سليم بجنون
= سليم بجنون الكلب ده عمل فيكي ايه
عليا وهي ترتجف بخوف خوفا من تهوره
= مفيش خلاص ياسليم سيبه هيموت في ايدك
٩
سليم بقسوه وعصبيه اخافت من حوله
= عمل ايه انطقي قبل ما اتجنن عليكي انتي كمان
عليا بتردد وهي تحاول التخفيف من الامر خوفا من تهور سليم
= مسك ايدي و..
سليم وهو يندفع ويضربه بعنف شديد مره اخرى دون انتظار تكملتها لحديثها
ارتفع صوت سميه الدهشان فجأه وهي تحاول الدفاع عن شقيقها
= كفايه ياسليم بيه كل ده عشان مسك ايديها دي حتة موظفه صغيره لا راحت ولا جت هنخسر بعض عشانها
ضرب سليم بقدمه امير الملقي على الارض بقسوه وصوته يدب الرعب في اشد القلوب قوه
= اولا عليا مش مجرد سكرتيره ذي ما بتقولي عليا تبقى مراتي والي يفكر يمسها بسوء اخليه يندم على اليوم الي اتولد فيه
لتعلو الهمهمات المندهشه في الغرفه من تصريح سليم
لف سليم يده بحمايه حول كتف عليا المرتجفه وهو يكمل بقسوه
= ثانيا حتى لو كانت مجرد موظفه صغيره ذي ما بتقولي
انا مقبلش ان حد يقلل من احترامه معاها كل موظف او موظفه هنا مسئولين مني وكرامتهم من كرامتي
والي يغلط فيهم كأنه غلط فيا انا شخصيا فمبالك بلي يغلط في مراتي دا انا مش بس اخسره دا انا امحيه من على وش الدنيا
ركل سليم امير الدهشان المتكوم على الارض بقسوه
= خدي الكلب ده واتفضلو على بره مفيش صفقات هتم واعتبرو مجموعتكم انتهت ومش موجوده في السوق من دلوقتي
شعرت سميه
= سليم بيه ارجوك بلاش تهدم صفقه مهمه ذي دي بسبب غلط مش مقصود واكيد امير هيعتزر ليك وال..
سليم مقاطعا بقسوه
= الاعتزار يبقى لعليا هانم اولا ولتقبله او متقبلوش
وعلى حسب قرارها هيكون رد فعلي ودلوقتي خدي اخوكي وبره الشركه قبل ما حسرك عليه
ليقوم بعض الحاضرين من شركة الدهشان باسناد امير الدهشان المصاب بشده والخروج به سريعا وهو لايكاد يستطيع الحركه
تتبعهم سريعا سميه الدهشان وهي تلعن شقيقها في سرها
ويخرج جميع من بالغرفه بهدوء وهم تحت سيطرة مفاجأة معرفتهم بزواج سليم من عليا
حاولت عليا الانسحاب هي الاخرى بهدوء الا ان يد سليم منعتها
=استني رايحه على فين
لبجلسها على المقعد مره اخرى وهو يلاحظ ارتجافها الشديد
فتح سليم زجاجة من العصير الموجود على مائدة الاجتماعات امامه وهو يقول بحده
= اشربي العصير علشان يهديكي
هزت عليا رأسها برفض والدموع تتجمع في عينيها وهي تفكر في المصيبه التي تسببت فيها بسبب تسرعها
فقد تسببت في خسارة الشركه وسليم لملايين الجنيهات
= مش عاوزه
سليم بعصبيه
= اشربي يا عليا انا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي
لتشرب العصير من يده بطاعه حتى تتجنب انفجاره فيها..حتى انتهت من تناول العصير
تفحص سليم وجهها بدقه وقد عاد اليه بعض اللون بعد ان كان شديد الشحوب
ليقوم باجراء اتصال هاتفي بطقم الحراسه الخاص به
ثم يتجه لعليا ويرفعها عن الكرسي بهدوء وهو يقوم
= تعالي هاوصلك العربيه السواق بتاعي هيوصلك مش هينفع تسوقي العربيه وانتي بالحاله دي
هزت عليا رأسها بموافقه وهي تشعر انها لا تستطيع مواجهة اي من زملائها او الاجابه عن اسئلتهم التي بالتأكيد سيطرحونها عليها
لتخرج من الشركه وسليم يحيط كتفها بتملك وحمايه
وسط نظرات الموظفين المندهشه والحائره🎁
لتخرج من الشركة وسليم يحيط كتفها بتملك وحماية…
وسط نظرات الموظفين المندهشة… والهمسات التي بدأت تنتشر كالنار في الهشيم:
"مراته؟!"
"سليم بيه متجوز عليا؟!"
"إمتى؟ وإزاي؟!"
كانت عليا تشعر بأن الأرض تميد تحت قدميها…
كل خطوة نحو الباب كانت أثقل من التي قبلها…
ويد سليم حول كتفها تزيد ارتجافها بدل أن تهدئها.
عند باب الشركة…
فتح الحارس الباب بسرعة…
لتظهر سيارة سليم السوداء الفارهة في الانتظار.
فتح لها الباب بنفسه…
لكنها لم تتحرك.
همست دون أن ترفع عينيها:
"أنا آسفة…"
تجمد سليم للحظة.
ثم انخفض صوته… لكنه بقي خطيرًا:
"على إيه؟"
رفعت عينيها أخيرًا…
ممتلئتين بالدموع:
"ضيعت عليك صفقة بملايين… وسببتلك فضيحة قدام السوق كله…"
ارتجف فكه…
لكن ليس غضبًا.
بل شيئًا أقسى…
شيئًا أعمق.
أغلق باب السيارة ببطء… دون أن تدخل.
ثم أمسك ذقنها برفق… وأجبرها أن تنظر له.
"انتي فاكرة إن اللي حصل ده خسارة؟"
همست:
"مش خسارة؟… ده كارثة."
اقترب أكثر…
"الكارثة الوحيدة… كانت هتبقى لو سكت."
تسارعت أنفاسها.
أكمل بصوت خافت
"لو سيبته يمسكك… ويسيب إحساسك بالأمان يتكسر… ساعتها بس كنت هخسر."
انهمرت دموعها.
"بس الشركة…"
قاطعها بحزم:
"الشركة تتعوض… الفلوس تتعوض… الصفقات تتعوض…"
ثم قال ببطء… وهو يضغط على كتفها:
"مراتي… لا."
اتسعت عيناها.
"أنا… أنا مش…"
"مراتي." قالها مرة أخرى… بصرامة لا تقبل الجدل.
"واللي حصل النهارده… لازم كله يعرفه."
ارتجفت:
"ليه؟…
صمت لحظة.
ثم قال بصوت أخبرها أن القرار اتخذ:
سحبها برفق لتجلس داخل السيارة…
ثم انحنى قليلًا وقال:
"لكن من النهارده… مش عايز راجل في الدنيا كلها يبصلك ويقول سكرتيرتي."
ارتجف قلبها بعنف.
أغلق الباب…
ودار حول السيارة…
ثم جلس بجوارها بدل المقعد الأمامي.
نظرت له بدهشة:
"مش هتطلع؟"
قال للسائق:
"على البيت."
ثم التفت لها:
"مش راجع الشركة."
اتسعت عيناها:
"ليه؟!"
نظر لها نظرة طويلة… جعلت أنفاسها تختنق.
"عشان أخلص اللي بدأته."
همست:
"إيه؟"
اقترب قليلًا… وقال ببطء:
"جوازنا."
تجمدت.
"إيه؟!…
تسارعت أنفاسها.
"أنا وافقت على الجواز عشان أحميكي من أبوكي ومن الديون…"
ارتعشت شفتيها.
أكمل:
"لكن النهارده… لما شفته بيلمسك…"
اشتدت قبضته على يده حتى ابيضت مفاصله.
"اكتشفت إني مش متجوزك عشان أحميكي بس."
سكتت… لا تجرؤ على التنفس.
قال أخيرًا… بصوت خشن:
"أنا متجوزك عشانك."
توقفت السيارة أمام الفيلا.
فتح الباب… ونزل…
ثم مد يده لها.
"انزلي يا عليا."
همست بتوتر:
"ليه؟"
نظر لها
"عشان من النهارده… مش هتنامي في أوضة الضيوف."
اتسعت عيناها بصدمة.
"سليم…!"
مال قليلًا… وهمس قرب أذنها:
"مراتي… مكانها أوضتي."