لما امي ماتت

لمحة نيوز

لما امي ماتت انا اللي غسلتها وكفنتها ودخلتها القبر لكن اول ما كشفت وشها...عنيها فتحت ومدت ايدها..فجأه خلتني صرخت ؛ والناس جريت في رعب حقيقي..
........ صرخت وأنا مصدوم...أحمد صاحبي، كان واقف جنبي. شدني بسرعة عليه... وخرجني برا القبر
صرخت: أحمد… إنت شوفت اللي أنا شوفته؟! سألت وأنا تايه، والدموع نازلة من عيني من غير ما أحس.
بس الغريب… إنه هو ماصدرش رد فعل !
غيير انه قال: ايوه شفت.. عادي بيحصل كرامات ياصاحبي، اجمد متخافش
بعدت عنه فجأة لما سمعت صريخ حواليا.  
لقيت الكل بيجري وهرب. المكان  صار فاضي تقريبًا. الناس كلها كانت بتجري وتهرب. طبيعي… مين هيستحمل يشوف ميت بيفتح عينيه؟ بس

فجأة… افتكرت 
ليه أحمد… واقف عادي .. وليه قبل الدفن هو اللي كبر في دماغي فكره ان محدش يدخل امي القبر غيري رغم انه عارف اني منهار حرفيا مش مستحمل حد. 
الموضوع في انه..… وغريب بطريقة تخوف... طب إزاي عينيها اتفتحت فجأة؟! إزاي؟!دخلت تاني واتشجعت مكنش في اي اثر اللي شوفته كملت دفنها انا وصحبي ولسه هقفل احمد قالي بلهفه.. رامي استني .. استني.. 
قلتله في ايه.. وانا مرعوب وخلاص شويه وانهار بجد
قالي امك.. 
قلتله مالها.
قالي بصوت واطي، بس فيه حاجة غريبة:
"أمك… إيدها كانت بتتحرك تاني!"
جسمي كله اتجمد… حسيت الدم وقف في عروقي. بصيتله وأنا مش قادر أستوعب:
"إنت بتهزر؟! كفاية اللي
حصل… أنا خلاص أعصابي تعبت!"
بس أحمد ماكانش بيهزر… وشه كان جامد، عينيه ثابتة جوه القبر.
"أنا ما بهزرش يا رامي… بص بنفسك."
قربت خطوة… قلبي بيدق جامد كأنه هيطلع من صدري.
بصيت على وش أمي…
ساكن. مفيش أي حركة.
العينين مقفولين زي ما سيبتهم.
لفيت لأحمد بعصبية:
"إنت بتخوفني ليه؟! خلاص… كفاية!"
بس وهو واقف… فجأة ابتسم ابتسامة صغيرة… ابتسامة مش مريحة خالص.
وقال:
"طب ليه رجعت تقفل عينيها تاني؟"
اتصدمت.
"أنا؟! أنا ما لمستهاش أصلاً!"
ساعتها… حسيت إن في حاجة غلط… مش في أمي…
في أحمد.
رجعت ببطء لورا… وأنا مركز معاه.
"أحمد… إنت كويس؟"
رد عليا بهدوء غريب:
"أنا كويس… بس إنت اللي مش فاهم."
وفجأة… مد إيده
على الكفن…
وقبل ما ألحق أوقفه… شده شوية!
صرخت:
"إنت بتعمل إيه؟!"
بس اللي حصل بعدها… خلاني أتمنى إني ما رجعتش القبر أصلاً…
وش أمي… اتحرك.
مش حركة عشوائية… لا…
شفايفها فتحت ببطء…
وطلع صوت واطي… مبحوح… كأنه خارج من مكان بعيد جدًا:
"رامي…"
وقعت على الأرض من الرعب.
"لا… لا… ده مش حقيقي…"
بصيت لأحمد…
لقيته واقف… بس المرة دي… ملامحه اتغيرت.
صوته بقى تقيل… مش صوته:
"مش قولتلك… مش كل حاجة بتموت."
ساعتها فهمت…
إن اللي حصل من الأول… ماكنش صدفة.
وإن أحمد… ماكانش عايزني أدخل أمي القبر لوحدي علشان أكون جنبها…
كان عايزني أشوف.
أشوف إيه اللي راجع معاها.
وفجأة… الإيد اللي كانت ساكنة… طلعت من الكفن…
ومسكت
في دراعي بقوة.
الجزء الجاي…
مش كله ناس بتستحمله 

تم نسخ الرابط