شايف جوز مروه بقلم مني سيد
شايف جوز مروة مهنيها ومسفرها المالدليف ، وأنا مكسوفة أقول لأصحابي إني متجوزة واحد جلدة زيك...!!! جملة قذفتها منار مع طبق بورسلين طار من جنب كتفي بملي متر واحد، واترشق في الحيطة ورايا ووقع مية حتة...
فتافيت الطبق اتنططت على الأرضية، وفي الأوضة اللي جنبنا سيف ابني اللي لسه مكملش سنة صحي مفزوع من الصوت وفضل يصرخ بهستيريا....
إنتِ بتتكلمي بجد؟ حسيت وقتها إن آخر فتلة صبر جوايا اتقطعت.. عايزني أنا اللي أنزل أجيبلك كوتشي ماركة بآلافات؟ أنا الست اللي بقالها سنة ونص مشفتش منك حتى ورده؟!
بقلم_مني_السيد
خالد بص لي بقرف من فوق لتحت وقال
وأجيبلك حاجة ليه أصلاً؟ بصي لنفسك في المراية! ريحتك طبيخ، ولابسة قميص مهلهل، وشعرك منكوش.. أنا أصلًا بقيت بتكسف أمشي جنبك قدام الناس. أحمدي ربنا إني مستحملك وقابل أعيش مع واحدة زيك في بيت واحد.
حصري على صفحة روايات و اقتباسات
سابني ودخل البلكونة يشرب سيجارة ببرود. وقفت قدام مراية الطرقة بصدمة.. لقيت قدامي ست مجهدة، هالات سوداء تحت عينيها، وش مبهت، ونظرة مكسورة....
إزاي سمحت لنفسي أوصل للحالة دي؟ وإزاي حياتي اتحولت للجحيم ده؟
الحكاية بدأت من سنة.. لما
يا خالد، خليك مع سيف خمس دقايق بس أدخل آخد دش! كنت بترجاه في شهور الواد الأولى....
بقلم_مني_السيد
مفيش تلات دقايق وألاقي نفسي خارجة من الحمام، مبلولة وبالفوطة والصابون في شعري، بجري على صريخ الواد. وهو؟ قاعد بسماعاته قدام اللاب توب ولا كأن في حاجة بتحصل.
يا خالد! مش قولتلك خلي بالك منه؟
شال سماعة واحدة ببرود وقال
هو أنا اللي خلفته؟ دي شغلنتك إنتي.. لما يكبر ويبقى شحط يعرف يلعب معايا كورة ابقي هاتيلي، إنما قرف الحفاضات والزن ده مش بتاعي، أنا راجل مش سيد شحاتة بتاع المطبخ! حصري على صفحة روايات و اقتباسات
حياتي بقت نسخة مكررة من العذاب. قلة النوم خلت عضمي يوجعني. ولما سيف كان يتعب بليل ويفضل يعيط بالظبط، كان خالد بيطردنا من الأوضة...
خدي ابنك المأفور ده واطلعي بره! كان بيزعق في الضلمة أنا عندي شغل الصبح وعايز أنام! إنتي أكيد ورثتيه العصبية دي، الولاد مبيعيطوش
كنت بقعد على بلاط الطرقة، أضم ابني لصدري وأكتم دموعي عشان هو ينام. مكنش ليا حتة أروحها.. أهلي كل واحد فيهم اتجوز وبنى حياة جديدة، وفهموني بالذوق إن ماليش مكان وسطهم بطفل رضيع....
عشان مهرب من نظراته وقرفه، كنت بنزل بالبيبي في الشتا ألف في الشوارع بالساعات. ولما رجلي تخلص من الساقعة، كنت بدخل أي مول كبير أدفى وأتمشى وسط الناس زي الخيال... حصري على صفحة روايات و اقتباسات
هناك، قدام محل لبس أطفال، قابلت ست مديحة
ست طيبة شغالة في المحل.
بصت لي بحنان وقدمت لي كوباية شاي دافية وقالت لي بصوت واطي
أنا ملاحظاكي بقالك كتير.. إنتي فيكي حاجة؟ في حد بيأذيكي؟ خدي عنواني اهو، أنا عايشة لوحدي، ولو ضاقت بيكي في أي وقت، بيتي مفتوح ليكي ولابنك في نص الليل.
الست الغريبة دي كانت هي طوق النجاة الوحيد.
لما سيف كمل سنة، طلبات خالد وقلة ذوقه وصلت لمرحلة لا تُطاق.... حصري علي صفحة روايات و اقتباسات
شفتي مراتات صحابي في الصور؟ كان بيقولها وهو بيقلب في الموبايل بفرس جسم مشدود، ومكياج، ولبس دلع.. وإنتي؟ بطنك مدلية وعروق رجلك باينة وزي العجزت.. إنتي
طب شيل ابنك ساعتين! خليني أعرف أروح جيم، أهتم بنفسي، أنام حتى! كنت بنفجر فيه....
بقلم_مني_السيد
أنا أشيل عيل؟ إنتي اتجننتي؟ وكان بيضحك في وشي بمنتهى السخرية.
بس بفضل الست مديحة، غريزة البقاء جوايا بدأت تصحى. هي اللي شجعتني أخد كورس شغل أونلاين من الموبايل. وبقيت طول الليل وأنا بهز سرير سيف، بخلص شغل وتصاميم على الموبايل. وبدأت تجيلي ملاليم، بس كانت فلوسي أنا....
كنت بشيل القرش على القرش في علبة شوز قديمة.. دي كانت تذكرتي للحرية.
طبعاً خالد في يوم فتش الموبايل وشاف رسايل الشغل.
أوبااا! بقيتي سيدة أعمال؟ رمى الموبايل على التربيزة بغل طيب يا شاطرة، مادام بقيتي بتكسبي، من هنا ورايا مصاريف البيت والأكل بالنص! أنا مش هشيلك لوحدي!
بقلم_مني_السيد
وهنا، البركان اللي جوايا انفجر. الخوف اللي كان مكلبشني اختفى... حصري على صفحة روايات و اقتباسات
وقفت وفردت ضهري وبصيت في عينه بقوة
بالنص؟ تمام.. يبقى من النهاردة كل حاجة بالنص.. البيت، الطبيخ، والواد. ٤ أيام عليا، و٣ أيام عليك، مش إنت شريك؟ وأنا ماليش فيه تخلص شغلك إمتى، ما أنا بشتغل وبوفق
اتصدم.. كان متعود على ضحية