لما جابوا الكيكه

لمحة نيوز

لما جابوا الكيكة مع القمر الصغير النايم فوقها، كانت حفلة الاحتفال بالبيبي الشهر بيكون قد وصلت للمرحلة اللي كل الناس فيها بتبتسم بتكلف. عيلة سونج كانت مستأجرة قاعة كبيرة في فندق لاركستون للاحتفال بالطفل، واللي المفروض يكون يوم كل الناس فيه بتفرح وتضحك.

في وسط القاعة، كانوا والدي الطفل الجداد قاعدين. ناثان سونج كان واقف بيحيي أصحاب باباه، ومراته كلير كانت قاعدة مع البيبي   وبتتسم لما لازم، وبتكلم لما حد يكلمها، وهي منهكة من التعب.

أيفى، أخت ناثان، كانت بتتحرك

في القاعة زي ما لو كانت بتستنى الفرصة المناسبة. كانت 32 سنة، وشياكة في فستانها الأبيض، ودايمًا بتكون أعلى صوت من اللازم.

أيفى خدت المايك، وقالت إنها عايزة تتكلم دقيقة عن الطفل، وإنها عايزة تقول الحقيقة عن مين هي مرات أخوها. قالت إن في ناس كتير اتخدعت في كلير، وإنها بتظاهر بالهدوء بس هي مش كده.

كل الناس سكتت، وناثان وقف، بس أيفى مكلمتش. قالت إن كلير كانت عايشة حياتها غلط قبل الجواز، وكذبت بعد الجواز، وإنها بتستغل الأمومة كدرع تخبي وراه.

كلير بصت للبيبي اللي نايم،

وبعدين بصت لأيفى، وشها كان جامد، مش بتعيط، مش بتكلم. ناثان قال لأيفى خلاص، بس هي مكلمتش.

بعدين باب القاعة اتفتح، ودخل راجل غير شكل الحفلة كلها.
الراجل اللي دخل كان طويل، وشكله كان مألوف لعدد من الناس في القاعة. ناثان سونج بص له بصدمة، وكلير وشهها اتغير.

أيفى سكتت، والجو في القاعة بقى متوتر. الراجل اللي دخل ده كان "دانيال"، راجل كلير الأول قبل ما تتجوز ناثان.

كل الناس بصت لبعض، وناثان قال بصوت عالي "إيه اللي بيحصل هنا؟" دانيال بص ل كلير، وبعدين بص لأيفى، وقال

"أعتقد إن في حاجة غلط هنا".

أيفى حاولت تبرر نفسها، بس دانيال قاطعها وقال "أنا جاي عشان أقول الحقيقة. كلير وأنا كنا متجوزين قبل كده، و..."

ناثان قاطعه وقال "إزاي؟ إيه اللي بيحصل هنا؟" كلير وقفت، ومسكت البيبي، وقالت "ناثان، خلينا نتكلم بره".

القاعة كلها كانت في حالة صدمة، والناس بتتكلم بصوت عالي. أيفى حاولت تستغل الموقف، بس دانيال كان أسرع. قال "أنا آسف إنني دخلت عليكم، بس لازم الناس تعرف الحقيقة".

ناثان بص ل كلير، وقال "الحقيقة؟ إيه الحقيقة؟" كلير قالت "ناثان،

خلينا نتكلم بره، من فضلك".

تم نسخ الرابط