لقد امسكت

لمحة نيوز

أبوك أخدني من إيده، وخرجنا من الغرفة. سمعت صوت أدريان وهو بيبكي، بس مفيش حاجة رجعتني. مفيش حاجة خلتني أتراجع.

خرجنا من البيت، وركبنا العربية. أبوك بص لي، وقالي: "كلارا، أنت قوية. أنت قوية جدًا".

ابتسمت، وقلت: "أيوة، أنا قوية. وأنا خلاص".

أبوك هز راسه، وقالي:

"أنت حرة. أنت حرة تعيشي حياتك زي ما إنت عايزة".

وروحنا، وبدأت حياتي الجديدة. حياتي اللي خلاص مفيش فيها أدريان.حياتي اللي خلاص مفيش فيها ألم.

وابتسمت، وعرفت إن كل حاجة هتكون بخير.

أبوك وقف العربية قدام فندق فخم. "ده فندقك الجديد" قالي.

نزلت من العربية، ودخلت

الفندق. كان كل شيء فخم وجميل. أبوك قالي: "أنا هأخلي كل حاجة تكون جاهزة".

هز راسي، وقلت: "شكرًا".

أبوك بص لي، وقالي: "متشكرنيش. أنت بنتي".

وراح، وفضلت أنا واقفة في الفندق. كنت شايفة حياتي الجديدة، حياتي اللي خلاص مفيش فيها أدريان.

وفجأة، سمعت صوت وراي. "كلارا؟

"

بصيت وراي، ولقيت راجل وسيم واقف وراي. "مين أنت؟" سألت بصوت عالي.

الراجل ابتسم، وقالي: "أنا ماكس. وأنا جاي عشان أخدك في جولة".

ابتسمت، وقلت: "جولة؟ جولة فين؟"

ماكس قالي: "جولة في حياتك الجديدة".

وروحنا، وبدأت حياتي الجديدة. حياتي اللي خلاص مفيش فيها أدريان.

 حياتي اللي خلاص مفيش فيها ألم.

تم نسخ الرابط