رواية وسيطرت المشاعر كاملة جميع الفصول بقلم زهرة الربيع
ان مفيش فايده من النقاش او الدفاع قال...ممكن اعمل مكالمه مهمه....لو سمحت لازم اكلم اخويا ضروري
الضابط لسه هيرد دخل العسكري وقال...يا فندم فيه ست بره بتقول انها والدة الانسه رحمه وطالبه تدخل ضروري
الضابط قال ..دخلها يابني
خرج العسكري وسمحلها بالدخول
كانت ست في الخمسين بملابس محتشمه راقيه جدا
رحمه جريت عليها حضنتها وبقت تبكي بشده
الست طبطبت عليها وهيه بتقول ..اهدي يارحمه اهدي يا حببتي
وطلعت بطاقتها ادتها للضابط وقالت...انا لبنى النجار والدة رحمه
الضابط قال... اهلا وسهلا يا مدام
لبني قالت ..ممكن اعرف ايه اللي حصل يا حضرة الظابط
الضابط لسه هيتكلم رحمه شاورت على ادهم و قالت ببكا ..الحيوان ده ولمسني في الشارع يا ماما
ادهم نفخ بزهق وغضب وقال للضابط بحده...لو سمحت انا قولتلك عايز اكلم اهلي ...انا واخد باللي ان حضرتك بتتجاهلني من اول ما دخلنا.... الظاهر متعرفش انا ابن مين
الضابط لسه هيرد لبنى قالت بسرعه..ملوش لزوم يا ابني ....احنا متنازلين عن المحضر وانا بعتذرلك جدا بالنيابه عن بنتي
ادهم اتفاجأ ورحمه بصتلها بدهشه وقالت..ياماما بقولك كان والله ما بكدب يا ماما صدقيني ارجوكي
لبنى مشت ايدها على شعر بنتها وقالت بحنان..اكيد مصدقاكي يا قلبي... يلا كفايه كده لازم نروح
ادهم كان مصدوم من اللي بيتقال وقال بغضب..تروحو ايه انا اتبهدلت واتضربت واتهنت جدا انا مش هسكت على اللي حصل ده
لبنى بصت لادهم و اتنهدت بحزن لما لقتو مضروب وهدومه متبهدله قالت باسف..حقك عليا
وطلعت كارت ادتهولو وقالت...ده العنوان بتاعي وارقامنا كمان..فيلا السيوفي معروفه في البلد و اي حد هيدلك ...وانا جاهزه لاي تعويض
ادهم اتفاجأ اكتر واخد الكارت وقال بهدوء...احم...لا مش لدرجة تعويض..الامر لله... حصل خير
لبنى ابتسمت وقالت ...شكرا لزوقك ...واضح انك ابن ناس ربنا يباركلك يا ابني
ومضت على التنازل عن المحضر واخدت رحمه اللي كانت بتبكي بشده ومش عايزه تمشي وبتقول باصرار وبكا.... والله ما بكدب والله عاكسني ولمسني ياماما
بس لبنى مشيت بيها ومكانتش بترد عليها غير بانها مصدقاها وبس
ادهم استغرب جدا وبص للكارت شويه وخباه في جيبه ومشي من القسم وهو متبهدل جدا ورجع على بيته بتعب شديد
في فيلا جميله تمتاذ بالرقي والفخامه كان قاعد راجل في الستين بيقرى في جريدة ورقيه وبيشرب قهوته بهدوء
قدامه ست في الخمسين رايحه جايه بقلق شديد
بصتلو بغيظ من هدوءه وقالت...انت يا راجل انت هتجنني جايب الهدوء ده منين بقولك كنت بكلم ادهم دلوقت قالي ان سليم لقى مراته ...عارف ده معناه ايه
قال بمنتهى الهدوء..معناه اننا المفروض نفرح مرات ابننا هترجع بيتها
قالت بذهول...انت عايز تجلطني..هو الموضوع بالسهوله دي ..ابنك مش هيسكت ..مش بعيد يعمل حاجه في البنت..انا خايفه عليها يا نادر مرعوبه مش بس خايفه
نادر اتنهد وشال الجريده وقال بابتسامه..معتقدش ابدا...ابنك بيحب مشاعر يا هدى ومستحيل يأذيها
هدى قالت بخوف..لا انت مش مستوعب ...
نادر اتنهد وقال بثقه....حتى لو اللي عملتو ده عصبه وجننه ..ومهما قسي عليها مش هتوصل انو يقتلها متخافيش... هو صحيح عصبي وحيوان وقذر وفيه كل العبر بس مش قتال قتله..كل الكلام اللي كان يقوله في غيابها وانو هيقتلها وهيعمل وهيسوي ده كلام بيطلع غضبه فيه مش اكتر
هدى قالت بدموع...يارب يا نادر ..انا خايفه قوي على البنت وخايفه على ابني يجيب لنفسه مصيبه
نادر لسه هيرد اتصدم بدخول ادهم وبهدومه المتبهدله ووشو المضروب وقف بذهول
وهدى شهقت بخوف وقالت.... ياخبر..ادهم ايه اللي عمل فيك كده !!!
عند سليم وصلو قدام الحضانه ودخلت مشاعر وجابت طفل عمره سنه ونص تقريبا وكان زي القمر
سليم اتقدم عليها بلهفه واخدو منها بسرعه وبقى يبصلو بسعاده ولمعت الدموع في عيونه وقال...يا قلب بابا انت يا حبيبي ياعمري كنت هموت واشوفك ..شبهي قوي
وبقى يبوسه بسعاده ولهفه وقال ...اسمه...اسمه ايه
مشاعر بلعت ريقها وقالت بتوتر... ن...نادر
اختفت ابتسامة سليم بصدمه وبصلها بغضب وقال....انتي خدتي اذني علشان تسميه الاسم ده
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر حاولت تصتنع القوه وقالت ..واخد اذنك ليه..واخده ازاي اصلا...وبعدين ده اسم جده مش حد غريب يعني
سليم هز راسه بغيظ وقال بغضب مكبوت...هحاسبك على كل ده ..صدقيني
مشاعر بلعت ريقها بخوف وسليم اخد الطفل وركب العربيه وهيه ركبت معاه بتوتر ورجعو على القاهره
بعد ساعات وصلو قدام شقه صغيره ومفيش حواليها سكان
مشاعر بصت للمكان بخوف وقالت..هو احنا وقفنا هنا ليه ..دي مش الفيلا
سليم ابتسم بسخريه وقال..انزلي
مشاعر لسه هترد قال بحزم...انزلي خلصينيييي
مشاعر نزلت بتوتر وهو كمان نيم الطفل وامنه و نزل وراها
مشاعر بصتلو باستغراب وقالت...احنا جينا هنا ليه و
بس قطعت كلامها بصدمه شديده لما طه مشي بالعربيه والولد فيها ...صرخت بشده وهيه بتقول بجنون...طه.....طه استنى الولد جووووه طه
وبقت تجري خطوات ورا العربيه ولما حست انها مش هتلحقها رجعت لسليم وقالت برعب...اتصل عليه..قوله الواد لسه في العربيه مستني اييه
بس اتصدمت بشده لما قال بهدوء....ما هو عارف...هيوديه عند جده حبيبو اللي سمتيه عليه..اصل كمان اللي هيحصل هنا دلوقت مينفعش طفل يشوفه ولا ايه
مشاعر اتسعت عيونها بذهول وقالت بخوف شديد....وانا...انا هتاخدني عنده امتى ....هنحصله بعد ما نتكلم يعني
سليم ضحك بسخريه وقال...انتي ليه متخيله اننا هنقعد ونتكلم واسألك عملتي فيا كده ليا والحوار الهندي ده.....لا للاسف يامشاعر هانم ..انتي فقدتي حق التبرير خلاص ...انتي هتفضلي هنا لما يعدو سنه ونص كده زي اللي ابني بعد عني فيهم ابقى افكر هترجعي تشوفيه ولا لا
مشاعر كانت هتقع من طولها ووووووو
علشان توصلك الرواية كاملة اكتب في