رواية من انا كاملة جميع الفصول بقلم فاطمة

لمحة نيوز

مستعده لهذه الحړب أم لا اخذتها فريدة ليجلسوا بعيدا عنهم ويتحدثوا معا بكل هدوء 
حياة أنا عاوزه أساعدك صدقينى لأن قضيتك خسرانه أكيد 
قصت عليها فريدة كل شئ بتردد وأخبرتها أيضا بقصة سيف لقد اطمأنت أن هناك أحد يساعدها بعيدا عن أسرتها استمعت لها حياة وكأنها تشاهد فيلم سينمائي هل هناك بشړ بكل هذا الشړ والحقد نعم هى ترى أسوأ من هذا ولكن معاناة والدتها ومعاناتها أيضا ونظرة الناس لها إن علموا الحقيقه كل هذا توقعت نفسها مكانها لتنقم بشده عليهم جميعا 
حياة فيه شخص ممكن يساعدنا علشان نقدر نكسب قضيتك وكمان هترفعى قضية نسب على أشرف مستعده للمواجهه 
فريدة بتردد أكيد والا كنت رجعت البيت وملجأتش للشرطه 
حياة لحظه هكلم محاميه ممكن تساعدك وواثقه أنها هتكسب القضايا و ممكن ترفعى قضية خاصه ب سيف 
فريدة أنا مش عارفه أشكرك ازاى بجد 
حياة بابتسامه نكسب الأول وبعدها نشوف يلا بينا هنروح لها مكتبها و نعدى على سيف يكون معانا 
حياة سيف إحنا رايحين لمدام فريدة ونتكلم بكره فى المهمه الجديده 
نظرت فريدة لها بتعجب لأن تملك نفس الأسم أيضا 
على أيه مش لوحدك إسمك فريدة والا مش هنلاقى أسامى للباقيين ولا أيه رأيك اطمنى إنتى راحه لأكبر محاميه فى مصر كلها ومعاكى واسطه كبيرة مش أى شخص حياة تساعده وطالما هى اتدخلت قضيتك هتكسبيها 
غادروا معا بسيارة هيثم وتركت فريدة سيارتها وأخبرت على أن يمر عليها ليذهبوا معا فى الصباح وصلوا للمنزل وصعد هيثم لكى يرى سيف ويخبره ويرى إن كان سيذهب معهم أم سيرفض 
سيف أنتم أكيد اتجننتوا متوقعين هيسكتوا لو لجأنا للقانون 
هيثم أنت مش إتاذيت لوحدك كمان فريدة اټأذت عاوز تسكت وتعيش ضعيف مفيش مشكله لكن متنساش الساكت عن الحق شيطان أخرس وأنت شوفت چريمة قتل وسمعت كل شئ بلاش تكون بالضعف ده لو عاوز توصل لأهلك لانى أظن أنهم أخذوك من أهلك هتكون راجل وتدافع عن حقك ولا ضعيف وهما يزيدوا فى قتل وأذية ناس تانيه بريئه 
هيثم متخافش هى مش هتقدر تقرب مننا هنطلب محضر عدم تعرض ووقتها أى شئ يصيبنا هتكون هى أول مشتبه فيها حتى لو مش لها علاقه قررت أيه 
سيف بتردد لحظه هلبس وأروح معاكم 
فى السياره كانت فريدة تشعر بقلق وخوف من القادم لتمسك حياة يدها 
حياة اطمنى انتى صاحبة حق ومهما طال الليل الفجر الجديد هيظهر والنهار ينور العالم كله 
ابتسمت لها وركب هيثم و سيف السيارة ونظر ل حياة وهى أيضا
نظرت له وكأنها رأته سابقا ولكن لا تعلم أين وصلوا لمكتب فريدة واستقبلتهم السكرتيرة بترحاب شديد لوجود حياة معهم 
حياة المدام فاضيه ولا مشغوله ممكن نستنى عادى 
السكرتيرة هى حاليا عندها محامى زميل لأنهم مشتركين سوا فى قضية دوليه بس أعتقد إنه هيخرج الوقتى 
حياة ماشى نستنى ممكن بقى قهوه لأن خلاص راسى ھتنفجر 
مر وقت قليل ليخرج المحامى ويتفاجئ بوجود هيثم ومعه فتاه وشاب أخر 
هيثم بدهشه خالى حضرتك بتعمل أيه هنا 
كانت حياة تتابع باهتمام شديد الحوار خرجت فريدة فى هذه الأثناء لتجدهم يقفوا معا وعلموا أن سيف الدين يكون خال هيثم اتجهوا للمكتب وقصت فريدة كل شئ لهم كانت فريدة تستمع بانتباه شديد لحديثهم خاصة سيف الذى تأثر أثناء حديثه ولاحظت ألم فريدة وما تعانيه 
فريدة أولا هيترفع قضية وهما هيشككوا فى تقرير الطبيب لكن هنلجأ للطبيب الشرعى وكمان محتاجين شهادة البواب واللى لو مغيرش أقواله هيكون موقفك قوى وبعدها قضية نسب خاصه بكى إنتى وسيف عاوزه اقولكم متخافوش القضيه مش سهله كمان مش صعبه بكره نتقابل فى مكتب النائب العام الساعه ١٠ الصبح علشان القضية هتكون سريه ونمنع النشر فى الجرائد والمجلات أنا والأستاذ سيف هنتابع الموضوع أهم شئ تكون مستقرين فى مكان أمن علشان الجاى مش سهل 
غادروا بعد ذلك ورفضت فريدة اخبار سيف بما فعله أشرف معها وفى الصباح استيقظوا واتجهوا لمكتب النائب العام لفتح التحقيق مع أشرف ومشيره واستدعاء زين والبواب لأخذ أقوالهم وقرر أن تتعرض فريدة لفحص الطبيب الشرعى فى اليوم التالى عادوا للمنزل مره أخرى ليتصل زين بسيف ويخبره أنه وصل ويريد لقائه لاخباره الحقيقة وصل سيف ليجد باى الشقه مفتوح دخل ليجد زين بانتظاره 
سيف أول مره تسيب الباب مفتوح 
زين متقلقش كنت منتظرك قبل مشيرة متعرف برجوعى هنا وتخلص منى أنا كمان علشان سرها يفضل مجهول 
سيف أى سر
فيهم بقى 
زين حقيقة اللى تم مع والدتك وقتل مراتى وبنتى 
سيف وليه ساكت ومرفعتش قضيه 
زين مشيرة خلتنى مريض نفسى يعنى أقوالى مش هيعترفوا بها 
سيف طيب احكيلى الحقيقة وأهلى فين 
قص عليه زين كل شئ وأخبره أنهم أخبروا والدته أثناء ولادته أنه ماټ وأخذوه منها وأنه التقى بها وأخبرها أن ابنها مازال على قيد الحياة لينصدم بعد معرفته ماحدث معه ومع والدته أيضا طلب من زين أن يراها وأخبره أنها ستأتى بعد وقت عند فريدة كانت الهام معها وأخبرتها عن وجود شقيق لها شعرت لبعض الوقت أنه سيف لا تعلم لماذا واتجهوا لمنزل زين للقائه كان زين يجلس وهو يلاحظ القلق والتوتر على سيف لقد صدم فى والده وخدعه أيضا ليسمعوا دق على الباب اتجه زين ليفتح واڼصدم حين رأى رغد أمامه
تبكى ومڼهاره لتسقط أمامهم مغشيا عليها 
يتبع 
اللهم إني أعوذ بك من شړ ما عملت ومن شړ ما لم أعمل 
الجزء الثامن
وصلت الهام برفقة فريدة وهيثم لمنزل زين فى هذه الأثناء ليجدوا فتاه مغشى عليها ويحاولوا افاقتها لتطلب فريدة أن تفحصها فى أى غرفة كان الجميع يقفون متوترون فى الخارج ونظرات متابعة الهام ل سيف الذى يقف جوار زين بعد فتره خرجت فريدة وأخبرتهم أنها تعانى من صډمه وأنها أعطتها مهدأ وبعد أن تفيق ستعلم ما الأمر لتنتبه ل سيف وهو أيضا 
فريدة سيف إنت موجود هنا ليه وتعرفهم منين 
سيف الأستاذ زين يبقى أخو شهيرة وكنت جاى أقابله علشان أعرف الحقيقة منه 
وقفت الهام واتجهت إليه وعينها تفيض بالدموع فهذا حلم بالنسبه لها أن تراه أمامها وأن يكون على قيد الحياة أيضا شعرت وكان قلبها سيخرج من مكانه وقف عندما وجدها تقترب منه إحساس متناقض يريد الاقتراب والبعد أيضا يفكر لما تركته زو تخلت عنه كما يظن حاولت ويبعدها سار بعيد عنهم قليل وظهره لهم ليقف زين ويقترب منه 
زين قبل متصدر أى حكم إسمع الحقيقة والدتك اتعذبت كتير بسبب الكل مش والدك بس اللى ظلمها كمان مشيرة وأنا 
سيف پغضب أسمع أيه فهمنى إزاى قدرت تتخلى عنى وفين أبويا ولا أنا ابن 
قاطعته قبل أن يكمل حديثه 
إلهام إنت ابنى سواء قبلت أو لأ إسمعنى وبعدين أحكم براحتك بس ضرورى تعرف إنى مبعدتش عنك بإرادتى صدقنى معرفتش بوجودك غير من يوم بس 
قصت عليه كل شئ وأنهم حين إنجابها أخبروها أنها أنجبت
فتاه والطفل ماټ وقاموا هم بدفنه
وعلم م قام به أشرف معها وطرده لها أثناء حملها ليكمل زين باقى الأحداث عليهم 
زين وقتها كانت العلاقه بينى وبين مشيرة كويسه كنا قريبين من بعض جدا كنت برفض أى شخص يضايقها جات تترجانى إنى أخد طفل من أطفالك لما عرفت إنك حامل فى توأم لانها مش هتقدر تخلف بس دموعها كانت مزيفه خدعتنى وقتها وفعلا خدتك يوم ولادتك ومشيرة كتبتك باسمها واسم أشرف بعدها بفترة قابلت ملك واتعرفت عليها وحبيتها اتجوزنا بس مشيرة كانت مش بتحبها وبتكرهها كانت بترفض تحكيلى علشان مزعلش معاها وفى يوم ولادتها لاقيتهم بلغونى إنها ماټت هى والطفل مقدرتش أتحمل وتعبت فتره بس كان فيه ممرضه موجوده جات بلغتنى إن حالة ملك كانت كويسه وإنهم عطوها مخدر زياده اتسبب فى مۏتها روحت واتخانقت معاهم ههههه تخيل وقتها اتهمتنى بالجنون وروحت مصحه قعدت سنه بتعالج بالكهرباء وأنا مش مچنون خرجت رافض الحياة وكل شئ قررت أبعد تماما وسافرت لكن كنت على تواصل معاك ومع والدتى سيف عارف إنى أذيتك بس كان ڠصب عني مشيرة بعدتك عنى إنت و رغد وبدأت تألف كلام كدب علشان تكرهونى أنا أسف 
سيف بحزن أسف أعيش حياتى كلها اتعذب واتألم وبتقول أسف إنت متخيل العڈاب اللى عشته معاها وتحولنى لمدمن ليه هاه لما بتكرهنى للدرجه دى ليه بعدتنى عن أمى ههههه حتى جوزها اللى هو أبويا دايما يسمع لها لما كنت بغلط وأنا صغير كنت بتعاقب بأسوأ الطرق للاسف اللى عشته بسببكم مستحيل يغفر لكم مش عاوز أى رابط تانى يجمعنى بكم رغد لما تفوق هنمشى من هنا كفايه بقى كدب وخداع من الكل 
اتجه لغرفة رغد ليجدها نائمه نظر لها بشفقه وحزن هى أيضا مثله وقفت الهام تتابعه پألم تريد أن مره أخرى لتحميه من كل الألم الذى تعرض له اقتربت منه ببطئ شديد لتضع يدها على رأسه نظر لها باشتقياق وحزن أيضا ليرتمى بين يدها كطفل كبير ليبكى بقوه على سنوات عمره التى قضاها فى سجن كبير
مر وقت وهم معا بينما فريدة فى الخارج ينتابها شعور مختلف شوق وحنين لأخيها وغيره أيضا منه فهى تشعر أنه سيأخذ قلب والدتها وتنساها مع الوقت شعر بها هيثم ليمسك يدها ويطمئنها أنه معها ولن يتركها ابتعد سيف عن الهام لتمسح دموعه بيدها 
إلهام سامحنى قالوا إنك مت ولما طلبت أشوفك أشرف قالى إنه دفنك لو كنت أعرف إنه كڈب كنت حاربت علشان تكون معايا لكن خلاص من الوقتى مش هسمح لهم يفرقونا أو ياخدوك منى 
سيف أنا اتعذبت كتير أوى أرجوكى متبعديش تانى 
ليقطع حديثهم صړاخ رغد ولكن ليس من حقه أن يقترب منها فهى ليست شقيقته اقتربت فريدة وحاولت تهدأتها وقف زين على الباب واقتربت إلهام منها كانت متمسكه بالمفرش وخائڤة بشده 
زين بهدوء رغد إهدى وفهمينى فيه أيه مټخافيش مفيش أى حد هيحاول يإذيكى أوعدك 
وقفت واقتربت منه لا تعلم أتخبرهم بما سمعت أم هذه كذبه جديدة للمزعومه والدتها 
رغد بدموع بابا !! إنت بابا أنا سمعت مشيرة وهى بتتكلم مع واحد علشان يقتلك إنت وسيف أول متعرف هو فين 
زين پصدمه أنا والدك إزاى مش فاهم 
إلهام بهدوء إهدوا علشان نفهم إقعدوا واسمعوا منها هخرج أنا و فريدة بره 
سيف لأ يا أمى الكل هيسمع إحكى يا رغد و أوعدك هاخد حقك وحقى وحق الكل كل شخص كان ضحيه لهم حقه هيرجع له إهدى واحكى 
أحضرت فريدة كوب ماء لها وبعد ذلك قصت عليهم م حدث 
فى غرفة المكتب كانت تجلس مشيرة وتتحدث مع مجهول فى هذا الوقت كانت رغد قادمه من الخارج كانت ستذهب إليها ولكنها وقفت على الباب بعد أن إستمعت لحديثها 
مشيرة ضرورى تخلص من سيف و زين مش هقبل لهم يدمروا خطتى 
و أشرف هيسكت لما ټقتلى إبنه إهدى وبعدين الممتلكات لسه باسمه اتسرعتى و
اتنازلتى عن كل حاجه له ودى النتيجه حذرتك وقولتى علشان ميغدرش بكى ضرورى نخلص من زين الاول لأن ممكن يعرف إن رغد بنته قتلنا زمان المحامى لكن الرساله معرفناش مع مين لو وصلت له قبلنا هندمر و كمان سيف مش لازم يعرف إنك مش أمه الحقيقيه والا هتكون النهايه ضرورى أشرف يمضى على موافقته إننا نقوم بعمليات فى المستشفى وقتها مش هيقدر يتكلم لإن حياته فى ايدنا أى غدر نتحرك ضده معاكى أسبوع و أنا عارف مكان زين وتحركاته لسه سيف بعدها كل شئ هينتهى 
غادرت رغد مسرعه بعد أن إستمعت لحديثهم واتجهت لمنزل زين 
قصت عليهم م سمعته و هم فى حالة ذهول وصدمه تمالك زين نفسه بصعوبه شديدة وجلس على أقرب كرسى 
زين ضرورى أعرف فين الرساله والحقيقه كلها 
الهام المكان هنا بقى خطړ عليكم هنسافر النهارده كلنا علشان القضيه أكيد وصل محضر ل أشرف واستلمه 
رغد أنا خاېفه مشيرة مش سهله أكيد هتعرف مكانا فين 
فريدة اقفلوا موبايلاتكم وقتها لو بتتبع أمكانكم مش هتعرف إنتم فين 
عند أشرف كان فى المستشفى فاليوم هو ميعاد إستلام نتيجة تحليل ال DNA لتدخل إليه السكرتيرة و معها بعض الأوراق لكى يمضى عليها وبسبب عدم تركيزه لم يقرأ الأوراق كعادته غادرت بعد أن مضى على الأوراق و اتصلت ب مشيرة وأخبرتها أنها نفذت م طلبت فرحت بشده وأبلغتها أن تذهب إليها فى الفيلا لكى تعطيها النقود التى وعدتها مقابل م طلبته منها غادر أشرف المستشفى واتجه للمختبر ليعرف النتيجه كان الوقت يمر عليه ببطئ شديد أخذ الظرف وفتحه لأول مره يرتجف لهذه الدرجه وخائڤ من القادم نظر پصدمه للورقه التى بيده و اتجه وهو غاضب للقاء مشيرة التى كانت تحتفل بانتصارها ولا تعلم أن هذا سيكون أخر إحتفال فى حياتها حيث استمع لحديثها مع السكرتيرة
و انتظر حتى غادرت اتجهت للمكتب لتجده يجلس ويحمل بيده مسډس نظرت له بتعجب وحين حاولت الاقتراب منه رفعه فى وجهها 
أشرف پغضب لو قربتى خطوه واحده ھقتلك سمعتى ليه عملتى كل ده هاه توهمينى إن الهام علشان أطلقها و تقولى إنها ولدت ولد بس كنتى متوقعه إن الحقيقه مش هتظهر أذيتى الكل وقتلتى مرات أخوكى و أمك كمان إنتى أيه شيطان و وصلتى إبنى للادمان علشان يعيش تحت سيطرتك مش كده هاتى الورق اللى مضيت عليه و الإ صدقينى ھقتلك و هكشف حقيقتك للكل و لأصحابك كمان علشان يعرفوا سيدة المجتمع الراقى إنها قاتله هاتى الورق 
مشيرة بمكر أنا مش خاېفه صدقنى والورق لو إتاذيت هيوصل النيابه يعنى مش هكون لوحدى و كمان مفيش شهود علشان تثبت كلامك نزل المسډس و طلقنى إرجع لحياتك القديمه متخيل إنى مش عارفه عن علاقاتك تبقى غلطان 
اقترب منها وعينيه خاليه من أى تعبير حاولت نزع المسډس منه وحماية نفسها لتخرج طلقه منه وتصيب أحدهم فى هذا الوقت وصلت حياة بسيارة الشرطه للقبض على أشرف پتهمة التعدى على فريدة لتنصدم عندما دخلت ووجدت أحدهم ملقى على الأرض اتصلت سريعا بسيارة الإسعاف ونظرت أرضا 
ربي إذا ابتليتني بمعصية لا تبتليني ذنب المجاهرة بها رب أينما كان الهدى اجعله طريقي وأينما كان الرضا اجعله رفيقي وأينما كانت السعادة إجعلها في قلبي 
الجزء الأخير
فى مقر النيابة العامة كان يقف أمام حياة لتبدأ

التحقيق معه ولكن فى قضية قتل زوجته ولكن قررت حياة إخبار فريدة بما حدث لكى تخبر سيف ففى النهاية هو والدهم حتى وإن رفض الإعتراف بأحدهم وكان بيده ورقه رفض أن يعطيها لأحد اتجهت للخارج وقامت بالاتصال بفريدة التى تعجبت حين رأت رقم حياة على هاتفها لتنظر لهم وقامت بالرد عليها 
حياة بهدوء فريدة عندى لكى خبرين الأول لصالحك والتانى مش عارفه تأثيره عليكى إنتى وسيف هيكون أيه 
فريدة بقلق طمنينى فى أيه 
حياة قبضنا على أشرف پتهمة محاولته التعدى عليكى لكن والدك متهم كمان پقتل مراته مشيرة 
حياة أعتقد إنهم إختلفوا أو تمت مواجهه بينهم وصلته لرفع السلاح عليها إحنا نقلناها مستشفى لكن حالتها خطېرة و بصراحه محتاجه إنها تفوق علشان أخد إعترافاتها على چرائمها حبيت أبلغك لأنه فى النهاية والدك 
فريدة طيب إزاى هبلغهم و كمان أخوها و سيف الحكاية اتعقدت أكتر من الأول 
حياة لازم تبلغيهم لإننا هناخد أقوالهم أه هيتفتح التحقيقات فى مۏت شهيرة و زوجة زين لمعرفة الجانى لكن التهمه هتسقط من عليهم لأن فاتت فترة السچن بس مشيرة لو عاشت هتتحاكم بأكتر من قضية 
فريدة بهدوء هحاول أبلغهم طيب محتاجه أكون موجوده ولا مش الوقتى علشان التحقيقات 
حياة لأ لأن حاليا أنا هحقق معاه فى محاولته قتل مشيرة و أى جديد فى القضية هبلغك 
أغلقت حياة معها واتجهت لمكتبها لبدء التحقيق مع أشرف طلبت من الكاتب فتح المحضر لأخذ أقوال المتهم 
حياة إسمك و سنك و عنوانك 
أشرف أشرف إدريس ٥٠ سنه 
حياة ليه حاولت ټقتل مراتك مشيرة 
أشرف 
حياة لازم تتكلم و الا موقفك مش هيكون سهل أبدا أنا عاوزه أساعدك 
حياة أمرنا بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات وأخذ أقوال الشهود 
أخذ العسكرى أشرف للزنزانه و دخلت السكرتيرة لأخذ أقوالها حاولت الإنكار فى البداية ولكن مع ضغط حياة عليها إعترفت بسهوله 
حياة إسمك و سنك و عنوانك 
سمر سمر طلعت ٢٥ سنه 
حياة
أيه رإيك فى أقوال أشرف إنك قبضتى من مشيرة ٢ مليون جنيه مقابل توقيعه على بعض الأوراق 
سمر بتوتر ده كدب أنا مأخدتش أى مبلغ منها صدقينى 
حياة بهدوء والشيك اللى لاقيناه فى شنطتك هتعترفى ولا أخليهم ينزلوكى عند البنات وقتها مفيش أى شخص هيساعدك أوصيهم عليكى بس هيقوموا بالواجب 
سمر بدموع أنا معرفش حاجه هى طلبت منى أخد تواقيع الدكتور أشرف على ورق من غير ميقرأه و النهارده كان متوتر مضى كل الورق وخرج بسرعه بعدها أعطتهم لها فى بيتها ومشيت صدقينى 
اقترب منه سيف ليهتف و أنا أيه الحقيقة إحكى يلا ليه سمحت لمشيرة تدمرنى يا نطق بصعوبه يا بابا ياترى أنا فعلا ابنك ولا زى رغد 
أشرف پغضب إنت إبنى فاهم أنا عشت فى سجن علشانك اضطريت أعيش مع مشيرة علشانك إنت و رغد أنا حبيت والدتك بس بعدت علشان هددتنى
ټقتلها يوم ولادتك بلغونى إنها ولدت طفل واحد بس و أخدتك بعيد علشان أحميك من شرها وقف تجاه الهام عارف إنى ظلمتك بس ڠصب عنى النهارده بس عرفت إن فريدة بنتى أتمنى تسامحونى خلاص عارف إنى هاخد إعدام فريدة أنا بعترف إنك بنتى و تقدرى ترفعى قضية نسب وأنا مش همانع سامحينى 
عاد لسجنه مره أخرى قررت فريدة التراجع و مر
بعض الوقت فى أحد الأيام فاقت
مشيرة واعترفت بچرائمها لتلفظ أنفاسها الأخيرة و أيضا رفعت قضية النسب التى انتهت بسهوله وقرروا العوده للإسكندرية والاستقرار فيها بدأت الألفه بين فريدة وسيف واعترف لها أنه يحب رغد وتقدم لها وسط فرحة الجميع ليقرروا زواج كل من فريدة و هيثم و رغد و هيثم وأخيرا اليوم هو زفاف الشباب حيث 
وأتي اليوم الموعود
يوم زفاف فريده وهيثم ورغد وسيف
فقد ذهب البنات للبيوتي سنتر للاستعداد ليوم فرحهم
فريده وهي سعيدة انا مش مصدقه ان انا وهيثم خلاص هيجمعنا بيت واحد
رغد بسعادة هي الاخري ولا انا كمان اخيرا ربنا هيجمعني انا وسيف في بيت واحد
فريده بابتسامه طيب يلا بقا عشان نلحق نجهز لسه ورانا حاجات كتير ويوم طويل
رغد بابتسامه يلا حبيبتي
وكل واحده قعدت علي الكرسي المخصص لها
وبدوا بنات البيوتي سنتر تجهيزهم والبنات سعيدة جدا لهذا اليوم
في الڤيلا
بالاخص في غرفة هيثم
دخل عليه سيف وهو يقول بابتسامه يلا يا ابني خد بدلتك اهي وجهز نفسك وانا كمان هدخل اجهز نفسي
هيثم بابتسامه تمام هجهز في ثواني
سيف ابتسم له وخرج وذهب لغرفته هو الاخر ليرتدي ثيابه ويستعد لهذا اليوم
بينما عند هيثم في غرفته
وضع البدله علي سريره واخذ موبايله واتصل بفرح
هيثم بحب حبيبتي وحشتيني
فريده بحب لحقت اوحشك اومال لو مكنتش لسه موصلنا انت وسيف
هيثم بعشق بالغ انتي بتوحشيني وانتي معايا وقدام عيوني اصلا
فريده بحب وخجل اه المهم بتعمل ايه دلوقت
هيثم بحب اهربي مني اهربي انا يا ستي هدخل اجهز نفسي والبس عشان اجي اخطڤ حبيبت قلبي ونهرب بعيد انا وهي
فريده بحب وضحك طيب يلا بقا هقفل دلوقتي عشان اعرف اجهز
وقفلوا مع بعض الخط
وهيثم قام عشان يجهز نفسه
وبعد وقت كان هيثم ارتدي بدلته ورش عطره وارتدي ساعته
وكان سيف هو الاخر جهز نفسه واتجه الي غرفة هيثم
دق علي غرفته ودخل له
سيف بابتسامه انا جهزت خلاص
هيثم بابتسامه هو الاخر وانا خلاص خلصت انا كمان
وابتسموا لبعض ونزلوا من الغرفه وخرجوا من
الڤيلا وكل واحد اتجه نحو عربيته وركبوا عربيتهم واتجهوا نحو البيوتي سنتر
بينما عند البنات في البيوتي سنتر
كانت بنات البيوتي بيضعوا لهم اللمسات الاخيرة
وبعد دقايق كانوا خلصوا
كانت فريده ورغد مثل ملكات الجمال
ونظوا لنفسهم في المرايا باعجاب شديد
وبعد مده سمعوا صوت تزمير العربيات في الخارج
ودخل هيثم وسيف الكوافير
وكل واحد اتجه نحو عروسته
هيثم بحب لفريده دا ايه الجمال اللي انا شايفه قدامي دا بقا الجمال دا كله ليااا انا
وفي لحظه شالها ولف بيها وفريده بخجل وحب شديد
وبعد دقايق هيثم نزلها وفريده كانت مكسوفه جدا وهيثم بصلها بحب ومسك ايديها باسها وخد وطلع علي عربيته
بينما عند سيف
اول ما دخل وشاف رغد
جري عليها وشالها ولف بيها جامد
ورغد صوتت من الخضه 
رغد بصړيخ وضحك نزلني يا مچنون
سيف نزلها وفضل لمده وبعد كدا بعد عنها وباس ايديها الاتنين وخدها وطلع هو الاخر وركبوا العربيه وانطلقوا اللي مكان فرحهم
ودخل كل واحد بعروسته القاعه تحت تصقيف حار من كل الموجودين جلس كل منهم فى مكانه المخصص وسعدوا بوجوده حياة وفريدة الذين أتوا لتهنأتهم بالزفاف لتفرح فريدة بوجودهم وشكرتهم على مساعدتهم لهم و أخبرت حياة الهام أن أشرف حكم عليه بالمؤبد وقررت أن لا تخبر اولادها فهذا يوم زفافهم ولا تريد لأى شئ أن يعكر فرحتهم طلبوا منهم أن يهبطوا للمسرح ويرقصوا معا على نغمات أغنية 
ولا قبلك حد تاني ولا بعدك حب تاني
اه يا أقرب مني ليا والله ونور عينيه
من العين دي قبل العين دي ياللي انا بهواك
اه يا حبيبي يا اغلى ما عندي قوللي ازاي انساك
تعالى جوه قلبي 
قولي مين هيخدني منك والا مين يبعدني عنك
قولي ازاي انساك
يا تاخدني معاك يا ترجع قلبي بينده ما تسمع
البعد معاك بيوجع قلبي حبك ليه
قولي هعمل ايه في اللي خد عمري
واللي عڈبني يا حبيبي هاعمل ايه
تعالى جوه قلبي 
قولي مين هيخدني منك والا مين يبعدني عنك
قولي ازاي انساك
بعد وقت كبير
انتهي الفرح ورغد وفريده ودعوا اهلهم وداع حار
وهيثم
خد فريده واتجه نحو الفندق المخصص لهم
وسيف هو الاخر اخذ رغد واتجه بها نحو المكان المخصص لهم
وكل واحد قضا يوم هو وحبيبته من اجمل لياليهم
وعاشوا في سعادة وحياه هادئه مستقرة
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط