِ عملتلها إيه؟
ابتسمت وأنا بكوي القماش ولا حاجة بس بطلت أديها الفرصة تزعلني.
ومن بعدها الدنيا بدأت تهدى شوية بس مش بالكامل.
لأن سلايفي ماعجبهمش الوضع.
خصوصًا لما الستات بقوا يسألوا عليّ بالاسم، وكل واحدة تقول إحنا عايزين نفصل عند مرات ابن أم محمد.
واحدة من سلايفي كانت متغاظة جدًا، خصوصًا إن حماتي بدأت تعتمد عليا في أي مناسبة.
وفي يوم، وأنا بقيس لحماتي فستان جديد، دخلت سلفتي وقالت بنبرة كلها سم أصل بعض الناس لما يجيلها قرشين وشوية مدح تنسى نفسها.
حماتي رفعت عينها عليها بسرعة قبل حتى ما أرد.
وقالت لأول مرة قدامي لا دي ما نسيتش نفسها. دي تعبت على نفسها وإحنا اللي ماكناش مقدرين.
المكان سكت.
أنا نفسي اتفاجئت.
وسلفتي وشها احمر ومشيت.
بعد ما خرجت، حماتي فضلت
ساكتة شوية، وبعدين قالت وهي بتعدل الطرحة أنا يمكن كنت قاسية عليكي
تم نسخ الرابط