زقتني بغل

لمحة نيوز

زقتني بغِل وأتفاجئت بأيد بتحاوطني قبل ما أقع علي الأرض.
رفعت عيوني وكان تميم، كانت عيونه علي مامته، عيونه مليانه غضب مكتوم...عدلت نفسي وقُلت:
- تميم
قاطعني قبل ما أكمل كلام وقال:
- أطلعي فوق

بصيت له وبعدين بصيت لمامته وطلعت بهدوء.
بمُجرد ما وصلت لباب شقتي، وسمعت زعيقه اللي هز العُماره كُله.
- أنتَ أتجننت، أنتَ بتزعق لي أنا عشان خاطرها؟؟

بعصبيه قال:
- أنا فعلاً أتجننت يوم ما فكرت أني أسكُن في بيت عيله، أتجننت يوم ما فكرت أن أهلي هيصونوا مراتي في غيابي

- يا سلام!! عملت أنا أيه لكُل ده!!
- أنتِ بتشغلي مراتي عندك خدامه!! يمكن بتعاملي الخدامه أحسن منها

بعصبيه قالت:
- بقولك أيه يا تميم، أنا أعاملها بالطريقه اللي تعجبني

- ده لما أبقي مش راجل

رفعت حاجبي بعِند وقالت:
- يعني أيه!!

- يعني مرات تميم لا تتهان ولا تتذل أبداً طول ما أنا عايش

سابها وطلع الشقه، كُنت قاعده بفرُك في أيدي، فتح الباب وقومت وقفت، بص لي بضيق وكأن الذنب

ذنبي.

قربت منه وقُلت:
- تميم، هو أنتَ متضايق مني!!

اتنهد ومسح وشه بكف أيديه وكأنه بيحاول يهدي وقال:
- ليه!! ليه بتعملي كده!!

- أنا عملت أيه!!

جز علي سنانه وقال:
- ليه تسمحي بالمعامله دي، ليه مقولتليش!!

بصيت في الأرض وقُلت بصوت واطي:
- كُنت عايزني أقولك أيه!!

- أرفعي راسك وأتكلمي

بصيت له وحقيقي بتوتر لما بشوف عيونه وكررت جُملتي.

- تقوليلي اللي بيحصل، هو أنا متجوزك عشان أبهدلك!! طب لما أهلك يعرفوا يقولوا أيه!! سيبك من أهلك، أنتِ في نفسك تقولي أيه!! هو أنا لو مكُنتش جيت وسمعت كُنتي هتفضلي في الوضع ده علي طول!!

دمعت ورجعت بصيت في الأرض من تاني، منكرش أن كانت بتصعب عليّ نفسي، بس دايماً كُنت حاطاه قُصادي، مكُنتش عايزاه يتخانق مع أهله بسببي.

سكت ولف نفسه، كان بيتنفس جامد، كأنه كان بيجري لوقت طويل.

دخل البلكونه ودقايق ولقيته نازل.

نزل من غير حتي ما يقولي رايح فين.

دخلت البلكونه وفضلت متابعاه لحد ما ركب العربيه ومشي.

فضلت

طول الوقت واقفه مستنياه يجي، كان قلبي بيدُق بخوف.

لحد ما لقيته وصل، فضل عيوني عليه لحد ما طلع، طلعت ووقفت قُدام الباب، فتح ودخل وقال:
- لمي هدومك

بصيت له بستغراب وفضلت واقفه.

عداني ودخل الأوضه، دخلت وراه، ولقيته بينزل شنطة السفر وبيلم هدومه.

- هو في أيه!!
- يلا لمي هدومك
- أيوه ليه، هنروح فين!!

ساب الهدوم وقرب مني وقال:
- هنمشي من البيت ده

قعدت علي السرير وقُلت:
- أزاي!! طب وأهلك!!

- مالهُم، دي حاجه بتاعتي، أنا لما قررت أني أسكُن معاهُم، لسبب أني أرتاح ومراتي ترتاح، لو لقيت أن في أذي 1٪؜ ليا ولمراتي ساعتها هبعد
- بس كده هيقولوا أني السبب يا تميم

ابتسم وقال:
- ولا يهمك، يقولوا اللي يقولوه، مش هستحمل أنك تاخدي عني فكره وحشه

- أنا عُمري ما هاخُد عنك فكره وحشه

ابتسم وحاوط وشي بكفوف أيديه وقال:
- مش بمزاجك، هيكون غصب عنك، من كُتر الضغوطات اللي بتمُري بيها، هيجي عليكي وقت وطاقتك تخلص، ولو طاقتك خلصت أنا ذات نفسي مش هعرف

أرجعها من تاني

فضلت بَصه له بحُب، باسني من خدي وبعد وقال:
- شويه والعربيه هتوصل، عشان ننقل العفش

فضلت ألم في هدومي بسُرعه، منكرش أني مبسوطه، مبسوطه أوي، وأخيراً هرتاح.

وبعد شويه العربيه وصلت والناس طلعت وشالت العفش، مامته فتحت الباب وهي مستغربه من اللي بيحصل.

ولما لقتني أنا وتميم نازلين ولابسين وماسكين شنطة الهدوم، بصت له بعيون واسعه وعلامات الصدمه علي وشها وووو.........!!!!قالت بذهول: "تميم، إنت بتفعل إيه؟ إنت مش هتمشي من هنا!"

تميم بص لها ببرود وقال: "أنا مش هأذي نفسي ولا مراتي، إحنا بنمشي."

مامته قالت بحدة: "إنت مش هتمشي من هنا، إنت إبننا!"

تميم قال: "أنا إبنك، بس مراتي أولى بيها منك."

نزلنا من البيت، وركبنا العربية، ومشينا. كنت ببص لتميم، وقلبي مليان فرحة. أخيراً، أخيراً هأكون معاه، وهأكون سعيدة.

وصلنا للشقة الجديدة، كانت جميلة، وكانت رومانسية. تميم قال لي: "أنا آسف، آسف على كل اللي حصل."

بصيت له، وقلت: "مش مهم،

المهم إننا مع بعض."

ضحك، وحضني، وقال: "أنا بحبك."

هل تميم هيقدر يحميكي من أهله؟ هل هيكونوا سعداء مع بعض؟

تم نسخ الرابط