رواية عشقت البراءة بقلم اماني المغربي

لمحة نيوز


تلاقيها و هتعمل كل حاجة علشان ترجعها تاني معها 
اخدت نفس عميق و مشيت في الشارع على وصف السواق لحد ما دخلت سوبر ماركت كبير و قديم الناس قالوها ان صحابه ممكن يدلوها على المكان اللي بتدور عليه 
صدفةالسلام عليكم لو سمحت كنت عايزاه اسأل على حد 
شابو عليكم السلام ورحمة الله ايوة يا انسه اتفضلي 
صدفةعبد الرحيم عيسى العزيزي هو كان عايش هنا من عشرين سنة كان بيشتغل موظف في شركة الكهرباء 
الشابمن عشرين سنة و بتدوري عليه دلوقتي انا معرفش حد بالاسم دا و الله بس لو شغال في شركة الكهرباء ممكن اعرف لك حد يجيب لينا عنوان بس الموضوع هياخد وقت هو كان عايش هنا في المنطقة
صدفه بسرعةاه كان عايش هنا انا معرفش اذا كان لسه عايش هنا و لا راح لمكان تاني يعني معنديش معلومات كفايه
الشاب طب انتي قاعدة فين و لا ايه حكايتك
صدفهانا ممكن انزل في اي أوتيل قريب من هنا 
الشاب شكلك بنت ناس و مش وش پهدلة على العموم سيبي لي رقمك و انا هسالك و هبقي
على تواصل معاكي 
صدفه انا متشكرة جدا لحضرتك بجد
عدي اسبوع
صدفة كانت قاعدة في الاوتيل لكن كانت حاسه بالحزن و طول الوقت متجاهلة اتصالات والدتها اللي بتحاول تكلمها لكنها مكنتش حابه تكلمها مبتخرجش من اوضتها تقريبا و لا بتكلم حد غير الشخص اللي قابلته في السوبر ماركت
افتكرت اللحظات الكتير اللي عدت بيها و هي محتاجة ابوها لكن هو
مكنش موجود عاشت عمرها محتاجة تحس بالأمان و ان عندها ضهر زي اي بنت لكن كانت مفتقدة الشعور دا
و غير قسۏة والدتها معها دايما و تعاملها الجامد معها
فاقت على صوت الموبيل و كان نفس الشاب
صدفهايوة 
زيادمساء الخير يا آنسة صدفه أنتي فاضية نتقابل 
صدفه اه عادي بس هو في جديد 
زياد ايوة انا تحت في الاستقبال
صدفهخمس دقايق و اكون عندك يا بشمهندس زياد 
صدفه قامت غيرت و نزلت لقيته قاعد في الاستقبال راحت ناحيته و اتكلمت
بجدية
معليش اتاخرت 
زيادلا ابدا و لا يهمك اقعدي
صدفه قعدت ادامه و هو اتكلم بجدية
عبد الرحيم عيسى العزيزي ٥٦ سنة كان موظف في شركة الكهرباء و ساب الشغل من ١٥ سنة كان متجوز و طلق مراته و معه بنته اسمها مريم ساكن حاليا في الانفوشي و عنده محل عطارة 
صدفه بتوتردا هو فعلا  
زيادكدا انا عملت اللي عليا و لقيت الشخص اللي كنت بتدوري عليه 
صدفه انا مش عارفه اقولك ايه يجد و الله العظيم انا كنت بدأت افقد الأمل و ناوية ارجع إنجلترا بجد شكرا جدا و الفلوس اللي اتفاقنا عليها انا هحاولهالك بكرا الصبح ان شاء
الله 
زيادتمام يا آنسة صدفه و أنا بعتلك كل حاجة عنه على الواتساب و اي خدمة رقمي معاكي متتردديش ابدا في انك تكلميني 
صدفهاكيد طبعا و أنا متشكرة مرة تانية 
زياد قام مشي و هي قامت طلعت على اوضتها و هي فرحانة جدا انها أخيرا هتلاقيهم
كانت طول عمرها بتحلم لو كان عندها اخت تحبها و تشاركها كل أسرارها و بلاويها حتى لابسهم و مكياجهم 
اول ما دخلت اوضتها بدأت تلم حاجتها علشان تغادر الاوتيل الصبح بدري 
صدفة لنفسها و أخيرا هروح لهم بس اكيد هيفرحوا لما يشوفوني ياترى بابا هيعمل ايه لما اروح اكيد هيفرح انه شافني 
كانت بتحاول تأكد المعلومة لنفسها رغم ان في صوت جواها بيقولها هو ليه مدورش عليكي و جالك مكنتش عايزاه تفكر بالاسلوب دا و لا عايزاه تزعل نفسها 
تاني يوم الضهر
صحيت من النوم بكسل و كأنها منمتش بقالها شهر اول ما بصت في الموبيل شهقت بقوة أنها نامت كل دا لكنها قامت بسرعة تغير هدومها 
قبل ما تخرج بصت لنفسها في المرايه باعجاب
اي الجمال دا 
طبعت بوسة على المرأة و خرجت من الاوضة 
من شارع لشارع كان الطريق طويل و صعب بالنسبة ليها و خصوصا ان التاكسي مش بيدخل الشوارع الجانبية فكان لازم تمشي
الأطفال كانوا مشين وراها و كأنهم مستغربينها و بيعاكسوها 
شكلها كان راقي و مختلف عن المكان و يبان فعلا و كأنها مش مصرية
لابسه بلوزة لونها ابيض بكت و عليها جاكيت جلد اسود و جيبه من الجلد البني لبعد ركبتها واسعة 
و شعرها الاسود على كتفها طويل 
خلفيتها الطبيعيه عن الأطفال انهم احباب الله لكن السؤال اللي جيه في بالها ليه طفل ينادي عليها ب وتكه و واحد تاني يقولها يا مزة
واحد منهم قرصها في جنبها خلها شهقت بقوة لدرجة انها صړخت 
الطفل بمرح
اركب الهواء
و بالفعل ركبت الهواء من الخضة كان شكلها يضحك لأنها اول مرة تتعرض لموقف زي دا دموعها اتجمعت في عنيها لكن 
صوت جيه من وراها بقوة وقفهم عن الضحك و اتكلم بخشونة و هو مش شايفها 
بس ياض منك له عيب كدا 
الأطفال اسفين يا معلم ابراهيم اسفين يا انسه احنا بنهزر معاكي بس  
ابراهيم بجدية و هو يقرب من البنت 
طب ياله كل واحد على بيته مش كل ما يجي حد للمنطقة تعملوا فيه كدا ياله  
الأطفال ابتسموا له و مشيوا كلهم و ابراهيم كان وقف أدام صدفه اللي ملامحها كانت متدارية وراء شعرها و هي بتمسح دموعها
ابراهيم يا انسه انتي كويسه 
صدفه رفعت رأسها و بصت له لكنه اندهش و ملامحه اتبدلت لڠضب و شړ و هو فاكر
ان اللي ادامه مريم اللي بتلبس طويل و بتلم شعرها مش اللي واقفه ادامه دلوقتي شعرها مفرود و لابسه جيبه قصيرة و البادي اللي لابسه ضيق 
كانت مختلفة بطريقة خليته يتخض و يتكلم بعصبية
ايه اللي انتي مهببه في شكلك دا  
صدفه كانت لسه هتشكره على اللي عمله لكن استغربت كلامه و اتكلمت بعصبية بسبب الضغط اللي كانت فيه
مهببه! انت ازاي تتكلم كدا معايا دا انتم شكلك عالم مجانين  
ابراهيم بحدة و
هو يمسك ايدها و بيحبها وراه
لا دا انا هوريكي الجنون على أصوله يا بنت الحج عبد الرحيم بس مش أدام الناس  
صدفه بعصبية و ڠضب 
سيب ايدي يا جدع انت سيب ايدي 
ابراهيم بزعيق و ڠضبتعرفي تخرسي 
صدفه بطريقة بيئة
ليه ماسك عليا ذلة سيب ايدي يا حيوان يا ابن ال و الله اجيبلك البوليس
انت فاكرها سايبه  
ابراهيم بص لها بدهشه و هي كانت متغاظة و وشها احمر لكن صړخت فجأه لما لقيت نفسها محموله على كتفه زي شوال الأرز و هو داخل بيها لمدخل بيت
خاڤت و حسن انها بتتخطف من نص الشارع بدون ما حد يتكلم
صدفه بصړاخ و هي تضربه في ضهره
نزلني بقولك نزلني هصرخ و لم عليك الناس انت فاهم 
ابراهيم بحدة و ڠضب من ضربها له على ضهرهبقا أنا ابن كل و حياة امي يا مريم لاخلي ابوكي يربيكي بس الصبر 
صدفه بعصبية نزلني يا حيوان انا مش مريم انا صدفة نزلنننني 
ابراهيم صدفه! دي كانت صدفة منيلة يوم ما سكنتم جانبنا  
خبط بقوة على باب بيت عبد الرحيم لدرجة خلت مريم تخرج تفتح بسرعة و استغراب و هي سامعه صوت ابراهيم  
صدفهو الله لاوديك في داهية بس لما تنزلني يا بهيم أنت و انت طويل كدا 
سكتت فجأة لما الباب اتفتح و مريم بصت لهم و مستغربة البنت اللي هو شايلها على كتفه 
ابراهيم بص لمريم بدهشة و هو مش مستوعب
صدفه مكنتش شايفه مريم لكن اتكلمت بعصبية
نزززززلني  
فجأة و بدون سابق إنذار رمها على الارض لدرجة خليتها تقع و ټعيط و هي حاطه ايديها على ضهرها بۏجع و بتبص له پغضب
انت  
عبد الرحيم ايه الدوشة دي يا مريم  
صدفه قامت و هي حاسة بۏجع و بتمسح دموعها و هي باصه لإبراهيم بكره لكن لما بصت لمريم ملامحها اتغيرت 
الفصل الثاني كانت لحظة ما بين الصدمة و السكوت
مريم و صدفة كانوا بيبصوا لبعض بتركيز حتى ابراهيم كان واقف مش فاهم حاجة و لا مصدق الشبة اللي بينهم الفرق الوحيد هو أن شعر صدفة أطول لكن كل حاجة تانية نسخة من التانية 
مريمأنتي مين
صدفة قربت خطوة و ابتسمت كانت هتحط ايدها
على وش مريم لكن مريم بعدت بسرعة و استغراب
كانت هتتكلمي لكن قاطعهم صوت والدهم و بيقف وراء مريم
مين يا مريم
مريممش عارفه يا بابا  
عبد الرحيم اول لما شاف صدفة ملامحه اتغيرت لصدمة و كأنه مش مرحب بزيارتها  
ابراهيم حس بحرج و اتكلم بجدية 
طب بعد اذنكم يا جماعة  
عبد الرحيم اذنك معاك بس هنستناك انت و والدتك على العشاء انا ماكد عليها  
ابراهيم بص لصدفة اللي كانت مركزه معا مريم و ابوها
بإذن الله يا عمي  
سابهم و طلع شقته  
عبد الرحيم بحدة امك جايه معاكي و لا بعتتك لوحدك  
صدفة ڠصب عنها دموعها نزلت و حست بالبرد لكن اتكلمت بهدوء
ماما مكنتش تعرف اني نازله مصر اصلا هو وجودي مش مرحب بيه  
مريم بعدم فهم بابا هو فيه ايه و مين دي  
عبد الرحيم بص لصدفة و هو مش عارف يقول ايه لكن قرب منها و مسك ايديها يدخلها و بعدها قفل الباب  
صدفة أنا دورت عليكم كتير  
عبد الرحيم كان حاسس بالحزن لكن حاول يتكلم بهدوء
كبرتي يا صدفة  
مريمهو فيه ايه يا بابا  
عبد الرحيم دي صدفة اختك توأمك  
مريم بصت لصدفة و اتكلمت ايه الهبل دا دا
مقلب صح بصوا انا اتفرجت من مدة على فيلم اخوات تؤام قابلوا بعض و كدا بس دا في الأفلام و بس  
عبد الرحيم لا يا مريم دي الحقيقة صدفة تبقى اختك 
مريم بحدةهو ايه اللي اختي ايه الجنان دا و لما هي اختي ازاي انا معرفش عنها حاجه و لا انت عمرك قلت لي اني ليا اخت اصلا و بعدين انت قلت امك جايه معاكي لا متهزرش هي ماما كمان عايشة ايه السخافة دي بابا لو سمحت بطل هزار انا اصلا مش مستوعبه الهبل دا انا هدخل

اجهز العشاء 
و المسرحية دي ياريت تنتهي بسرعة  
عبد الرحيم دي مش مسرحية دي الحقيقة انا و والدتك لما انفصلنا هي اخدت صدفة و انا اخدتك  
مريمبس بس لو سمحت علشان بجد الموضوع دا سخيف انت جاي تقولي اني عندي اخت و أمي عايشة و منتظر اني ازغط مثالا  
عبد الرحيم مريم اهدي و تعالوا ورايا  
سابهم و راح ناحية اوضته صدفه و مريم بصوا لبعض و كان باين الصدمة على مريم يمكن لان صدفه اخدت صډمتها و هي لوحدها اول ما عرفت لان فعلا الموضوع يبان سخيف و غير مقبول ان يظهر من العدم اهلك و المفروض تتقبلهم  
مريم سابقتها و راحت وراء
ابوها بغيظ و وراها صدفة
دخلت لقيت ابوها قاعد على الكرسي جنب السرير و شاور لهم يقعدوا
عبد الرحيم ١٩٩٩ ٢١ كان يوم ولادتكم 
انا وقتها كنت لسه موظف على ادي في شركة الكهرباء و كنت متجوز امكم 
كان فيه بينا مشاكل كتير لان جوازنا اصلا مكنش فيه اي حاجة تخلينا نتمسك ببعض كانت جارتي و امي كانت شايفه أنها بنت جميلة و محترمة و مناسبة ليا 
اتقدمت لها و بعد مدة اتجوزنا بشكل تقليدي و عادي فترة الخطوبة بينا كانت بتقول اننا مش مناسبين لبعض و كل واحد له دنيا مختلفة والدتكم كانت بتحب الشغل و الدراسة و انا كانت موظف عادي 
شخصيتها كانت مستقلة لكن مكنتش تقدر تكسر كلام ابوها اللي شاف ان الجواز هو الحل الأفضل للبنت و فعلا اتجوزنا 
و بأن الفرق الكبير بيني و بينها بعد الجواز و كنا على خلاف في معظم المواقف 
لحد ما عرفت انها حامل هي وقتها كانت بتشتغل و مكنتش عايزاه تقعد من شغلها لكن لما بدأت في الشهر السادس قررت تسيب الشغل بعد زن كتير من والدتها و مني 
كانت بتشوف اننا بنلغي شخصيتها و أنها ممكن تستحمل الشغل مع الحمل و دا خلاها تبقى كارهه فكرة انها حملت بسرعة 
اتولدوا انتم الاتنين 
و بعدها قررت تنزل الشغل تاني انا كنت متضايق منها و عملنا مشاكل انها تتنازل شوية و تسيب شغلها لفترة لحد ما تكبروا شوية و بلاش شغل مدام انا قادر اصرف عليكم
لكن طبعا ازاي! 
والدتكم كانت متعصبة جدا لحقوق المرآه و أنها لازم تشتغل و الحياة كانت لا تطاق 
لحد ما انفصلنا وقتها كان جالها فرصة تسافر برا مصر في شغل مهم تبع الشركة اللي هي شغاله فيه
سافرت و سابتكم معايا عمتكم سعاد كانت بتخلي بالها عليكم طول ما انا في الشغل و خصوصا ان ربنا مرزقهاش أطفال 
عدي حوالي سنة 
و ساعتها والدتكم رجعت و كانت مختلفة بأن اد ايه بقيت ناجحة في شغلها و شاطرة 
لكن أنا قلت هتيجي تقعد شهر مثالا و تمشي 
لكن هي جيت و كانت عايزاه تاخدكم 
قالت إن الحياة هنا مش مناسبة و أنها مش عايزاه بناتها يتربوا في الفقر و الجهل دا و ان مدارس برا احسن ليكم 
حصل مشاكل كتير اوي بينا قعدنا فترة طويلة في المشاكل دي 
كنت خاېف تاخدكم لاني عارف انها مش
هتبقى فاضية اصلا ليكم بس بعد تلات
شهور جدكم هو اللي حكم انها تاخدك يا صدفة و أنا هاخد مريم 
و فعلا سافرت و اخدتك معها انا حاولت اوصلك او اشوفك 
كنت بقول اكيد هتنزل مصر علشان تشوف مريم و انا اشوفك لكن هي منزلتش تاني و عرفت من اخوها اللي سافر ليها بعد تلات سنين 
أنها مفهماكي اني مت و ان
مالكيش اخوات 
كرهتها اكتر من ما كنت بكرهها و
قررت انها مش موجودة 
صدفة مكنتش عارفة تتكلم و هي حاسه بالعبث هي اه اكتر واحدة عارفه اد ايه شخصية والدتها قوية و متسلطة لكن ابوها هو كمان استسلم و سابها تاخدها و محاولش يدور عليها او يشوفها  
مريم كانت لسه بتجمع اصلا اللي هو قاله و هي بتبص لصدفة و مش مصدقة ان ابوها الشخصية اللي كان قدوة بالنسبة ليها يكون بالاستسلام و الضعف دا انه يتخل عن واحدة من بناته و يلغي شخصيتها أدام اختها لا و الغريب ان محدش من أهلها طول السنين اللي فاتت اتكلم عن صدفة و لو حتى بالغلط 
صدفة بدموع طب مفكرتش ليه تدور عليا مدام عارف انها مش هتهتم بيا طب انت عارف يا بابا انا عديت بايه لوحدي و انا في بلد غريبة ثواني بس 
يعني هي اخدتني و قالت انك مېت انت ليه عملت زيها طب انتم بتردوها لبعض يعني و لا ايه  
طب لو مكنتش عرفت و لا كنت دورت عليك كنت هفضل طول عمري برا حياتكم  
طب ليه اختارت تضحي بيا انا ليه قررت تسبني انا اسافر معها انت عارف انا خسړت ايه بسبب علاقتكم الفاشلة دي
انا مكنش عندي ام مكانتش فاضية اصلا 
و لا كان عندي اب  
عبد الرحيم كان ساكت و مريم بتبص له و بتبص لصدفة مش عارفه تقول إيه و لا حتى تتكلم  
في شقة ابراهيم 
دخل المطبخ و هو بيتكلم مع عزيز في الموبيل و بيقفل معه 
قفل الموبيل و حطه على الرخام وقف يعمل فنجان قهوة و افتكر الموقف اللي حصل بينه و بين صدفة و ان اول مقابلة بينهم كانت بالشكل دا 
حس بالحرج أنه شالها على كتفه بدون ما يسمعها افتكر كلامها و لسانها اللي متبري منها لكن مع ذلك عيونها كانت جميلة و دموعها على أقل حاجة من مشاكسة الأطفال ليها مخليها تبان و كأنها على نياتها 
لكن مع ذلك واضح من لابسها و مكياجها انها بنت متدلعة و مش فارق معها لا كلام الناس و لا شكلها مختلفة تماما عن مريم
فاق من شروده على ريحة القهوة  
صبها في الفنجان و قعد على كرسي السفرة طلع سېجارة ېدخن و بدا يفكر في شغله و ينسى لحد ما دخلت والدته
شمس والدته انت هنا يا ابراهيم طب مصحتنيش ليه  
كانت رايحة ناحية التلاجة لكن لاحظت انه سرحان 
ابراهيم ابراهيم  
ابراهيم ايوة يا أمي معليش سرحت شوية في الشغل عندي ضغط اليومين دول و احتمال اسافر  
شمس بابتسامة ربنا يعينك يا حبيبي صحيح انا كلمت ابوك من شويه و هو قالي انه راجع اسكندرية بكرا عمتك مكنتش عايزاه تسيبه علشان اتأخر المرة دي و مرحلهاش و لا زار اخواته في الصعيد بقاله مدة طويله و زعلانه منك بتقول لازم يجي يقعد معانا شوية  
ابراهيم
انت عارفة شغلي يا أمي معنديش وقت و لا حتى
فاضي بإذن الله اول ما الدنيا تتظبط هاخد و نروح كم يوم عمتي طيبة و بتحبنا  
شمس ربنا يعينك يا ابني بس لو ريحت قلبي و وافقت اننا نخطب لك بقا انت ما شاء الله داخل في التلاتين سنة اهوه هستنا لحد امتى 
و ما شاء الله عندك وكالة للقماش و شقتك جاهزة من كل حاجة و شاب كل اسكندرية بتحلف بشهامته و أخلاقه 
مش عايز تتجوز ليه بقا و لا بتتعب قلبي معاك و خلاص  
ابراهيم بجدية لا يا ست الكل بس انتى عارفة انا مش عايز اتجوز و خلاص مش واحدة هاخدها من بيت أهلها و السلام انا عايز اتجوز واحدة تفهم دماغي تبقى بنت بلد و جدعه يوم ما ضهري يميل القيها واقفه جانبي و تسندني تكون طيبة و عايزاه تفرح و انا افرح معها واحدة قرارها من دماغها مفيش حد بيسوقها
تعقل الكلام الف مرة قبل ما تقوله و تعرف تكسب اللي حواليها مش جوازه و السلام 
انا عايز لما اتجوز واحدة اتجوز اللي تبقى واقفه في ضهري و متخلنيش احس بالندم اني اختارتها مش علشان انتي عايزاه تفرحي بيا و خلاص 
شمس بحدةحلو الكلام بس هو انت بتدور على ست الحسن دي و لا فاضي اصلا 
كل يوم زي اللي قبله في الشغل و لما انا بختار لك اختياري مش بينزل لك من زور فهمني بقى هتلاقيها فين ست الحسن بتاعتك دي  
ابراهيم ساعة النصيب هلاقيها ادامي يا ام إبراهيم  
شمس طب اي رايك في مريم بنت الحج عبد الرحيم البنت ما شاء الله عليها جميلة و محترمة و عارفينها و ابوها راجل محترم  
ابراهيم بضيق انا نازلة الوكاله يا أمي ما هو انت طالما فتحتي موضوع الجواز مش هنلخص صحيح هو الحج عبد الرحيم عنده بنت كمان غير مريم
شمسبنت تانية! لا طبعا من يوم ما جيهم الانفوشي و هو
معندوش غير مريم و عمره ما قال انه عنده بنت تانية  
ابراهيم بهمس غريبة طب ليه مخبيها 
شمس مخبي مين! 
إبراهيم لا أبدا و لا حاجة  
شمس على فكرة هو عزمنا على العشاء النهاردة و مريم أكدت عليا كذا مرة متتاخرش و ابقى هات طبق حلويات و فاكهة و انت جاي  
ابراهيم من عنيا ياله سلام عليكم  
شمسو عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ربنا يهديك يا إبراهيم و تبطل السجاير اللي بتدخنها دي و تريح قلبي بقا  
الفصل الثالث
لتسكن قلبي
دعاء احمد
الفصل الرابع
صدفة دخلت أوضة مريم بعد ما مريم حاولت تهديها و تنهي اي حديث بينها و بين والدهم دلوقتي لان كلامهم هيكون مشحون بالڠضب و النتيجة هتكون اسوء 
مريم 
بصي دي اوضتي هنقسمها دلوقتي لحد ما اوضب لك الاوضة التانية لأن فيها كراكيب كتير بكرا بإذن الله من بدري هوضبهالك و بعدين اهي فرصة نقعد مع بعض شوية اكيد في حكاوي كتير هنتكلم فيها بس للاسف دلوقتي لازم اروح المطبخ لان بابا عازم جيرانا اللي فوق على العشاء 
صدفة مكنتش عارفه تتكلم و باين عليها الحزن و الهزلان
مريم انا اسفة انا عارفه اني رغاية بصي الحمام برا على ايدك اليمين غيري علشان شكلك مرهقة و حاولي تهدي احنا لسه هنتكلم في حاجات كتير
صدفة هزت رأسها و مريم ابتسمت و خرجت شدت الباب معها و صدفة حطت شنطتها على السرير
كانت بتختار حاجة تلبسها لكن موبايلها رن بصت فيه لقت والدتها بترن عليها اخدت الموبيل و قفلته و هي مش قادرة و متأكدة أنها لو ردت هتبوظ الدنيا 
في إنجلترا
سهير كانت قاعدة على مكتبها بثقة و هي ماسكة الموبيل و ھتموت من الغيظ بسبب
أفعال صدفة و ادامها قاعد اخوها
شوقي
سهير پغضب و عصبية
بقا بتقفل الموبيل طب خليها توريني شاطرتها فاكره نفسها هتقدر تستحمل العيشة في مصر بس و ماله يا صدفة اعملي اللي في دماغك و انا هستنا لما تيجي ټعيطي لي شوقي عايزاك توقف الكريديت كارت بتاعتها و اي حساب ليها في البنك يتوقف 
شوقي بضيق سهير ممكن تهدي و بعدين البنت مش صغيرة و كان مسيرها تعرف و
لا انتي فاكرة انك هتفضلي محبيه عليها العمر كله ان ابوها عايش و بعدين انا من الاول كنت ضد انك تمحي ابوها و اختها من حياتها و بعدين هو انتي مش عايزاه تشوفي مريم سيبك من عبد الرحيم انا عارف انك مش بطيقه بس مريم ذنبها ايه 
و الله صدفة بنتك دي بمېت راجل على الاقل عملت اللي هي شايفاه صح و راحت تدور عليهم في بلد متعرفش فيها حاجة و كمان قدرت توصل لهم 
سهير بحدةشوقي بطل تتكلم بالاسلوب دا و كأن صدفة بنتك بطل تدافع عنها دي بنتي أنا و انا أكتر واحدة عارفها انا دلعتها كفاية مستحيل تستحمل العيشة مع ابوها صاحب محل العطارة بقا هتسيب كل العز اللي هنا و فرص الشغل الماهوله اللي انا موفرها ليها و تفضل العيشة في مصر مظنش و قريب اوي تكلمني
تترجاني اني ارجعها هي بس عاجبها اختلاف الوضع
لكن اكتر من كدا لا بكرا الصبح تروح البنك و تعمل اللي قلتك عليه و لو هي حاولت تتواصل معاك و انا عرفت انك ساعدتها باي شكل صدقني هيكون ليا تصرف تاني معاك 
سكتت لما بنت دخلت المكتب و اتكلمت بهدوء و رقي بالإنجليزية
مدام سهير كل الرؤساء منتظرين حضرتك في اوضة الاجتماعات 
سهير بلباقة اوكي يا جينا انا جاية جهزتي لي الأوراق اللي طلبتها منك 
چينابالفعل 
سهير لشوقي خلينا نزكر في الشغل يا شوقي عندنا صفقة مهمة و اول لما نفضى انا بنفسي هنزل مصر و انهي المهزلة دي دا إذا مرجعتش عن اللي في دماغها و عايزاك تخلي شهد صاحبت صدفة توصلها رسالة اني سايبها بس بمزاجي 
شوقي اتنهد بقلة حيلة و قام خرج وراها 
في اسكندرية
صدفة فتحت باب البلكونة و خرجت اخدت نفس عميق و هي بتبص للبحر البيت كان في الدور التاني بصت للشارع و الناس
لكن زمت شفايفها بغيظ و هي شايفه ابراهيم واقف تحت البيت و بيتكلم مع شخص 
افتكرت ازاي شالها و دخل بيها البيت و حست بالحرج و الغيظ
وغد حقېر  
ابراهيم رفع رأسه يبص لفوق بلامبالة و هو بېدخن شافها واقفه في البلكونة و بتبص له لكنها دخلت و قفلت الباب وراها  
سمعت صوت الباب بيتقفل و كأن والدها خرج و مريم بتودعه قبل ما يمشي  
اخدت نفس عميق قبل ما تفتح باب الاوضة و تخرج تتمشى في البيت لحد ما وقفت عند باب المطبخ بصت لمريم اللي كانت بتطبخ بهدوء و اهتمام 
صدفة افتكرت معاناتها في المطبخ و أنها لما كانت بتجوع كانت بتقلب المطبخ علشان تعمل اي حاجه تأكلها و في الاخر بيطلع طعمها سئ زمت شفايفها بسخرية من نفسها و أنها فاشلة في أقل حاجة لكن صوت مريم خرجها من سرحانها
واقفه كدا ليه تعالي  
صدفه بابتسامة من الأفضل اني افضل واقفه بعيد لاني لو عملت اي حاجة هبوظ الدنيا 
مريم بابتسامةليه انتي مش بتعرفي تطبخي  
صدفة بحرجلا يعني مبعرفش
اعمل اي حاجة ممكن مكرونه بالجبنة دي الحاجة الوحيدة اللي بحب اعملها اصل كنت بقعد كتير لوحدي و لما بجوع كانت ساهلة اني اعمل  
مريم سكتت شوية و بعدها اتكلمت 
طب و هي ماما مش علمتك الطبخ  
صدفة ملامحها كانت حزينة لكن ابتسمت 
سهير هانم! مظنش ان هي نفسها بتعرف تطبخ جايز زمان اوي كانت بتطبخ لما اتجوزت بابا بس بعد كدا هي عمرها ما فضيت اصلا طول الوقت اجتماعات و مقابلات و شغل افتكر لما كنت بتعب خالي شوقي هو اللي كان بيفضل جانبي مريم ممكن منتكلمش عنها لو سمحتي  
الاتنين سكتوا و مكنوش عارفين يقولوا اي لحد ما مريم اتكلمت 
بس تصدقي أن إبراهيم معرفش يفرق بيني و بينك بصراحة عنده حق انا و انتي كأننا واحد بس انتي شعرك طويل عن شعري و شكله اجمل  
صدفة بس انتي برضو شكلك حلو و شعرك قصير انتي اللي قصاه  
مريم بحسرةلا هو كان يتساقط و اتقصف وقت ما كنت في ثانوي
و بعد ما خلصت اكتئبت شوية فكان بيقع بشكل كبير ف بابا اخدني اقص التالف منه و لما روحت الكوافير اللي كانت هناك قصيته ليا
و عملت له بروتين و من ساعتها و هو بيقع بس من سنة تقريبا بطل يتساقط لاني بدأت اتابع دكتورة دا مكنش كدا كان بيقع بشكل كبير انتي عارفه في مرة انا و بابا كنا جعانين بليل متأخر دخلنا نعمل أكل سوا 
مجرد اني وقفت جانبه و اتحركت شوية شعرايه وقعت على ايده قالي مبخدش منك غير شعرك اللي بيقع في كل
حته في الشقة  
صدفة ابتسمت رغم حزنها انها معندهاش ذكريات زي مريم 
أنا عمري ما عملت بروتين لشعري اصل بداية التساقط من عند البروتين و الحرارة و بصراحة انا بحب شعري اوي علشان كدا عمري ما فكرت اني اقصه  
مريمباين عليه بس مينفعش تفضلي فادره كدا العين وحشة برضو مش انا شعري قصير اهوه بس بخاف عليه و بلمه دايما بصراحة مش بحب عيون الناس و بخاف من الحسد  
صدفةعلى فكرة ريحة الاكل حلوة اوي  
مريمو لسه لما تذوقي استنى هغرفلك في طبق  
صدفة بصت للأكل هو اي دا 
مريم باستغراببامية باللحمة لا متقوليش انك متعرفيش أصناف الاكل  
صدفة هزت رأسها ب لا 
انا عمري ما اكلت الحاجات دي يعني طول الوقت باكل اكل مطاعم وجبات سريعه 
مريموجبات سريعه! لا دا الظاهر انك محتاجة وقت طويل اومال انتي بتتكلمي مصري كويس كدا ازاي يعني  
صدفة بفخر خالو شوقي هو اللي علمني العربي و يعني علمني من تحت اوي 
انا بعرف اشتم بالعربي كمان  
مريم يا صلاة النبي و مالك فرحانة كدا ليه 
صدفة و هي بتدوق الاكل 
عيب عليكي دا انتي هتنبهري مني بس الصبر بس قوليلي صحيح مين الناس اللي انتم عزمينهم دول  
مريم بابتسامة دي خالتي شمس و إبراهيم إبنها  
صدفةخالتك! 
مريممش خالتي يعني بس هي جارتنا و ست طيبة اوي و ابراهيم دا اللي كنتي بتتخانقي معه هو صحيح انتم اټخانقتوا ليه
صدفة بضيقو لا حاجة أصله واحد قليل الادب و الذوق و عديم الأخلاق  
مريميااه كل دا عرفتيه من مقابلة  
صدفةما انتي مشوفتيش حاجة و بعدين حتى الأطفال هنا وقحين دا واحد منهم قرصني و بيقولي اركب الهواء  
مريم بضحكو ركبتيه 
صدفة بغيظاوف  
مريم طب اهدي بس دا معناه انهم حبوكي يا بنتي و دا ترحيب مش أكتر  
صدفة ما هو باين الترحيب من اولها 
مريم لا بجد متزعليش الناس هنا طيبة بجد و ابراهيم دا جدع محترم و مالوش في الحوارات دوغري يعني  
صدفة مظنش و على العموم انتم احرار مع جيرانكم  
مريم بس بذمتك مش يدخل القلب  
صدفة
بضيق معرفش بقا دا واحد قليل الذوق بقولك انا عايزاه اخرج اتمشى و لا اتفرج على اسكندرية انا من ساعة ما جيت و انا قاعدة في الاوتيل ما تيجي معايا  
مريم دلوقتي مينفعش فيه حاجات كتير ورايا خلينا ننزل بكرا و كمان بكرا ممكن منعرفش لان عمتوا جايز لما يعرفوا انك رجعتي يجوا يزرونا علشان يتعرفوا عليكي  
صدفة امم يعني مفيش خروج! طب انا هدخل ارتب شنطتي  
مريمماشي
و انا هخلص و اجي وراكي  
لتسكن قلبي 
دعاء احمد 
الرابع
الام پغضب بت انتي اقومي انجري البسي حاجه بكم وغطي شعرك دا 
احمد اي ي ماما هو انا غريب دا انا اخوها 
الام ملكش داعوه انتي تعالي ورايا اما اشوف كلمتي مش بتسمع لي 
الام في الاوضه انا مش مليون مره منبه عليكي لما اخواتك الشباب يكونوا موجدين متلبسيش لبس بيتي 
برائه والدموع في عينيها اشمعنا انا اشمعنا انا الي البس بس م هند وزينه بيكونوا لبسين نفس اللبس 
الام بجمود انتي غيرهم انتي كبيره وهما لسا صغيرين 
برائه بدموع صغيرين اي دا انا اكبر منهم بسنتين
الام انا قولت كلمه ياريت تنسمع 
وتخرج وتتركها ټنهار علي سريرها 
زينه بفرحه برائه برائه 
برائه امممم 
زينه قومي بقا ي زفته محمد جاي في الطريق 
برائه بنعاس محمد مين 
زينه محمد اخونا ي زفته 
لتسحب الغطي وتنام اممم طب كويس اقفلي النور وطلعي برا بقا 
زينه بضيق وتسحب الغطا من عليها بقولك محمد جاي في الطريق والبيت قايم قاعد وانتي ولا همك ي برودك ي شيخه 
لتجلس وتتنهد برائه وانا اعمل اي يعني ميجي 
زينه اي البرود الي انتي في دا يعني بذمتك موحشكيش دا بقاله اكتر من سبع سنين مسافر برا 
برائه بحزن خلاص ي زينه اطلعي عشان اغير هدومي 
لتجلس بحزن ودموع وتتذكر عندما كانوا اطفال 
زينه انا عاوزا العب معاكوا 
احمد تعالي
محمد پغضب تيجي فين امشي غورى روحي علي اوضتك وغيري اللبس المسخره الي لبسا دا 
لتمسح دموعها وتبلع ريقها وتتذكر عندما اصبحت في الثالث عشر من عمرها
كان يلعب مع زينه وهند وصوت ضحكاتهم تملئ البيت لتقف برائه بابتسامه علي باب غرفتها تشاهد ما يفعلا
هند تعالي العبي
معانا ي برائه 
كادت ان تقترب منهم 
ليهب محمد واقف انا خارج عن اذنكوا 
لتستاذن منهم وتدخل تبكي في غرفتها
هي حتي الان لا تعرب سبب كره لها حتي عندما سافركان يتحدث الي الجميع الي هي ولقد تعودت علي طباعه لتبتسم بسخريه وتتدخل الحمام بالغرفه 
هند ابيه محمد وحشتني وحشتني قد السما والارض
دي 
احمد من وراها ايش ايش الحب والاحترام الي حل عليكي فجاءه ي حجه هند دا انا عايش معاكي اهو ولا مره سمعتك بتحترمي حد كدا واولهم انا 
لتطلع له هند لسانها بس محمد مش اي حد محمد دا برينس العائله الي جاي من تركيا واكيد جايب شئ وشويات معاه
ليضحك محمد عليها ويقول احمد اظهر وبان عليك الامان مصلحجيه 
هند اطلع منها انت ي بتاع سناء 
ليقترب احمد منها سريعا اششششش الله يخربيتك هتفضحيني 
هند ههههه ايوا كدا مبتجيش غير بالعين الحمرا اطلع ١٠٠ جنيه ولا احكي واقول علي سميرا 
احمد اشششش خدي اهو واكتمي 
زينه انتوا مش هتبطلوا القط والفار الي انتوا فيه دا ادخل ي ابيه ولا انت مكسوف دا ذي بيتك والله لتنهي حديثها بابتسامه
محمد
بحب لا ي ام لسانين مش مكسوف بس وحشني لمتنا كلنا ونقير احمد وهند برغم انها بتفضحه 
برائه من وراهم مش تصدقيه ي بت اهند دا اونطجي كبير دا من قيمه يومين لتغمز له اقول ي كبير ولا تدفع ههههه 
احمد اهي جات رئيسه العصابه 
هند رئيسه العصابه في عينك دي ملكه مملكه عايله شعيب 
برائه حبيبيي مووووو
احمد ايوا ايوا طبلوا لبعض ي اختي انتي وهي وفي الاخر هتيجي علي دماغي وادفع ي احمد 
برائه بضحك اذا كان عجبك ي كبير
زينه مش هتسلمي علي محمد ي زينه 
لتبتسم له برائه وتمد ايدها اذيك ي محمد 
محمد بجمود دون ان يمد يديه الله يسلمك علي اذنكوا هغير هدمومي 
اخمد مش تزعلي منه 
برائه عادي انا اتعودت 
برائه احمد انا جهزت
محمد رايحين فين انشاء الله 
هند بغيظ رايحين ي زفتوا 
زينه متحترمي نفسك ي زفت رايحين ي ابيه يتفسحوا 
محمد بجمود مفيش فسح 
برائه الي هو اذاي يعني 
محمد الي هو مفيش خروج من البيت 
برائه پغضب ومين انت اصلا عشان تمنعني 
محمد ببرود اخوكي 
برائه بتهكم اخويا ههههه ضحكتني والله 
ليقترب محمد منها مش هتخرجي وريني هتخرجي اذاي
احمد انا جهزت اي الي بيحصل هنا 
برائه تعال شوف الاستاذ بيقول اي مفيش خروج 
احمد لي اي الي حصل 
محمد مفيش حاجه بس هو كدا مفيش خروج يعني مفيش
احمد الي هو اذاي لو في سبب قول لو مفيش فانا اسف لاني وعدتها اننا هنخرج 
محمد وانا قولت مفيش خروج يعني مفيش خروج 
الام هو اي الي بيحصل هنا 
برائه بعياط تعالي شوفي ابنك ي ماما مش راضي يخلينا نخرج 
الام لمحمد لي ي حبيبي مش عاوزهم يخرجوا 
مخمد پحده كدا من غير سبب ولا عشان انا سافرت كام سنه مبقتش رجل البيت ولا كلمتي تتسمع 
برائه پغضب تتسمع لما يكون في
سبب 
الام بصرامه برائه علي اوضتك ومفيش خروج 
احمد بس ي ماما 
الام سمعت انا قولت اي كل واحد علي اوضته 
برائه لمحمد انا بكرهك وياريتك مرجعت 
لتجري علي غرفتها وتبكي 
احمد هشششش متعيطيش بالله عليكي انتي عارفه اني مش بطيق اشوف دموعك تنزل 
هند وزينه ولا احنا
احمد خلاص انا هوعدك هقنع ماما وكمان بدل منخرج لو حدنا نخرج كلنا وناخد العفرتين دول 
هند يحيا العدل يحيا العدل 
محمد من علي باب الغرفه احمد خد اخواتك واخرج 
احمد بس 
محمد احمد سمعتني 
احمد حاضر ي محمد بس اسمع لو خلتها ټعيط انا الي هقف ليك ليخرج ويتركهم 
ليجلس بالقرب منها علي السرير 
محمد وهو يعطيها المنديل متعيطيش 
لتزيد من صوت بكائها 
ليبتعد عنها ويخرج لتسكن حركتها وتتوقف عن البكاء وتحاول فك لغز كلماته 
تمر الايام بلا جديد غير ان احمد وفي بوعده وخرجنا واستمتعنا بوقتنا اما عن محمد يكاد الا نجتمع غير علي المائده التي يظل صامت طول الوقت 
الام في خبر عندي
ليكوا بمليون جنيه 
هند اي لقيتي مغاره علي بابا 
زينه وهي بتضربها علي قفاها بطلي طوله لسان بقا قولي ي ماما وفرحين معاكي 
الام في عريس ابن ناس كويسين متقدم لبرائه
كان محمد يرتشف بعض من الماء فقام بي بصقهم واخذ يكح 
الام بخضه بسم الله الرحمن الرحيم مين جاب في سيرتك بس ي حبيبي خلاك تشرق 
محمد كح كح انا كويس ي ماما بس انتي مش شايفه ان
برائه لسا صغيره شويه علي الجواز
الام صغيره اي ي محمد دا بسم الله مشاء الله عروسه ذي القمر 
محمد بس انا مش موافق انتي ناسيه انها لسا بتدرس 
احمد انا بصراحه ي ماما شايف ان محمد عنده حق ليا قدمها سنه علي متخلص تعلمها وبعدين نفكر في جوازها
الام انتوا لي محسسني انها هتتجوز بكرا دا لسا هيقعدوا مع بعض ويا عالم هيبقا في نصيب ولا لا 
ليقف محمد منهي الحديث اهو انتي لسا قايله بعضمه لسانك ي عالم هيبقا في نصيب ولا لا يبقا الموضوع ملهوش لازمه من اوله 
الام بس الشاب كويس وابن ناس كويسين متدخلش انت خليني نسمع رائي برائه 
ليجلس محمد متلهف لسماع قرارها 
برائه الي يشوفه ابيه محمد 
هند بغمز اي الاحترام دا ي بت 
برائه بهمس اخرسي دلوقتي 
زينه هههه ملازم تكون محترمه ادام الموضوع علي مزاجها 
احمد حتي برائه متفقه معانا اهي معندكيش حجه تانيه 
الام خلاص ادام كلكوا متفقين يبقا بكرا هتقعد معاه 
الكل ماما 
الام پحده دا الي عندي الراجل محترم وكويس ودي فرصه مش هتتعوض هو انا يعني هغصبها علي الجواز انا بس عاوزاها تشوفه يمكن يكون من نصبها 
لبخرج محمد من الشقه بعصبيه اما الباقي دخلوا وقرهم لوضع خطه لتطفيش عريس الغافله
زياد مالك ي صاحبي متعصب لي 
محمد پغضب وهتعصب لي انت شيفني بشد في شعري 
زياد لا بصراحه بس شايفك هتفرتك كيس الملاكمه 
ليترك كيس الملاكمه ويجلس علي احد المقاعد ويهز برجله بعصبيه 
زياد مالك
محمد متقدم ليها عريس
زياد مين 
محمد برائه 
زياد ي شيخ خضتني يعني كل
العصبيه دي عشان برائه اتقدم ليها عريس 
محمد بعصبيه انت مش فاهمه هي ممكن تعجب بيه وتتجوز 
زياد بتعجب واي الي فيها مهي يوم وتتجوز 
محمد بحزن بس انا بحبها 
زياد كلنا بنحب اخواتنا بس دي سنه الحياه 
محمد بس انا مش بحبها حب الاخ لاخته 
مين جاهز للبارت بقلم اماني المغربي
زياد مالك 
زياد ي شيخ خضتني يعني كل العصبيه دي عشان برائه اتقدم
ليها عريس
زياد بعدم استيعاب اومال بتحبها اذاي 
ليبلع محمد ريقه بحبها حب الحبيب لحبيبته 
زياد پصدمه انت اكيد شارب حاجه انت مستوعب انت بتقول اي 
محمد بالم عارف وعارف كمان انه غلط بس مش بإيدي انا وعيت لقيت نفسي بحبها كنت في الاول بحسبه عادي اختي فبحبها بس كل ما اكبر اعرف اني عمري محبتها كاخت بل حبيتها حب الراجل للست لتدمع عيونه وتتساقط دموعه حاولت والله كتير اني اوقف حبي ليها
زياد انا مش عارفه اتصرف اذاي في الموقف دا اضربك لحد متوفق ولا اوسيك علي حاجه استحاله تكون ليك
محمد ااااااااااااااه مبقتش
زياد بس دا غلط انت سامع نفسك بتقول اي انت عاشق اختك عارف يعني اي 
ليقف محمد ايو عارف عشان كدا انا هسافر ومش
هرجع تاني لاني مش هستحمل اشوفها مع راجل تاني 
زياد وانت شايف ان الهروب هو الحل 
لبتنهد محمد مش قدامي غيره لانها لو متجوزتش النهاردا هتتجوز بكرا وانا مش هقدر استحمل اذا انا بۏلع من جوا لما احمد بيقرب منها وهو اخوها شوف بقا لما تتجوز وتجيب جوزها وتزورنا يبقا بكتب شهاده وفاتي بأيدي 
الام اهلا وسهلا ي بني اتفضل اومال اهلك مجوش معاك ليه 
يوسف ملهوش لزوم وجدهم حاليا ي مدام رحمه
لتبتسم الام بمجمله طب اتفضل ي بني البيت بيتك 
الام لاحمد روح اتصل بمحمد شوفه مجاش لي لحد دلوقتي 
احمد بهمس دا علي اساس البيه جايب حد كبير نكلمه 
لتنظر له الام پحده ليغادر احمد 
الام ليوسف معلش ي بني مش هنقدر نتكلم في حاجه غير لما اخوها الكبير يكون موجود 
يوسف برزانه ملهوش داعي يكون موجود لاني محتاج اتكلم انا وانتي علي انفراد
الام اتفضل ي بني احنا بقينا لوحدنا 
بعد لحظات يتجمع الكل عند باب الغرفه حوالين الام 
الام پغضب انت بتقول اي اتفضل اطلع برا 
احمد في اي ي ماما حصل اي 
يوسف ببرود انا قولت الي عندي لحضرتك وياريت نحل الموضوع بينا بدل ميوصل الموضوع للمحاكم ودا مش لصالحكوا خالص 
الام بعصبيه اااطلع بره ومش عاوزا اشوف وشك هنا تاني برررررا
محمد هو اي الي بيحصل هنا 
لينظر في اتجاه يوسف الحيوان دا عملك اي 
لينظر يوسف باتجاهم ببرود ويلبس النظاره قد اعذر من انذر تشاو اشوفك بعد اسبوع
الام باڼهيار اتصلوا ليا علي ابوكوا بسرعه
محمد في اي بس ي ماما الحيوان دا قالك اي خليكي مڼهاره كدا 
الام بزعيق قولت ليكوا حد فيكوا يتصل بابوكي يخليه ينزل فورا لتتركهم وتدخل علي غرفتها 
محمد للكل هو اي الي حصل 
احمد علم علمك 
الاب في اي ي رحمه جيباني علي ملا وشي حتي مش راضيه تقولي حصل اي في التليفون 
الام مصېبه وحلت فوق راسنا ي امجد 
الاب مصېبه اي كفله الشړ 
الام اهل برائه عرفوا مكانها
الام بعياط معرفش معرفش انا اتفجأت بالشاب الي كان متقدم ليها بيقول 
الام خير ي بني عاوزني لي 
يوسف خير انشاء الله ي مدام رحمه كل الحكايه ان جاي اخد الامانه لصحبها 
الام معلش ي بني وضع امانه اي وصحاب اي انا مش فاهمه حاجه 
ليضع يوسف رجل علي رجل ويتحدث ببرود
برائه ي مدام رحمه ان
الاوان ترجع لاهلها 
لتهب الام واقفه بتوتر انت بتخرف بتقول
اي برائه بنتي انا
ليقف ببرود مش هنتضحك علي بعض انا وانتي عارفين انها مش بنتك بصراحه مش عارف هي اذاي وصلت ليكوا بس مش مهم المهم انها مش بنتك
الام پغضب اطلع برا برا 
يوسف هطلع بس المره الجايه مش هطلع لوحدي هاخدها معايا ياريت تحطي عقلك في راسك تعرفي خلاصك مش انتوا بتقولوا كدا بردوا لما تحاولوا تفهموا حد 
الاب طب اهدي كدا العياط مش هيحل حاجه خليني
افكر 
الام باڼهيار دا اداني مده
 

تم نسخ الرابط