قصه حقيقه وقعت في مصر

لمحة نيوز

قصة حقيقية وقعت في مصر
رجع أب من شغله في وقت العصر ودخل أوضة النوم يطمن على ابنه الرضيع اللي لسه ماكملش أسبوعين، أول فرحته وأول ما رزقه ربنا بيه، الأم كانت نايمة من التعب على السرير ومش حاسة بالدنيا، كل حاجة كانت هادية جدًا بشكل طبيعي لحد اللحظة اللي قرب فيها الأب من السرير واتجمد مكانه، لأن الطفل مش موجود.
في ثانية واحدة الدنيا اتقلبت، لف البيت كله بجنون، فتح كل الأوض، بص تحت السرير وفوق الدولاب وكأنه ممكن يلاقيه في أي مكان، وبعدين جري على مراته وصحاها بهستيريا وهو بيصرخ الواد فين؟!، الأم قامت مفزوعة ومش فاهمة حاجة، بصت حوالينها وبعدين على السرير، ومع استيعابها للحقيقة بدأت تصرخ بشكل مرعب، ابنهم اختفى من قلب البيت.
القصة كاملة على صفحتى الشخصية Hend Ali نعمل متابعة
الدنيا اتقلبت في لحظات، الأهل اتجمعوا والجيران دخلوا، البيت بقى مليان ناس وصريخ وأسئلة، لكن مفيش إجابة واحدة، الرضيع اختفى

كأنه فص ملح وداب، والمكان قرية بسيطة تابع للأقصر، الناس فيها بتسرق بهيمة أو جهاز أو دهب، لكن محدش سمع في حياته عن حد يسرق طفل رضيع من جوه بيت.
اتعمل بلاغ فورًا والمباحث بدأت تتحرك، وكل القرية بقت على رجل واحدة، الوشوش فيها ذهول والخوف دخل كل بيت، كل أم بقت حضنة طفلها وكأنها خايفة الدور ييجي عليها، والكل بيسأل سؤال واحد إزاي طفل يختفي من غير أثر؟
وفي نفس الوقت، بعيد شوية عن القرية، كان في قطر مكيف لسه خارج من محطة الأقصر، الجو هادي والركاب قاعدين في أماكنهم، وفجأة سمعوا صوت طفل بيعيط، صوت واضح لكنه غريب، لأن محدش شايف طفل في العربية.
الركاب بدأوا يبصوا لبعض ويدوروا، الصوت موجود لكن مصدره مش واضح، واحدة قالت يمكن طفل مع أمه في الكرسي اللي ورا، واحد تاني قام يلف على العربيات، لكن كل ما يقربوا من الصوت يلاقوه جاي من حتة تانية، كأن الصوت بيتحرك لوحده.
التوتر بدأ يزيد، لحد ما واحد من الركاب
ركز وقال الصوت جاي من فوق من مكان الأمتعة، بصوا كلهم لفوق، وفي اللحظة دي بدأ البكاء يعلى أكتر وكأنه استغاثة، واحد من العمال طلع بسرعة يفتح المكان اللي فوق، والركاب واقفين تحت قلوبهم بتدق بسرعة.
أول ما فتح الغطاء سكت الصوت فجأة لثواني، وبعدين ظهر قدامهم مشهد محدش كان يتخيله، طفل رضيع ملفوف بعناية ومحطوط وسط الشنط، عايش لكن لو اتأخروا شوية كان ممكن يموت.
وفي نفس اللحظة تقريبًا، المباحث في القرية كانت لسه بتدور على أي خيط، لكن ماكانوش متخيلين إن الطفل اللي بيدوروا عليه بقى على بعد كيلومترات منهم، فوق قطار ماشي، وبين إيدين ناس مش عارفين قصته.
لكن الصدمة الحقيقية ما كانتش في إن الطفل اتلاقي كانت في الحاجة اللي لقوها ملفوفة معاه، حاجة صغيرة جدًا لكنها كشفت إن اللي حصل مش سرقة عشوائية ولا حتى خطف عادي، لكن خطة متدبرة من حد قريب جدًا.
تمام، خلينا نكمل القصة
لكن الصدمة الحقيقية ما كانتش في إن
الطفل كان في القطار، الصدمة كانت في اللي حصل بعد كده، لما القطار وصل محطة القاهرة، والركاب نزلوا، والطفل فضل مع العمال اللي كانوا في القطار. واحد منهم أخده على المستشفى، وبدأوا يدوروا على أهله، وبعد شوية، لقيوا رقم التليفون اللي كانوا مسجلوه في المستشفى، وكانت المفاجأة إن الطفل ده هو نفس الطفل اللي كانوا بيدوروا عليه في القرية.
الأب والأم كانوا في حالة صدمة، لما عرفوا إن ابنهم كان في القطار، وإنهم كانوا قريبين جدًا منه. لما شافوا الطفل، حضنوه، وبكوا، وكأنهم رجعوا للحياة.
الشرطة بدأت تتحرى عن اللي حصل، ولقيوا إن في واحدة من الجيران كانت في البيت وقتها، وكانت بتساعد الأم في شوية حاجات. لما سألوها، اعترفت إنها هي اللي خدت الطفل، وكانت بتخطط تبيعه، بس لما سمعت إن في قطار رايح القاهرة، حطته في مكان الأمتعة، وكانت متأكدة إن حد هيعثر عليه.
هل الجارة هتتحاسب على فعلتها، وهل الأم والأب هيقدرين
يتخطوا الصدمة دي؟

تم نسخ الرابط