رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثامن بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

قوي ما نظلمكيش
قالت كده وراحت على الاوضه بابنها وغاده اتعصبت جدا منها وقالت بغضب ودموع...... سامع بتقول عليا ايه .... قصدها اني ما تربيتش يعني ولا ايه
سليم كان مش قادر يخبي ابتسامته وسعادته بكلام مشاعر لانو بيحس بغيرتها وحبها اللي بتخبيه
لكن حاول يهدي غاده وقال...اكيد تسمعي عن حاجه اسمها غيره .....هي غيرانه مش اكتر..... يلا نشوف الاوضه كانك ما سمعتيش حاجه ....يلا يا قلبي
واخدها ودخلوا على الاوضه وبقى يفرجها على المكان وهي مبسوطه جدا وبتقول له على الحاجات اللي هتعملها
سليم كان واقف معاها بيصطنع الاهتمام وهو في دنيا تانيه مخنوق جدا لانه اجبر مشاعر تخرج..وبيفكر ياترى بتعمل ايه دلوقت ..وبيقول في نفسه.... ممكن تكون بتبكي.
..اكيد بتبكي ..طيب ما ده احسن ..في داهيه وانا مالي ...هيه اللي ابتدت
كان تايه وسط افكاره لحد ما فاق على صوت صرخه قويه من غاده اللي رجعت لورا بفزع وهي بتصرخ وهتقع من طولها من اللي شافته على الارض
سليم كمان اتصدم بشده لما شاف مجموعه من الفيران المقززه طالعه من ورا الدولاب كثيره جدا بحجم صغير وعدد كبير مهول في كل الاوضه
غاده مسكت فيه بقوه وقالت بصراخ.... ايه ده.... ايه ده يا سليم..... يا مامي ..انا انا بخاف منهم بخاف قوي
سليم حاول يهديها وهو بيقول ...غاده..غاده اهدي..اهدي متقلقيش انا هتصرف ..تمام اهدي
بس غاده كانت مش بتسمعله و بتصرخ بقوه خصوصا لما واحد من الفيران دي طلع على رجلها 
بقت تصرخ بجنون وطلعت بره الاوضه
كلها ونزلت على السلم جري
سليم جري وراها وهو بيقول .... غاده ارجوكي استني...غاده اسمعيني
بس كانت بتجري بخوف وبالعافيه قدر يلحقها قبل ما تطلع من الفيلا مسكها من ايدها وقال بغضب.... غاده ..انا مش بكلمك
بس غاده دفعته وقالت ببكا وصراخ ....سيبني في حالي يا سليم ....مش هينفع ...مش هينفع ابدا.....مراتك هي اللي عملت كده ....وانا مستحيل استحمل الطريقه دي .....مش هقدر ..انا مش بالقوه دي ....مقدرش مقدرش ... ابعد عني
وسابته ومشيت وهيه بتبكي بشده
سليم جذب شعره لورا بذهول وهو مش مصدق اللي حصل ابوه وامه كمان كانوا مصدومين ومستغربين ايه اللي بيحصل لانهم كانوا طالعين كويسين وبيهزروا هدى قربت منه وقالت .....في ايه يا ابني... في ايه
يا سليم
سليم احتدت عينيه بغضب شديد وقال بزعيق ...في انها لعبت بعداد عمرها بنت السواق ...كل ما احاول اصلح حاجه تبوظهالي ....اقسم بالله ما هحلها
وطلع على السلم وهو بيقول بزعيق يرعب...مشاعر
هدى حطت ايدها على خدها بذهول وقالت..... يا لهوي يا لهوي يا نادر..... هي عملت ايه
نادر ما كانش فاهم حاجه وقال بتوتر...علمي علمك .... ربنا يستر
سليم راح على الاوضه زي الاعصار وحاول يفتح الباب بس كان مقفول من جوه بقى يخبط بشده على الباب ويضربوا برجله وهو بيقول..... مشاعر.... افتحي هكسروا على دماغك ودماغ اللي خلفوكي
مشاعر بلعت ريقها برعب و قالت بقلق شديد من صوته... نتكلم بعدين يا سليم..... الولد نايم
بس صرخت بقوه لما ضرب الباب برجله كسره
ودخل بغضب يرعب ووووو

تم نسخ الرابط