حماتي بقلم منــي الـسـيد 

لمحة نيوز

حماتي حدفت في وشي الطبق لما رفضت أمضي علي وصل أمانة.. وبالليل اكتشفت أقذر خيانة في عيلة جوزي...
جوزي جري يلحق أمه بعد ما فتحت لي راسي.. مكنش يعرف أنا هكتشف إيه بالليل...
كانوا مسمينها مساعدة أهل لحد ما حماتي كسرت الطبق في وشي.. وساعتها بس شوفت الحقيقة....
رفضت أمضي على وصل أمانة، حماتي فتحت لي راسي.. وجوزي برضه وقف معاها...!
بقلم مني السيد 
الطبق خبط في وشي بقوة خلتني أدوق طعم الدم قبل ما أحس بالوجع.
رفعت عيني وشوفت جوزي بيجري.. بس مكنش بيجري عليا.
مكنش بيجري على مراته اللي غرقانة في دمها قدام العيلة كلها.
كان بيجري على أمه!
في اللحظة دي بالتحديد، عرفت إني عمري ما كنت فرد من العيلة دي أبداً....
أنا اسمي داليا، ولو كنت سألتني من سنة هل جوازك مثالي؟ كنت ضحكت وقلت لك مفيش جواز مثالي، بس كنت هحلف إن جوزي بيحبني، وإن إياد مستحيل يسمح لمخلوق يهينني في بيتي...كنت غلطانة...
كل حاجة بدأت يوم ما حماتي كريمة عرفت أنا بقبض كام بالظبط...حصري على صفحة روايات و اقتباسات 
قبل كدة، كانت بتعاملني كأني خيال

مآتة، بس بعد ما عرفت مرتبي، بدأت تبص لي بنفس النظرة اللي بيبص بيها الحرامي لخزنة مفتوحة.
في الأول الموضوع بدأ بطلبات صغيرة....
فلوس للخضار.. فلوس للدوا.. فواتير متأخرة.. ظرف طارئ.. خدمة يا بنتي.
دايماً كانت خدمة.
لحد ما أختها الأرملة وفاء جت ومعاها عيلين، وقالت ملناش مكان نروحه. قالوا يومين وهيمشوا.. اليومين بقوا شهور...بيتي مابقاش بتاعي بين يوم وليلة.
مكتبي اتحول لأوضة نوم.. والديسك بتاعي اختفى تحت الشنط والهدوم ولعب العيال المكسرة....
بقلم مني السيد 
بقيت بخلص اجتماعات الشغل وأنا قاعدة على سفرة الأكل، وصوت الكرتون عالي، والخلاط شغال في المطبخ، وحماتي بتقاطعني وسط الميتنج عشان تسألني هتطبخي لنا إيه النهاردة؟...
كل ما أشتكي، أسمع نفس الأسطوانة
ما أنتي بتشتغلي من البيت.. ما أنتي بتقبضي بالدولار.. إحنا أهل يا داليا.
كلمة أهل دي بقت السلاح اللي بيذبحوني بيه.
والأمرّ من كدة؟ إن إياد بدأ يتكلم زيهم!
بقلم_مني_السيد
إياد اللي كان بيبوس راسي ويوعدني إن محدش هيجرحني، بقى كل ما أقوله تعبت يقولي أنتي بتكبري
المواضيع.. 
كل ما أطلب حدود لخصوصيتنا يقولي خليكي حنينة.. كل ما أقول كفاية يبص لي كأني واحدة أنانية مش عايزة تعيش....
سكتت.. واستحملت.. ودفعت.. ووسعت لهم المكان.
لحد يوم عيد ميلاد عمر الصغير.
أنا اللي اشتريت التورتة والحاجة الساقعة، كان عندي أمل لو عملت كدة وابتسمت، اليوم يعدي من غير ما أتهان.
وده كان أكبر غلط.....
الجنينة كانت مليانة قرايب وجيران وكراسي فراشة وضحك مزيف. كنت بحاول أكون مش واضحة، لحد ما محمود ابن عم إياد قعد جنبي، وماسك في إيده فايل ومبتسم ببرود.
قالي ببساطة محتاجين إمضاءك هنا عشان قرض.. مجرد إجراء روتيني....
إجراء روتيني؟
فتحت الفايل.. لقيت اسمي مكتوب بخط الإيد في خانة الضامن....
قلبي سقط في رجلي.
قلت له وأنا بقفل الفايل لأ.. مش هأمضي على حاجة.
فجأة صوت الضحك في المكان هدي.. كأن الناس كلها كانت مستنية اللحظة دي....
بقلم_مني_السيد
حماتي قربت مني وهي ماسكة طبق حلويات، ومرسوم على وشها الابتسامة الصفراء اللي بتظهر قبل ما تقلب وشها التاني.
قالت لي في العيلة دي يا داليا، إحنا بنسند
بعض.
بصيت في عينها وقلت 
مساعدة الأهل حاجة، وإني أشيل ديون غيري قانوناً حاجة تانية خالص.
وشها اتغير في ثانية.. الماسك وقع....
زعقت في وشي من يوم ما بقيتي تاخدي مرتب أكتر من ابني وأنتي شايفة نفسك علينا!....
إياد جرى علينا، بس طبعاً مش عشان يدافع عني.
كان بيبص لي بضيق وإحراج، كأني أنا اللي بوظت الحفلة عشان رفضت يتنصب عليا....
همس لي بصوت واطي
داليا.. مش وقته، بلاش فضايح قدام الناس.
بصيت له بذهول
أنا مبعملش فضايح.. أنا بقول لأ.
الموضوع مخلصش هنا....لأن كريمة قربت مني خطوة كمان، إيدها قفشت على الطبق، وعينيها كان فيها غل مش طبيعي.. غل الشخص اللي بيفقد السيطرة عليكي.
وفجأة.. وقدام العيال والقرايب والجيران وجوزي.. حدفت الطبق بكل قوتها في وشي.
ملحقتش أتحرك...حرف الطبق رشق في جبهتي...
وجع رهيب.. وحاجة سخنة بدأت تنزل على عيني.
حتة من التورتة وقعت على الأرض جنب رجلي.. لونها أحمر زي دمي بالظبط.....
حد صرخ.. وبعدها الدنيا سكتت....
سكات مش مريح.. سكات الناس اللي مستنية تشوف مين فينا الأهم....حصري على صفحة
روايات و اقتباسات 
واللي كسرني مكنش الطبق.. ولا
تم نسخ الرابط