رايحه فين!

لمحة نيوز

رايحه فين..!
بعد إذنك يا دكتور ممكن أروح الحمام
مسك المايك بين إيديه وهو بيضحك وكل اللي في المدرج بيبصولي بصلي وهو مازال بيضحك..
رايحه الحمام ولا قالك تعالي أنا مستنيكي ورا الكلية
اټصدمت! صعقټ قلبي وقف من الخضة وبشاعة الإتهام اللي اتوجهلي في لحظة كانت عيني اتملت بالدموع حاولت أضبط أعصابي وأرد عليه..
أنا ماسمحش لحضرتك تكلمني كده!
كبير..مش صغير مش شاب ولا رجل أربعيني هو كبير في السن أكبر من والدي يمكن! بصلي بتحذير وردد وهو متعصب..
اتفضلي مكانك مفيش خروج
ماكنتش عارفه أعمل إيه أعيط! ولا أفضل واقفة على الباب وضهري ليهم عشان محدش يبصلي وأنا داخلة أقعد مكاني أخرج إزاي وهو ماسمحليش!
أخيرا بعد تفكير عشر ثواني في

مليون فكرة دخلت وأنا عيني على الأرض وقعدت مكاني ياسمين مسكت إيدي وهي بتحاول تهديني في الوقت اللى حطيت فيه دماغي على البنش وبدأت أعيط..
عايزه أقابل عميد الكلية.
محدش بيدخل للعميد بالسهولة دي.
اتقدمت خطوتين وأنا بصاله..
لازم أشوفه في حاجة ضروري يعرفها.
مكتب السكرتير بتاعه هناك روحي قوليله ولو الموضوع مهم هيدخلك..
مشيت لحد مكتبه وأنا مستنيه بره لحد ما الناس تخرج عديت من واحد لعشرة أخدت نفس عميق عشان ماعيطش ودخلت.
عايزه أقابل العميد.
شاورلي بإيديه أقعد على الكرسي اللي قصاد مكتبه وهو بيبتسم.
عايزه تقابليه ليه
شبكت صوابعي في بعض وأنا بفركهم بتوتر رديت والدموع متجمعه في عيني..
دكتور أحمد
علوان..
شهقت قبل ما أكمل وبدأت أعيط مدلي إيده بمنديل وهو مخضوض.
طب اهدي اهدي إنت إسمك ايه
مسحت دموعي بالمنديل وبصيت على أثرها وأنا برد عليه
أمل اسمي أمل.
طب اهدي يا أمل وقوليلي حصل إيه
ينفع أشوف العميد! عايزه أقدم شكوى في دكتور أحمد علوان..
آه بس..
وقفت مكاني ولفيت ضهري وخرجت بره مكتبه إتجهت لمكتب العميد وإقتحمته بدون حتى ما أخبط ما محدش هيدخلني!
أمل..!
قفلت الباب وبدأت أعيط من جديد دخلت لحد مكتبه وحضنته وفضلت
أعيط.
إهدي يا حبيبتي مالك في إيه..!
اهدي يا حبيبتي في إيه..!
سحب منديل من على مكتبه وأنا ډافنة نفسي في حضنه زي الأطفال رفع دماغي ومسحلي دموعي بالمنديل وووووو

أمل كانت بتتنفس بصعوبة، والدموع كانت

بتجرى على وشها. العميد مسح دموعها بيديه، وقال "إهدي يا حبيبتي، في إيه؟"

أمل بصت له، وقالت "دكتور أحمد علوان... هو... هو قال عليا حاجة وحشة".

العميد رفع حاجبه، وقال "قال عليكي إيه؟"

أمل ابتلعت ريقها، وقالت "قال... قال إن أنا... إن أنا رايحة الحمام مع واحد ورا الكلية".

العميد اتصدم، وقال "إيه؟ ده كلام مش مقبول".

أمل بدأت تبكي من جديد، وقالت "أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا مش هأسكت".

العميد قال "متقلقيش، أنا هأخد إجراء".

أمل بصت له، وقالت "أنا عايزه أحكي لك كل حاجة".

العميد قال "أكيد، قوليلي كل حاجة".

أمل بدأت تحكي، والعميد كان بيستمع لها باهتمام. لما خلصت، قال "أنا آسف، ده مش مقبول".

أمل قالت "أنا عايزه

أقدم شكوى".

العميد قال "أكيد، أنا هأخد إجراء فورًا".

تم نسخ الرابط