من 3 أسابيع

لمحة نيوز

مـن3 أسـابيع قلـت لجـوزي إنـي الدكتور سمحـلي أخـيـرًا بالحمل، اخيرا هنخـلف طفـل...بعـد الاجـهـاض الاخير...
تـانـي يـوم لقـيته محـضـر.. أوراق الطـلاق وبيقـولي اتفضـلي روحـي...طول عـمري كـنت بخـاف جـدًا مـن فـكرة الأمـومة…
أنا أصلاً متبـنـية، وأهلي الحقـيقيين سابوني وأنا صغيرة... 
لكـن معـاه…كنت حاسة بالأمان لأول مرة في حياتي... 
بعد الكلام ده بكام يوم…بدأ يتغير... بقى بعيد عني…
ساكت طول الوقت…ويتجنبني. ما فهمتش ليه... امبارح بالليل…رجعت البيت بعد رحلة شغل قصيرة.
لقيته واقف في الصالة...حط أوراق الطلاق على الترابيزة قدامي...وقال ببرود: ممكن تروحي تعيشي مع عشيقك الجديد
اتجمدت.
قلت: إيه؟! طلع موبايله…ووراني فيديو.
الفيديو فيه ست واقفة قدام كافيه… وبتبوس راجل غريب.
وقال: دي إنتي...

لكن…
مش أنا... صرخت فيه:إنت جبت الفيديو ده منين؟!
قال: ماما بعتتهولي.
طبعًا…أمه بتكرهني من أول يوم.
من يوم ما اتجوزنا وهي بتحاول توقع بينا... حاولت أشرح له…
قلت له: أنا أصلاً كنت في الإسكندرية وقت ما الفيديو ده اتصور!
لكن ما كانش بيسمعني.
كان خلاص قرر.
قال ببرود:. سيبي البيت قبل ما أرجع.
قضيت الليل كله في حالة صدمة.
لكن الصبح…
لما صحيت…
خدت قرار... انا مش لازم ابان ضعيف

مي (أو بطلة القصة) مسحت دموعها الصبح… وبصت لنفسها في المراية وقالت بصوت هادي:
"أنا مش هخرج من حياتي مهزومة بسبب كذبة."
لبست هدومها وراحت على طول لشغلها… لكن طول الطريق كانت بتفكر في حاجة واحدة:
الفيديو.
هي متأكدة إنها ما كانتش هناك… إذن في حد عامل مكيدة.
أول خطوة عملتها… إنها طلبت نسخة من الفيديو من جوزها.
بعت لها الفيديو

وهو مقتنع إنه الدليل القاطع.
لكن لما بعتته لصاحبتها اللي بتشتغل في المونتاج… اكتشفت حاجة صادمة.
الست اللي في الفيديو مش هي…
الوجه شبهها جدًا… لكن الفيديو مقصوص ومتعدل.
وصاحبتها قالت لها:
"بصي كويس… الراجل اللي معاها باين وشه لحظة."
كبرت الصورة…
واتجمدت مي.
الراجل اللي في الفيديو…
كان أحمد… جوزها نفسه.
وقتها فهمت كل حاجة.
حماتها صورت الفيديو…
لكن بدل ما تبعته زي ما هو… قصّت الجزء اللي يفضح ابنها
وسابت الجزء اللي يبين الست من بعيد عشان تبان كأنها مي.
مي ساعتها ما صرختش…
ولا انهارت.
عملت حاجة أهدى… وأخطر.
اتصلت بأحمد وقالت له بهدوء:
"تمام… أنا هسيب البيت زي ما طلبت. بس تعال بكرة ناخد آخر قعدة بينا في الكافيه اللي جنب البيت."
وافق… لأنه كان فاكر الموضوع خلص.
تاني يوم… أحمد قاعد قدامها في الكافيه
ببرود.
وهي حطت اللابتوب قدامه… وشغلت الفيديو بالنسخة الكاملة.
في النص… ظهر وشه بوضوح وهو بيبوس الست.
وشه اتغير فورًا.
قال مرتبك:
"ده… ده مش اللي ماما بعتته!"
ابتسمت مي ابتسامة هادية وقالت:
"عارفة… عشان مامتك قصّت الفيديو قبل ما تبعته."
وقبل ما يرد…
طلعت ورقة من الشنطة.
طلب الطلاق… لكن المرة دي منها هي.
وقالت:
"أنا مش همشي عشان كذبة… أنا همشي عشان الحقيقة."
وسابته قاعد لوحده…
بين نظرات الناس… والفضيحة اللي كان فاكر إنه هيرميها عليها.
بعد شهرين…
مي نقلت شغلها لبيت جديد…
وكبرت شركتها أكتر.
لكن أغرب حاجة حصلت…
إن نفس الفيديو اللي كانوا بيستخدموه ضدها…
بقى الدليل اللي خلى أحمد يخسر سمعته وشغله لما الحقيقة انتشرت.
أما حماته…
فبقت تحكي للناس إن "كنتها خربت بيت ابنها".
لكن اللي عرف القصة بجد…
كان
عارف إن البيت كان خربان من زمان.
وإن مي…
ما خسرتش جواز.
هي بس تخلصت منه.

تم نسخ الرابط