كنت ساكن في بيت عيله

لمحة نيوز

كنت ساكنه فى بيت عليه وشايله البيت كله اخوات جوزى بيجوا ضيوف ومش بيقوموا يشيلوا كوبايه من مكانهم كنت انا اشيل وراهم 
قررت انى اقدم على شقه تبع اسكان الشباب وفعلاً قدمت على شقه واستلمتها كان المكان فاضى والشقق فيه فاضيه كتير وبعد مشاكل مع جوزى وافق وقدرت انقل فى الشقه الجديده 
بعد اسبوعين اتفاجئت بحماتى أجرت شقه فى نفس العماره 
وبتقولى عايزاكى تنزلى تفرشيلى الشقه زى ما فرشتى شقتك 
سالتها فين بناتك يساعدوا ردت عليا بمنتهى البجاحه 
انتى عارفه بناتى مش بيعرفوا يعملوا حاجه امال انا سبت بيتى ليه وجيت اجرت جمبك عشان تخدمينى زى ما بتعملى دايما ساعتها الدنيا لفت بيا، وحسيت إن كل اللي عملته وبنيته عشان أهرب من التحكمات والخدمة اتهد فوق دماغي في لحظة.. وبقيت واقفة مش عارفة أرد أقول إيه من كتر الصدمة!
وقفت في مكاني مبرقة، الكلام وقف في زوري ومش عارفة أنطق! يعني أنا طافحة الدم سنين، ومستحملة قلة ذوق بناتها، ومقاطعة ضهري في شيل وحط، ولما ربنا كرمني وحاربت عشان أستقل بحياتي وأرتاح، تيجى ورايا لحد هنا عشان تستعبدني؟ لا، وكمان بتقولها في وشي وبكل عين قوية!
ولسه هفتح بقي عشان أقول الكلمتين اللي يبردو ناري، لقيتها كملت كلامها بمنتهى الأريحية وكأنها بتملي عليا جدول حصص، وقالت لي
بصي بقى

يا حبيبتي، أنا لسه هجيب عمال وصنايعية يوضبوا كام حاجة وينقلوا العفش.. فتعملي حسابك كده تقومي الصبح بدري، تجهزي لنا لقمة حلوة وصينية محترمة تكفي العمال دول كلهم عشان الناس شقيانة، ولما تخلصي الغدا وتأكليهم، تنزلي بقى بهدوم الشغل عشان نمسح الشقة مسحة نظيفة قبل ما تفرشي الأوض!
أنا ساعتها حسيت إن وداني بتصفر، والدموية كلها ضربت في نفوخي! أطبخ للعمال؟ وأمسح وأفرش؟ يعني أنا نازلة من شقتي بكرامتي عشان أتحول لشغالة باليومية عندها وعند الصنايعية؟!
بناتها قاعدين في التكييف حاطين رجل على رجل، وأنا المفروض أقف قدام البوتاجاز في الحر، وبعدها أنزل أشيل جادل المية والممسحة وأسحب وراهم؟!
الكاتبه_امانى_سيد 
القصة كاملة اول التعليق وفي يوم الجمعة، كنت قاعدة بشرب قهوتي في البلكونة أخيرًا بهدوء، لقيت خبط جامد على الباب.
فتحت لقيت حماتي واقفة، ووراها بنتها الكبيرة شايلة ابنها الصغير، والتانية ماسكة أكياس خضار، وكلهم داخلين عليّا كأن الشقة شقتهم.
حماتي قالت وهي داخلة يالا يا حبيبتي بسرعة اعمليلنا كبايتين شاي، أصل الغاز عندي لسه ما ركبش.
بصيتلهم شوية وبعدين قلت بهدوء استنوا.
دخلت المطبخ وهي أكيد افتكرت إني رجعت زي زمان.
لكن رجعت بعد دقيقة ومعايا ورقة وقلم.
قلت بما إنكم هتقعدوا هنا كتير، فخلونا ننظم الدنيا.
حماتي
عقدت حواجبها ننظم إيه؟!
ابتسمت وقلت أي حد هيستخدم الشقة أو ياكل أو يشرب، يساعد.
مرة شاي عليكي، مرة على بناتك، مرة حد يغسل الأكواب أصل إحنا مش في فندق.
بناتها بصوا لبعض بصدمة، وحماتي احمر وشها إنتي بتعايرينا؟!
قلت بمنتهى البرود لا بعلمكم اللي اتعلمته متأخر.
وساعتها بنتها الصغيرة قالت بسخرية يعني هتحاسبينا على كباية الشاي كمان؟
رديت فورًا لا يا حبيبتي، هحاسب على قلة التقدير.
الجو اتكهرب وجوزي كان قاعد ساكت بيتابع.
وأنا لأول مرة لاحظت حاجة غريبة إنه مش بيزعقلي، ولا بيطلب مني أعتذر.
بالعكس فجأة قال هي معاها حق.
الكل بصله مصدوم وأنا نفسي اتفاجئت.
كمل وهو بيبص لأمه مراتي شالت فوق طاقتها سنين، وإحنا اتعودنا. بس ده غلط.
حماتي قامت واقفة وقالت بعصبية يعني واقف في صفها ضدي؟!
قال بهدوء لا يا أمي أنا واقف مع العدل.
الكلمة وقعت عليهم زي الصاعقة.
ومن يومها، حماتي خفت تدخلها شوية لكن اللي حصل بعد كده هو اللي قلب الدنيا فعلًا.
بعد أسبوع، إدارة العمارة علّقت إعلان إن في لجنة هتتفقد الشقق، والناس لازم تكون ملتزمة بعقود الإيجار وساعتها اتكشف السر اللي حماتي كانت مخبياه.
الشقة اللي أجرتها كانت باسم واحدة صاحبتها لأنها أصلًا ماكانش معاها فلوس الإيجار، وكانت متوقعة إن جوزي يدفع من غير ما يقول!
ولما عرف رفض.
وقتها
حماتي انفجرت وقالت قدام الكل ما هو طول عمرها واخدا ابني مني!
ساعتها رديت لأول مرة من قلبي أنا ما أخدتش ابنك أنا بس رفضت أبقى الخدامة اللي بيريحكم وجودها.
وسكتت العمارة كلها
لأن الحقيقة أخيرًا اتقالت بصوت عالي بعد الخناقة دي، الجو بقى مشحون بشكل يخنق.
حماتي بطلت تيجي عندي، لكن المقاطعة اللي عملتها كانت كلها سمّ كلام يتقال للجيران، ولمز قدام قرايب جوزي، وكأني أنا السبب في خراب العيلة.
لكن الغريب إن جوزي لأول مرة ماكانش بيجبرني أروح أصالح حد.
بقى ساكت بيراقب.
وفي ليلة، وأنا برتب الدولاب، لقيته واقف عند الباب وبيقولي بصوت هادي أنا عمري ما خدت بالي إنك شايلة كل ده لوحدك.
بصيتله وماردتش.
كمل وهو محرج كنت فاكر إن ده طبيعي أمي متعودة كده، وأخواتي متعودين، وأنا كبرت على إن الست هي اللي تشيل.
ضحكت ضحكة موجوعة وقلت وأنا كبرت على إن جوزي سند مش متفرج.
الكلمة وجعته شفتها في عينه.
ومن بعدها بدأ يتغير فعلًا.
بقى يساعدني من نفسه، ولو أمه طلبت مني حاجة زيادة يقولها خلي البنات يعملوها.
وده جنّن حماتي أكتر.
وفي يوم، كنت راجعة من السوق، لقيت بنت حماتي الكبيرة واقفة قدام بابي مستنياني.
شكلها كان متردد بشكل غريب.
قالتلي بهدوء ممكن أدخل؟
دخلت وقعدت ساكتة شوية، وبعدين فجأة قالت إحنا كنا غلطانين.
اتصدمت.
كملت وهي باصة
في الأرض ماما عودتنا إنك موجودة عشان تخدمينا وإحنا
تم نسخ الرابط