لازم شبكه

لمحة نيوز

لازم شبكة تليق بيكي انتي هتتجوزي كبير الصعيد، هات السلسلة دي و12 غويشة والخلخال ده

"أنت مين؟"
غسان بسخرية: "أنا عريس الغفلة يا أختي."
نجاة بصدمة: "إييييييييييييه!!!!!"
في سرايا غسان، كانت التحضيرات قائمة على قدم وساق؛ السرايا تزينت بالأنوار، والذبائح في الخارج لإطعام المهنئين، والروائح الشهية تملأ المكان. وسط الفرحة، كانت هناك قلوب تشتعل بالحقد.
في غرفة رشا، كانت تجلس مع أمها والغضب يأكل قلبها: "مقادراش ياما.. هيتجوز عليا! أنا قاعدة اهنه وفرح جوزي بيتعمل تحت؟ يا ابوي نفوخي هيطق!"
الأم بخبث: "اتهدي يا بت، واديكي سمعتي بودنك هو معيزهاش وهيطلقها."
رشا بسخرية: "وفكرك هي هتسيبه؟ دول بيقولوا إنها حلوة قوي.. ومتعلمة وتتكلم لغات، يعني زمانها هتجيبله العيل بعد تسع شهور بالظبط."
الأم بغضب: "منتي اللي خايبة ومش عارفة تجيبيلوا حتة العيل!"
رشا بحزن: "هو بمزاجي ياما؟ دي حاجة بإيد ربنا."
الأم بمكر: "هو كاره الحريم من بعد مرته، ولو هو مطلقهاش.. نخليها هي اللي تطلب الطلاق."
رشا بإنتباه: "كيف ياما؟"
الأم بخبث: "أنا أقلك.."
على الجانب الآخر، وفي مكان مجهول، كانت هناك امرأة تتحدث بدلال: "هتعمل إيه في الموضوع ده يا حبيبي؟"
الرجل بشر: "مش ههنيه النهارده.. هتشوفي دلوقتي."
التقط هاتفه ودق رقماً، وجاءه الرد: "أيوة يا باشا.. أؤمر!"
الرجل: "عارف غسان الجبالي؟ عاوزك تروح وتعمل..."
الرجل المأجور بصدمة: "متأكد يا بيه؟"
الرجل: "أيوة طبعاً، وإياك حد يحس بيك.. فااااهم؟"
عند غسان ونجاة، استقروا في السيارة؛ غسان في الأمام، ونجاة وسلمان في الخلف. نجاة كانت تشعر بخجل

شديد بعدما ظنت غسان هو السائق وعابت في مظهره!
نجاة في نفسها: "بقى ده اللي كنت مفكراه بكرش؟ ده وسيم قوي.. يا ربي لو لبس بدلة هيبقى قمر، إيه الحظ ده!"
قطع تفكيرها صوت الصغير سلمان: "يا نجاة!"
نجاة: "إيه يا حبيبي؟"
سلمان بابتسامة: "يعني أنتِ هتكوني أمي الجديدة؟"
نجاة بسعادة: "آه تخيل يا عم!"
سلمان وهو يحتضنها: "أنا فرحان أوي.. هنلعب مع بعض وهوريكي أوضتي."
وصلوا لمحل المصوغات، غسان كان صامتاً بوقاره المعهود.
غسان: "يلا انزلوا."
دخلت نجاة وهي تمسك يد سلمان، وبدأ صاحب المحل يعرض عليها الذهب.
نجاة بتبسم: "حلو قوي بس محتارة."
سلمان يشير لخاتم بفصوص فضية: "ده حلو أوي."
نجاة: "خلاص هاخد ده."
غسان بمقاطعة: "خلصتوا؟"
نجاة: "آه هاخد الخاتم ده بس."
غسان بغيظ: "ميفنعش! لازم شبكة تليق بيكي.. هات السلسلة دي و12 غويشة والخلخال ده."
نجاة بسرعة: "إيه ده كله! لمين؟"
غسان بتعجب: "ليكي."
نجاة بخجل: "بس أنا مش عاوزه غير الخاتم اللي سلمان اختاره.. بس ممكن تشتري دبلة فضة ليك وتحفر عليها اسمي من جوه؟"
غسان بتعجب: "اشمعنى؟"
نجاة بكسوف: "كان نفسي جوزي يعمل كدة."
غسان بطاعة: "حاضر."
حل المساء، وفي منزل نجاة كانت "المزينة" تجهز العروس. نجاة كانت كالبدر في فستانها الأبيض الزاهي.
دخلت صباح الأم وانبهرت بجمال ابنتها: "ما شاء الله.. ربنا يحفظك يا بنتي."
نزلوا للأسفل، وانبهر صبحي الأب بجمال ابنته التي ستبدأ حياة جديدة.
عند غسان، ارتدى عباءة بيضاء زادت من وسامة عينيه الرمادية. دخلت عليه رشا بفستانها الموف: "مبروك يا غسان."
غسان بجمود: "يبارك فيكي. سلمان فين؟"
سلمان ظهر
ببدلته البيضاء وصفف شعره بعناية: "أنا أهو يا أبوي.. خدني معاك وأنت بتجيب نجاة، اتوحشتها!"
غسان باستغراب: "ده شافها مرة واحدة! واضح إن ليها تأثير عليه."
وصل غسان لمنزل نجاة، وخرجت العروس.
غسان في نفسه بصدمة: "يا ابووووي.. إيه القمر ده! كيف البدر في تمامه، عمري ما شفت حرمة إكده!"
صبحي بضحك: "يا غسان.. يا ولدي!"
غسان بإنتباه: "أيوة يا عمي.. يلا بينا."
في السيارة، سأل سلمان نجاة براءة: "ينفع أقولك ياما؟"
نجاة بسعادة غامرة: "أيوة طبعاً يا حبيبي.. من اللحظة دي أنا ماما وأنت ابني الجميل."
وصلوا للسرايا، طلقات الرصاص ملأت الجو ترحيباً، وزغاريد النساء تعالت. نزل غسان وبجانبه نجاة، وكانت الأعين كلها عليهما.
رشا بهمس لأمها وهي تحترق: "شايفة ياما؟ حلوة البت اللي هتاخده مني في ساعة!"
الأم بخبث: "اكتمي أمال.. إحنا اتفقنا خلاص!"
ابتسمت الأم ابتسامة مليانة مكر وهي تقرّب من ودن بنتها وتهمس:
"الليلة دي يا رشا... هي بداية نهايتها."
رشا بصت لها بتركيز وقلبها بيدق بسرعة:
"هتعملي إيه؟"
الأم ردت بثقة:
"هنخليها تغلط... غلطة تخلّي كبير الصعيد بنفسه يرميها برّه."
✦ داخل السرايا
الفرح كان على أشده، الطبل والمزمار شغالين، والرجالة بتسلم على غسان بكل هيبة.
أما نجاة، كانت واقفة جنبه، متوترة شوية لكن فرحانة… خصوصًا لما حسّت بإيده بتتمسك بإيدها بهدوء.
غسان مال عليها وقال بصوت واطي:
"متخافيش... إنتِ في ضهري."
نجاة ابتسمت بخجل:
"أنا مطمنة طول ما إنت جنبي."
سلمان كان بيلف حوالينهم وهو فرحان:
"دي أحلى ليلة في حياتي!"
✦ خطة الشر تبدأ
في وسط الزحمة، تسللت رشا وأمها ناحية
أوضة نجاة.
الأم طلعت من شنطتها زجاجة صغيرة وقالت:
"دي هتخلّيها تبان قدام الكل مش في وعيها."
رشا بتوتر:
"يعني إيه؟"
الأم:
"هنحطها في العصير بتاعها... وبعدها؟ تتصرف تصرفات تفضحها."
رشا ابتسمت لأول مرة:
"كدة غسان بنفسه هيكرهها!"
✦ في الخارج
في نفس اللحظة، كان الراجل المأجور واقف بعيد عن السرايا، لابس جلابية عادية علشان محدش يشك فيه.
كلم في التليفون وقال:
"أنا وصلت... أتحرك؟"
الصوت رد ببرود:
"استنى الإشارة."
✦ لحظة التوتر
رجعت نجاة الأوضة علشان ترتاح شوية، وكانت مش واخدة بالها إن في حد دخل قبلها.
أول ما دخلت، لقت الكوب على الترابيزة.
مسكته وهي بتقول لنفسها:
"أكيد حد من البنات حطهولي..."
وقبل ما تشرب…
دخل سلمان فجأة:
"ماما! غسان بيدور عليكي!"
نجاة ابتسمت وحطت الكوب تاني:
"جاية يا حبيبي."
✦ المفاجأة
بعد ما خرجوا…
دخلت الخدامة، شافت الكوب، افتكرت إنه معمول لحد من الضيوف، وخدته بسرعة.
بعد دقائق…
صوت دوشة عالي في الفرح!
واحدة من قرايب رشا وقعت فجأة وبدأت تتكلم بكلام مش مفهوم قدام الكل!
الناس اتلمّت، والهمس بدأ:
"مالها دي؟!"
"دي مش في وعيها!"
رشا اتصدمت:
"إيه اللي حصل؟!"
الأم بصت للمشهد وهي مصدومة:
"الكوب... اتبدّل!"
✦ غسان يشك
غسان قرب من نجاة وهو مركز في كل حاجة حواليه:
"إنتي شربتي حاجة؟"
نجاة باستغراب:
"لا… كنت لسه هشرب بس سلمان دخل عليا."
غسان عينيه ضاقت:
"كويس إنك مشربتيش…"
وبص ناحية رشا وأمها نظرة خلتهم يتجمدوا مكانهم.
✦ الخطر الأكبر
في نفس اللحظة…
صوت طلق ناري دوّى برا السرايا!
الفرح اتقلب فوضى!
الراجل المأجور بدأ يتحرك وسط الزحمة…
وغسان
شد نجاة بسرعة وورا ضهره:
"انزلي واطي!"
سلمان مسك في نجاة وهو بيعيط:
"ماما خايف!"
نجاة حضنته بقوة:
"متخافش يا حبيبي… أنا معاك."

تم نسخ الرابط