مستغربه لي يا عروسه

لمحة نيوز

لما عرف ان عروسته هربت ليلة الفرح، قرر يتجوز واحدة من الخدم عشان الفرح يتم في ميعاده. 
كل واحد من العيلة كان بكلمة وادهم ساكت مش بيتكلم!
عيونه مركزه في الفراغ وبيدور على حل.
مش مهتم بهروب عروسته لانها اصلا مش في دماغه ومش اختياره! ساندي كانت اختيار عيلته وابوها شريكهم وفي بينهم مشاريع كتير.
الجوازة دي كانت بالنسبه له زي اي صفقه بيعملها! قلبه عمره ما عرف الحب ومش بيعترف بيه.
بس بهروب ساندي حطته في موقف وحش قدام كل الناس وكل مواقع الاخبار اللي كانوا جايين يغطو الفرح.

لازم يبقى في عروسة والفرح يتم.

طلع في الجنينه اللي كانت بتتجهز للفرح.
على ترابيزة قدامه كان في بنت جرسونه بتجهز الترابيزة وفجأة جاتلها مكالمة-هاتفية ومن خلال ردها

فهم ان البنت دي فقيرة وظروفها صعبه وامها مريضه وعليها فلوس حق الادويه بتاعها.

ادهم قرب من البنت وهو بيبص لها وسألها بنبرة مباشرة: انتي متجوزة ؟

سارة اتخضت وبصت حواليها بتوتر ومكانتش تعرف ان دا العريس وفكرته واحد من المعازيم وصل بدري وبيعاكسها.

زعقت فيه وقالت: وانت مالك؟ وازاي اصلا تسألني سؤال زي ده.

كانت لسه هتمشي لكن أدهم مسكها من دراعها وساره ب رد فعل سريع بدون تفكير ضربته بالقلم وهي بتزعق: ابعد ايدك عني.

ادهم اتصدم وحط ايديه على وشه وهو بيحاول يمسك أعصابه عشان ميتهورش عليها.

سارة جريت من قدامه بسرعه وراحت المطبخ، وادهم خد قرار ان البنت دي هتبقى هي عروسته الليلة
منها تنقذ الفرح ويبقى في عروسة قدام الناس
ومنها يعاقبها علي القلم

دا.

سارة وقفت في الفرح ترتجف وحاسه ان اللي عملته دا مش هيعدي علي خير. الشخص اللي ضربته دا شكله حد مهم وهي غصب عنها عملت كدا.
وقفة متوترة وبعد شوية جه واحد من منظمين الحفلة وجمعهم كلهم وقال: أصحاب الفيلا بلغونا ان في ساعة دهب اتسرقت.. والشنط بتاعكم كلها لازم تتفتش.

اخدوا الشنط يفتشوها واحدة واحدة لحد ما جه الدور علي شنطة سارة..
الأمن اول لما فتحوا شنطة سارة لقوا الساعة الدهب فيها.
سارة اتصدمت ومش مستوعبه دا حصل ازاي!
ادهم دخل بثقة وهو بيبص لها وقال بصوت واثق: لقيتوا الحراميه اللي سرقت الساعة ؟
ياتري ناوي على ايه يا ادهم؟
تفتكروا ادهم هيجبر سارة توافق على الجواز منه بالطريقه دي! ؟
أدهم قرب من سارة، وبص لها بعيون باردة. قال "لقيتوا

الحراميه اللي سرقت الساعة؟" الأمن بصوا لبعض، وقالوا "هي دي اللي كانت معاها الساعة".

أدهم مسك سارة من دراعها، وقال "أظن إنك هتبقي عروسته الليلة". سارة بصت له بصدمة، وقالت "إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش هاتجوزك".

أدهم ابتسم ابتسامة باردة، وقال "أنتِ مش هتختاري، أنتِ هتعمل اللي أنا قايله". سارة حاولت تفلت من إيديه، بس كان ماسكها بقوة.

أدهم جرها على المأذون، وقال "خلونا نخلص". سارة كانت بتبكي، وقالت "أنا مش هاتجوزك، أنا مش هاعيش معاك".

أدهم بص لها بعيون باردة، وقال "أنتِ هتعيشي معايا، وهتكوني مراتي".

سارة بصت له بصدمة، وقالت "ليه؟ ليه تعمل فيا كده؟"

أدهم قال "عشان ضربتيني بالقلم، وعشان أنا مش عايز حد يرفضني".

سارة بكت، وقالت "أنا مش

هاسامحك".

أدهم ابتسم، وقال "أنا مش محتاج مسامحتك".

تم نسخ الرابط