قبل فرحى بيومين اثنين

لمحة نيوز

قبل فرحي بـ ١٥ يوم.. كنت رايحة السجل المدني عشان أجدد البطاقة وأغير المهنة، وخطيبى كان معايا وبنخطط هنقضي شهر العسل فين وبنضحك.. ومكنتش أعرف إن اللحظة دي هي اللي هتهد كل أحلامي! 💔

​وقفت قدام الموظف وبقدم الورق بابتسامة:
: لو سمحت عايزة أجدد البطاقة وأغير المهنة لـ "حاصلة على بكالوريوس".

​الموظف أخد الورق وبدأ يكتب على الكمبيوتر، وفجأة ملامحه اتغيرت وبصلي بصة غريبة أوي، بصة خلت قلبي يقع في رجلي..

: أنتي متأكدة من بياناتك يا آنسة؟ قصدي يا مدام؟

​رديت باستغراب :
: آنسة إيه ومدام إيه؟ أنا لسه فرحي كمان أسبوعين، والورق قدامك أهو.

​الموظف سكت شوية وبص لخطيبى اللي كان واقف مستني، وبعدين قالي بصوت واطي:السيستم عندي بيقول إنك "متزوجة" فعلياً من ٣ سنين! وعندك "طفل" كمان متسجل باسمك!
​الصمت حل في المكان.. أنا حست إن الأرض بتلف بيا، وخطيبى اللي كان لسه بيضحك من دقيقة، وشه بقا أحمر وعروقه برزت..

: أنتي بتقولي إيه يا راجل أنت؟ متجوزة مين وبتاع مين؟ دي خطيبتي وأنا عارفها كويس!

​الموظف طلع ورقة من "برنت" الجهاز وقاله : أهو يا أستاذ.. (هبة محمود...) متجوزة من المدعو (....) بتاريخ كذا، وعندهم طفل اسمه (ياسين).

​خطيبى سحب الورقة من إيده وهو بياكلني بنظراته،

مكنتش قادرة أنطق، لساني أتربط.. لقيت القلم نزل على وشي قدام كل الناس في السجل المدني! 💥

" بقى دي البنت الخام اللي مكلمتش حد قبلي؟ طالعة متجوزة ومخلفة ومخبية عليا؟ كنتي عايزة تلبسيني عيل مش ابني وتغفليني؟"

​حاولت أتكلم، أحلفله إنه غلط، إن عمري ما شوفت الشخص ده.. لكن صوته كان أعلى : الفرح اتلغى، والشبكة هتجيلي لحد البيت، والناس كلها لازم تعرف حقيقتك يا "مدام"!"

​سابني وسط ذهول الموظفين ونظرات الناس اللي بتبصلي بقرف و "تفتفه"، قعدت على الأرض مش قادرة أصلب طولي.. أنا مين؟ وإيه اللي جاب الاسم ده هنا؟ ومين الطفل ده؟

​روحت البيت وأنا ميتة من جوايا، لقيت الدنيا مقلوبة، خطيبي كلم أبويا وقاله كل حاجة.. بابا كان ماسك قلبه ومش مصدق، وأمي بتعيط وتلطم..

أبويا بصلي بعين مليانة دموع وقالي : يابنتي قوليلي إن ده كابوس، أنتي عملتي كدا فينا ليه؟ ده أنا كنت بتباهى بيكي قدام الدنيا!

​حكيتله وأنا بنهار إني معرفش حاجة، وإني عمري ما شوفت الشخص ده في حياتي..

أبويا سكت شوية، ومسح دموعه وقام وقف زي الأسد :قومي البسي طرحتك.. إحنا هنروح للعنوان اللي في الورقة ده، وهنعرف مين اللي سرق اسمك وشرفك، ولو كان آخر يوم في عمري هجيبلك حقك.

​وفعلاً، روحنا للعنوان، وهناك كانت

الصدمة اللي مكنش حد يتخيلها.. طلع "جوزي" اللي في الورق يبقا هو........! 😱😱
​تفتكروا مين الشخص اللي سجلها باسمه؟ وإيه السر اللي خفى الحقيقة دي ٣ سنين؟
​القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات وهنزل الباقي فورا 👌🔥

لمزید من القصص والروایات الرائعه ✨❤
تابعونا الكاتبه نور محمدور محمدهبة كانت واقفة مش قادرة تتحرك… عينيها بين الطفل اللي متعلق فيها، وبين الضابط اللي دخل الشقة ومعاه ملف ضخم.
الضابط فتح الملف وقال بهدوء: : مدام هبة، إحنا مش جايين نقبض عليكي دلوقتي… إحنا جايين نعرف الحقيقة كاملة، لأن في تفاصيل جديدة ظهرت قلبت القضية كلها.
خطيبها السابق كان واقف بعيد، ملامحه متجمدة، لكنه أول ما شاف انهيارها الحقيقي بدأ الشك يدخل قلبه.
أبوها مسح دموعه وقال: : بنتي مش قاتلة… أنا متأكد.
الضابط طلع صورة قديمة من الملف وحطها قدام هبة.
وفجأة… هبة حست بصداع رهيب وضربات سريعة في قلبها.
الصورة كانت لبنت صغيرة مبتسمة… نفس البنت اللي قالوا إنها ماتت في الحادثة.
وفجأة بدأت الذكريات ترجع زي البرق…
ليل… مطر شديد… عربية بتجري… صراخ… وبنت بتقف قدام العربية فجأة…
هبة صرخت وحطت إيديها على ودانها: : لااااا… أنا ما خبطتهاش!
الكل سكت.
هبة كانت بتنهج: :

كان في حد معايا في العربية… هو اللي كان سايق!
الضابط قرب بسرعة: : مين؟!
هبة بصت ناحية خطيبها السابق… ووشه اتبدل فجأة.
: أنت… أنت كنت معايا يومها!
خطيبها اتراجع خطوة: : هبة انتي بتخبطي في الكلام!
لكن هبة بدأت تفتكر أكتر: : أنت كنت سكران… وكنت بتزعقلي عشان أمسكلك الدركسيون… ولما البنت ظهرت قدامنا خبطناها… وبعدها هربت!
أبوها بص للخطيب بصدمة: : الكلام ده حقيقي؟!
الخطيب اتوتر وبدأ يزعق: : دي مجنونة! بتحاول تلبسني القضية!
لكن الضابط فتح الملف وطلع تقرير قديم: : الغريب إن بصمات الأستاذ كريم كانت فعلًا موجودة داخل العربية… بس وقتها الملف اتقفل بسبب اختفاء الشاهدة الرئيسية.
الخطيب وشه بقى أبيض.
وفي اللحظة دي، الست الكبيرة اللي كانت شايلة الطفل قالت وهي بتعيط: : الشاهدة ما اختفتش… أم هبة هي اللي خبتها.
الكل بص لها.
: البنت اللي اتقال إنها ماتت… عايشة.
الصدمة نزلت على الكل كالصاعقة.
الضابط قام واقف: : إيه؟!
الست كملت: : كانت مصابة بس، وأم هبة دفعت فلوس لأهلها وسفروها برة البلد عشان يختفوا… لأن كريم كان ابن رجل أعمال كبير وقتها، ولو القضية اتفتحت كان هيضيع الكل.
خطيبها صرخ: : اخرسي!
لكن الضابط قرب منه: : واضح إننا هنكمل الكلام في القسم يا أستاذ كريم.
هبة
كانت بترتعش وهي بتبصله: : يعني… كنت عارف إني بريئة طول السنين دي؟

تم نسخ الرابط